فرفشات


   
العودة   منتديات عشاق الامام علي > • عشاق الإسلامية • > اسلامي هو حياتي

   
اسلامي هو حياتي الاسلام حقيقة الرسالات وجوهر دعوة الانبياء وبه تسعد البشرية وباتباع نهجه يستنير القلب وتزهر الروح وهو الحقيقة العظمى التي ترسخت في نفوس كل الوجود

موضوع مغلق
   
المنتدى المشاركات الجديدة ردود اليوم مشاهدة المشاركات المشاركة التالية
   
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
   
   
قديم 07-14-2012, 03:01 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو

إحصائية العضو








عبير الورد غير متواجد حالياً

 


المنتدى : اسلامي هو حياتي"> اسلامي هو حياتي
افتراضي الخوف والرجاء وحسن الظن بالله تعالى

اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

قال النبي (ص) : إنّ لله ملائكة في السماء السابعة سجوداً منذ خلقهم إلى يوم القيامة ، ترعد فرائصهم من مخافة الله ، لا تقطر من دموعهم قطرة إلا صار مَلَكاً ، فإذا كان يوم القيامة رفعوا رؤوسهم ، وقالوا : ما عبدناك حق عبادتك.ص338
المصدر: مجمع البيان 6/365
بيــان: قال بعض أهل المعرفة : إنّ أمثال هذه الآيات تدلّ على أن العالم كله في مقام الشهود والعبادة إلا كل مخلوق له قوة التفكر ، وليس إلا النفوس الناطقة الإنسانية والحيوانية خاصة من حيث أعيان أنفسهم لا من حيث هياكلهم ، فإنّ هياكلهم كسائر العالم في التسبيح له والسجود ، فأعضاء البدن كلها مسبحة ناطقة ، ألا تراها تشهد على النفوس المسخرة لها يوم القيامة : من الجلود ، والأيدي ، والأرجل ، والألسنة ، والسمع ، والبصر ، وجميع القوى ، فالحكم لله العلي الكبير.ص339

سئل الصادق (ع) عن قول الله عزّ وجلّ : { والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة } قال : هي إشفاقهم ورجاؤهم ، يخافون أن تردّ عليهم أعمالهم إن لم يطيعوا الله عز ذكره ، ويرجون أن تقبل منهم.ص341
المصدر: الكافي 8/229

قال الصادق (ع) في قوله تعالى { إنما يخشى الله من عباده العلماء } : يعني بالعلماء من صدّق قوله فعله ، ومن لم يصدق قوله فعله فليس بعالم.ص344
المصدر: مجمع البيان 8/407

قال السجاد (ع) : وما العلم بالله والعمل إلا إلفان مؤتلفان ، فمن عرف الله خافه ، وحثه الخوف على العمل بطاعة الله ، وإنّ أرباب العلم وأتباعهم الذين عرفوا الله فعملوا له ورغبوا إليه ، وقد قال الله : { إنما يخشى الله من عباده العلماء } . ص344
المصدر: الكافي 8/16

قال الباقر (ع) في قوله تعالى { لا ترجون لله وقارا } : لا تخافون لله عظمة.ص349
المصدر: تفسير القمي ص697

قال النبي (ص) لما تلا قوله تعالى { ما غرك بربك الكريم } : غرّه جهله . ص351
المصدر: مجمع البيان 10/34

قلت للصادق (ع) ما كان في وصية لقمان ؟.. قال :
كان فيها الأعاجيب ، وكان أعجب ما كان فيها أن قال لابنه : خف الله عزّ وجلّ خيفة لو جئته ببرّ الثقلين لعذبك ، وارج الله رجاء لو جئته بذنوب الثقلين لرحمك.ص352

المصدر: الكافي 2/67

قال الباقر (ع) : أنه ليس من عبد مؤمن إلا في قلبه نوران : نور خيفة ونور رجاء ، لو وزن هذا لم يزد على هذا ، ولو وزن هذا لم يزد على هذا.ص352
المصدر: الكافي 2/67
بيــان: ويدل على أنه ينبغي أن يكون الخوف والرجاء كلاهما كاملين في النفس ولا تنافي بينهما ، فإنّ ملاحظة سعة رحمة الله وغنائه وجوده ولطفه على عباده سبب الرجاء ، والنظر إلى شدة بأس الله وبطشه وما أوعد العاصين من عباده موجب للخوف ، مع أنّ أسباب الخوف ترجع إلى نقص العبد وتقصيره ، وسوء أعماله وقصوره عن الوصول إلى مراتب القرب والوصال ، وانهماكه فيما يوجب الخسران والوبال ، وأسباب الرجاء تؤول إلى لطف الله ورحمته وعفوه وغفرانه ووفور إحسانه ، وكل منهما في أعلى مدارج الكمال.
قال بعضهم : كلما يلاقيك من مكروه ومحبوب ينقسم إلى موجود في الحال ، وإلى موجود فيما مضى ، وإلى منتظر في الاستقبال :
فإذا خطر ببالك موجوداً فيما مضى : سمي فكراً وتذكراً ، وإن كان ما خطر بقلبك موجوداً في الحال : سمي إدراكا ، وإن كان خطر ببالك وجود شيء في الاستقبال وغلب ذلك على قلبك : سمي انتظاراً وتوقعاً ، فإن كان المنتظَر مكروهاً حصل منه ألم في القلب : سمي خوفاً وإشفاقاً ، وإن كان محبوباً حصل من انتظاره وتعلّق القلب به وإخطار وجوده بالبال ، لذة في القلب وارتياح : يسمى ذلك الارتياح رجاء.
فالرجاء هو ارتياح القلب لانتظار ما هو محبوب ، ولكن ذلك المحبوب المتوقع لا بد وأن يكون له سبب ، فإن كان انتظاره لأجل حصول أكثر أسبابه ، فاسم الرجاء عليه صادق ، وإن كان ذلك انتظارا مع عدم تهيئ أسبابه واضطرابها ، فاسم الغرور والحمق عليه أصدق من اسم الرجاء ، وإن لم تكن الأسباب معلومة الوجود ولا معلومة الانتفاء ، فاسم التمني أصدق على انتظاره لأنه انتظار من غير سبب.
وعلى كل حال فلا يطلق اسم الرجاء والخوف إلا على ما يتردد فيه ، أما ما يُقطع به فلا ، إذ لا يقال : أرجو طلوع الشمس وقت الطلوع ، وأخاف غروبها وقت الغروب ، لان ذلك مقطوع به ، نعم يقال : أرجو نزول المطر وأخاف انقطاعه.
وقد علم أرباب القلوب أن الدنيا مزرعة الآخرة ، والقلب كالأرض ، والإيمان كالبذر فيه ، و الطاعات جارية مجرى تقليب الأرض وتطهيرها ، ومجرى حفر الأنهار وسياقة الماء إليها ، والقلب المستغرق بالدنيا كالأرض السبخة التي لا ينمو فيها البذر ويوم القيامة الحصاد ، ولا يحصد أحد إلا ما زرع ، ولا ينمو زرع إلا من بذر الإيمان ، وقلما ينفع إيمان مع خبث القلب وسوء أخلاقه ، كما لا ينمو بذر في أرض سبخة.
فينبغي أن يقاس رجاء العبد للمغفرة برجاء صاحب الزرع ، فكل من طلب أرضا طيبة ، وألقى فيها بذراً جيداً غير عفن ولا مسوس ، ثم أمدّه بما يحتاج إليه وهو سياق الماء إليه في أوقاته ، ثم نقّى الأرض عن الشوك والحشيش ، وكل ما يمنع نبات البذر أو يفسده ، ثم جلس منتظرا من فضل الله رفع الصواعق والآيات المفسدة إلى أن يثمر الزرع ويبلغ غايته ، سمي انتظاره رجاء .
وإن بث البذر في أرض صلبة سبخة مرتفعة لا ينصبُّ الماء إليها ، ولم يشغل بتعهد البذر أصلا ، ثم انتظر حصاد الزرع يسمى انتظاره حمقاً وغروراً لا رجاء .
وإن بث البذر في أرض طيبة ولكن لا ماء لها ، وينتظر مياه الأمطار حيث لا تغلب الأمطار ولا يمتنع ، سمي انتظاره تمنياً لا رجاء .
فإذاً اسم الرجاء إنما يصدق على انتظار محبوب تمهدت جميع أسبابه الداخلة تحت اختيار العبد ، و لم يبق إلا ما ليس يدخل تحت اختياره ، و هو فضل الله بصرف القواطع والمفسدات.
فالعبد إذا بثّ بذر الإيمان ، وسقاه بماء الطاعة ، وطهّر القلب عن شوك الأخلاق الردية ، وانتظر من فضل الله تثبيته على ذلك إلى الموت ، وحسن الخاتمة المفضية إلى المغفرة ، كان انتظاره رجاء حقيقيا محمودا في نفسه ، باعثا له على المواظبة والقيام بمقتضى الإيمان في إتمام أسباب المغفرة إلى الموت .
وإن انقطع عن بذر الإيمان تعهده بماء الطاعات ، أو ترك القلب مشحونا برذائل الأخلاق وانهمك في طلب لذات الدنيا ، ثم انتظر المغفرة فانتظاره حمق و غرور ، كما قال تعالى :
{ فخلف من بعدهم خلف ورثوا الكتاب يأخذون عرض هذا الأدنى ويقولون سيغفر لنا } وإنما الرجاء بعد تأكد الأسباب ، ولذا قال تعالى : { إنّ الذين آمنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله أولئك يرجون رحمة الله }.
وأما من ينهمك فيما يكرهه الله ، ولا يذم نفسه عليه ، ولا يعزم على التوبة والرجوع ، فرجاؤه المغفرة حَمَق ، كرجاء من بثّ البذر في أرض سبخة وعزم أن لا يتعهدها بسقي ولا تنقية.
فإذا عرفت حقيقة الرجاء ومظنته ، فقد عرفت أنها حالة أثمرها العلم بجريان أكثر الأسباب ، وهذه الحالة تثمر الجهد للقيام ببقية الأسباب على حسب الإمكان ، فإنّ من حَسُن بذره ، وطابت أرضه ، وغزر ماؤه ، صدق رجاؤه ، فلا يزال يحمله صدق الرجاء على تفقّد الأرض وتعهده ، وتنقية كل حشيش ينبت فيه ، ولا يفتر عن تعهده أصلا إلى وقت الحصاد ، وهذا لأنّ الرجاء يضاده اليأس ، واليأس يمنع من التعهد ، والخوف ليس بضد للرجاء ، بل هو رفيق له وباعث آخر بطريق الرهبة ، كما أنّ الرجاء باعث بطريق الرغبة.ص354

قال الصادق (ع) : يا إسحاق !.. خف الله كأنك تراه وإن كنت لا تراه فإنه يراك ، وإن كنت ترى أنه لا يراك فقد كفرت ، وإن كنت تعلم أنه يراك ثم برزت له بالمعصية ، فقد جعلته من أهون الناظرين عليك .ص355
المصدر: الكافي 2/67
بيــان: اعلم أنّ الرؤية تطلق على الرؤية بالبصر ، وعلى الرؤية القلبية ، وهي كناية عن غاية الانكشاف والظهور ، والمعنى الأول هنا أنسب ، أي خف الله خوف من يشاهده بعينه وإن كان محالا ، ويحتمل الثاني أيضا فإنّ المخاطب لما لم يكن من أهل الرؤية القلبية ، ولم يكن يرتق إلى تلك الدرجة العلية ، فإنها مخصوصة بالأنبياء والأوصياء (ع) ، قال :
كأنك تراه ، وهذه كمرتبة عين اليقين وأعلى مراتب السالكين.
وقوله : " فإن لم تكن تراه " أي إن لم تحصل لك هذه المرتبة من الانكشاف والعيان فكن بحيث تتذكر دائما أنه يراك ، وهذه مقام المراقبة كما قال تعالى : { أفمن هو قائم على كل نفس بما كسبت ، إنّ الله كان عليكم رقيبا } والمراقبة مراعاة القلب للرقيب و اشتغاله به ، والمثمر لها هو تذكر أنّ الله تعالى مطلع على كل نفس بما كسبت ، وأنه سبحانه دائما عالم بسرائر القلوب وخطراتها ، فإذا استقر هذا العلم في القلب جذبه إلى مراقبة الله سبحانه دائما ، وترك معاصيه خوفا وحياء ، والمواظبة على طاعته وخدمته دائما .
وقوله : " و إن كنت ترى " تعليم لطريق جعل المراقبة مَلَكة للنفس فتصير سببا لترك المعاصي ، والحق أنّ هذه شبهة عظيمة للحكم بكفر أرباب المعاصي ، ولا يمكن التفصّي عنها إلا بالاتكال على عفوه وكرمه سبحانه ، ومن هنا يظهر أنه لا يجتمع الإيمان الحقيقي مع الإصرار على المعاصي ، كما مرت الإشارة إليه .ص356

قال الصادق (ع) : من عرف الله خاف الله ، ومن خاف الله سخت نفسه عن الدنيا .ص357
المصدر: الكافي 2/68

قيل للصادق (ع) : إنّ قوما من مواليك يلمون بالمعاصي ويقولون : نرجو ، فقال : كذبوا ليسوا لنا بموال أولئك قوم ترجّحت بهم الأماني ، من رجا شيئا عمل له ، ومن خاف من شيء هرب منه .ص357
المصدر: الكافي 2/68
بيــان: والترجّح تذبذب الشيء المعلق في الهواء ، والتميل من جانب إلى جانب ، و ترجّحت به الأرجوحة مالت ، وهي حبل يعلق ويركبه الصبيان ، فكأنه (ع) شبه أمانيهم بأرجوحة يركبه الصبيان يتحرك بأدنى نسيم وحركة ، فكذا هؤلاء يميلون بسبب الأماني من الخوف إلى الرجاء بأدنى وهم .ص357

قال أمير المؤمنين (ع) لمدّع كاذب يرجو الله : يدّعي أنه يرجو الله ، كذب والله العظيم ، ما بالُه لا يتبين رجاؤه في عمله ، وكل من رجا عرف رجاؤه في عمله إلا رجاء الله ، فإنه مدخول ، وكل خوف محقق إلا خوف الله فإنه معلول ، يرجو الله في الكبير ، ويرجو العباد في الصغير ، فيعطي العبد ما لا يعطي الرب ، فما بال الله جل ثناؤه يقصر به عما يصنع لعباده ، ألا تخاف أن تكون في رجائك له كاذبا ، أو تكون لا تراه للرجاء موضعا ، وكذلك إن هو خاف عبدا من عبيده أعطاه من خوفه ما لا يعطي ربه ، فجعل خوفه من العباد نقدا وخوفه من خالقه ضمارا ووعدا.ص358
المصدر: النهج رقم 158

*
المصدر: شرح النهج لابن ميثم ص329
بيــان: إنّ كل من رجا أمرا من سلطان أو غيره فإنه يخدمه الخدمة التامة ، ويبالغ في طلب رضاه ، ويكون عمله له بقدر قوة رجائه له وخلوصه ، ويرى هذا المدعي للرجاء غير عامل ، فيستدل بتقصيره في الأعمال الدينية على عدم رجائه الخالص في الله ، وكذلك " كل خوف محقق إلا خوف الله فإنه معلول " توبيخ للسامعين في رجائه مع تقصيرهم في الأعمال الدينية .ص358
والحاصل أنّ الأحاديث الواردة في سعة عفو الله سبحانه وجزيل رحمته ووفور مغفرته كثيرة جدا ، ولكن لا بد لمن يرجوها ويتوقعها من العمل الخالص المعد لحصولها ، وترك الانهماك في المعاصي المفوت لهذا الاستعداد ، كما عرفت في التمثيل بالبارزين سابقا ، فاحذر أن يغرّك الشيطان ، ويثبطك عن العمل ، ويقنعك بمحض الرجاء والأمل ، وانظر إلى حال الأنبياء والأولياء ، واجتهادهم في الطاعات ، وصرفهم العمر في العبادات ليلا و نهارا .
أَمَا كانوا يرجون عفو الله و رحمته ؟!.. بلى والله ، إنهم كانوا أعلم بسعة رحمته ، وأرجا لها منك ، ومن كل أحد ، ولكن علموا أنّ رجاء الرحمة من دون العمل غرور محض ، وسفه بحت ، فصرفوا في العبادات أعمارهم ، وقَصَروا على الطاعات ليلهم ونهارهم .ص359

قال الصادق (ع) : إنّ حب الشرف والذكر لا يكونان في قلب الخائف الراهب .ص359
المصدر: الكافي 2/69
بيــان: قال المحقق الطوسي في أوصاف الأشراف ما حاصله : إنّ الخوف والخشية وإن كانا بمعنى واحد في اللغة إلا أنّ بينهما فرقا بين أرباب القلوب ، وهو أنّ الخوف تألّم النفس من المكروه المنتظر والعقاب المتوقع ، بسبب احتمال فعل المنهيات وترك الطاعات ، وهو يحصل لأكثر الخلق وإن كانت مراتبه متفاوتة جدا ، والمرتبة العليا منه لا تحصل إلا للقليل ، والخشية حالة نفسانية تنشأ عن الشعور بعظمة الرب وهيبته ، وخوف الحَجْب عنه ، وهذه الحالة لا تحصل إلا لمن اطلع على جلال الكبرياء ، وذاق لذة القرب ، ولذلك قال سبحانه :
{ إنما يخشى الله من عباده العلماء } ، والخشية خوف خاص وقد يطلقون عليها الخوف أيضا.ص360

قال السجاد (ع) : إنّ رجلا ركب البحر بأهله ، فكُسر بهم فلم ينجُ ممن كان في السفينة إلا امرأة الرجل ، فإنها نجت على لوح من ألواح السفينة ، حتى أُلجئت إلى جزيرة من جزائر البحر ، وكان في تلك الجزيرة رجل يقطع الطريق ، ولم يدع لله حرمة إلا انتهكها ، فلم يعلم إلا والمرأة قائمة على رأسه ، فرفع رأسه إليها فقال : إنسية أم جنية ؟!.. فقالت : إنسية ، فلم يكلمها كلمة حتى جلس منها مجلس الرجل من أهله ، فلما أن همّ بها اضطربت فقال لها :
مالك تضطربين ؟.. فقالت : أفرَقُ من هذا - وأومأت بيدها إلى السماء - قال : فصنعت من هذا شيئا ؟.. قالت : لا وعزته ، قال :
فأنتِ تفرقين منه هذا الفَرَق ولم تصنعي من هذا شيئا ، وإنما استكرهتك استكراها ، فأنا والله أولى بهذا الفَرَق والخوف ، وأحق منك .. فقام ولم يُحدِث شيئا ، ورجع إلى أهله ، و ليس له همة إلا التوبة و المراجعة ، فبينما هو يمشي إذ صادفه راهب يمشي في الطريق فحميت عليهما الشمس ، فقال الراهب للشاب : ادع الله يظلنا بغمامة فقد حميت علينا الشمس ، فقال الشاب :
ما أعلم أنّ لي عند ربي حسنة فأتجاسر على أن أسأله شيئا ، قال :
فأدعو أنا وتؤمّن أنت ، قال : نعم ، فأقبل الراهب يدعو والشاب يؤمّن ، فما كان بأسرع من أن أظلتهما غمامة فمشيا تحتها مليا من النهار ، ثم انفرقت الجادّة جادّتين فأخذ الشاب في واحدة وأخذ الراهب في واحدة ، فإذا السحاب مع الشاب ، فقال الراهب :
أنت خير مني ، لك استجيب ولم يُستجب لي ، فخبّرني ما قصتك ؟!.. فأخبره بخبر المرأة ، فقال : غفر لك ما مضى حيث دخلك الخوف ، فانظر كيف تكون فيما تستقبل .ص361
المصدر: الكافي 2/69
بيــان: ويدل على أنّ ترك كبيرة واحدة مع القدرة عليها خوفا من الله وخالصا لوجهه ، موجب لغفران الذنوب كلها ولو كان حق الناس ، لأنّ الرجل كان يقطع الطريق مع احتمال أن تكون المغفرة للخوف مع التوبة إلى الله ، والمراجعة إلى الناس في حقوقهم ، كما يفهم من قوله وليس له همة إلا التوبة والمراجعة.ص362

قال النبي (ص) : من عرضت له فاحشة أو شهوة فاجتنبها من مخافة الله عز وجل ، حرّم الله عليه النار ، وآمنه من الفزع الأكبر ، وأنجز له ما وعده في كتابه في قوله عز وجل :
{ ولمن خاف مقام ربه جنتان }.ص365
المصدر: الفقيه 4/7

قال الرضا (ع) : أحسِنْ الظن بالله !.. فإنّ الله عز وجل يقول : أنا عند حسن ظن عبدي المؤمن بي ، إن خيرا فخيرا ، وإن شرا فشرا .ص366
المصدر: الكافي 2/72

قال الصادق (ع) : المكارم عشر فإن استطعت أن تكون فيك فلتكن ، فإنها تكون في الرجل ولا تكون في ولده ، وتكون في الولد ولا تكون في أبيه ، وتكون في العبد ولا تكون في الحرّ ، قيل :
و ما هن ؟.. قال :
صدق البأس ، وصدق اللسان ، وأداء الأمانة ، وصلة الرحم ، وإقراء الضيف ، وإطعام السائل ، والمكافاة على الصنايع ، والتذمم للجار ، والتذمم للصاحب ، ورأسهن الحياء .ص367
المصدر: الكافي 2/55

قال السجاد (ع) : كان في بني إسرائيل رجل ينبش القبور ، فاعتلّ جار له فخاف الموت فبعث إلى النبّاش فقال : كيف كان جواري لك ؟.. قال :
أحسنُ جوار ، قال : فإنّ لي إليك حاجة ، قال : قضيتْ حاجتك ، قال :
فأخرج إليه كفنين فقال : أُحب أن تأخذ أحبهما إليك ، وإذا دُفنت فلا تنبشني ، فامتنع النبّاش من ذلك وأبى أن يأخذه ، فقال له الرجل : أُحب أن تأخذه فلم يزل به حتى أخذ أحبهما ومات الرجل .
فلما دفن قال النباش : هذا قد دفن ، فما عِلْمُه بأني تركت كفنه أو أخذته ، لآخذنّه ، فأتى قبره فنبشه فسمع صائحا يقول ويصيح به : لا تفعل ، ففزع النبّاش من ذلك فتركه وترك ما كان عليه ، وقال لولده :
أي أب كنت لكم ؟.. قالوا : نِعم الأب كنت لنا ، قال : فإنّ لي إليكم حاجة ، قالوا : قل ما شئت فإنا سنصير إليه إن شاء الله ، قال :
فأحبّ إذا أنا مت أن تأخذوني فتحرقوني بالنار ، فإذا صرت رمادا فدفّوني ، ثم تعمّدوا بي ريحا عاصفا فذروا نصفي في البر ونصفي في البحر ، قالوا : نفعل ، فلما مات فعل بعض ولده ما أوصاهم به ، فلما ذروه قال الله عز وجل للبر : اجمع ما فيك ، وقال للبحر : اجمع ما فيك ، فإذا الرجل قائم بين يدي الله جل جلاله ، قال الله عز وجل : ما حَمَلك على ما أوصيت ولدك أن يفعلوه بك ؟.. قال : حملني على ذلك - وعزتك - خوفك ، فقال جل جلاله :
فإني سأرضي خصومك ، وقد أمنت خوفك ، وغفرت لك .ص378
المصدر: أمالي الصدوق ص197

بينما رسول الله (ص) مستظل بظل شجرة في يوم شديد الحر ، إذ جاء رجل فنزع ثيابه ، ثم جعل يتمرغ في الرمضاء يكوي ظهره مرة ، وبطنه مرة ، وجبهته مرة ، ويقول :
يا نفس !.. ذوقي فما عند الله عز وجل أعظم مما صنعت بك ، ورسول الله ينظر إلى ما يصنع ، ثم إنّ الرجل لبس ثيابه ، ثم أقبل فأومأ إليه النبي (ص) بيده ودعاه فقال له :
يا عبد الله !.. لقد رأيتك صنعت شيئا ما رأيت أحدا من الناس صنعه ، فما حملك على ما صنعت ؟.. فقال الرجل : حملني على ذلك مخافة الله عز وجل ، وقلت لنفسي : يا نفس !.. ذوقي فما عند الله أعظم مما صنعت بك ، فقال النبي (ص) : لقد خفت ربك حق مخافته ، فإنّ ربك ليباهي بك أهل السماء ، ثم قال لأصحابه : يا معاشر من حضر ادنوا من صاحبكم حتى يدعو لكم ، فدنوا منه فدعا لهم ، وقال لهم : اللهم !.. اجمع أمرنا على الهدى ، واجعل التقوى زادنا ، والجنة مآبنا . ص378
المصدر: أمالي الصدوق ص205

روي عن النبي (ص) أنه كان إذا صلى سُمع لصدره أزيز كأزيز المرجل من الهيبة .ص381
المصدر: الخصال 1/135

قال الباقر (ع) : في حكمة آل داود : يا بن آدم !.. كيف تتكلم بالهدى وأنت لا تفيق عن الردى ، يا بن آدم !.. أصبح قلبك قاسيا وأنت لعظمة الله ناسيا ، فلو كنت بالله عالما وبعظمته عارفا لم تزل منه خائفا ، ولمن وعده راجيا ، ويحك !.. كيف لا تذكر لحدك ، وانفرادك فيه وحدك .ص382
المصدر: أمالي الطوسي 1/206

قال أمير المؤمنين (ع) : إنّ المؤمن لا يصبح إلا خائفا وإن كان محسنا ، ولا يمسي إلا خائفا وإن كان محسنا ، لأنه بين أمرين : بين وقت قد مضى لا يدري ما الله صانع به ، وبين أجل قد اقترب لا يدري ما يصيبه من الهلكات.ص382
المصدر: أمالي الطوسي 1/211

قال زين العابدين (ع) : ابن آدم !.. لا تزال بخير ما كان لك واعظ من نفسك ، وما كانت المحاسبة من همك ، وما كان الخوف لك شعارا ، والحزن لك دثارا ، ابن آدم!.. إنك ميت و مبعوث وموقوف بين يدي الله عز وجل ، ومسؤول فأعدّ جوابا .ص382
المصدر: أمالي الطوسي 1/114

قال الصادق (ع) للمعلى بن خنيس :
يا معلى !.. اعتزز بالله يعززك الله ، قال : بماذا يا بن رسول الله ؟..قال :
يا معلى !.. خف الله يخف منك كل شيء.ص382

المصدر: أمالي الطوسي 1/310

قال الصادق (ع) : إنّ قوما أصابوا ذنوبا فخافوا منها وأشفقوا ، فجاءهم قوم آخرون فقالوا لهم : ما لكم ؟ .. فقالوا : إنا أصبنا ذنوبا فخفنا منها وأشفقنا ، فقالوا لهم : نحن نحملها عنكم ، فقال الله تبارك وتعالى : يخافون وتجترؤن علي ؟!.. فأنزل الله عليهم العذاب .ص383
المصدر: العلل 2/209

قال الصادق (ع) : الخائف من لم يدع له الرهبة لسانا ينطق به.ص384
المصدر: معاني الأخبار ص238

قال رسول الله (ص) : إنّ آخر عبد يؤمر به إلى النار ، فإذا أُمر به التفت فيقول الجبار : ردوه فيردونه ، فيقول له : لِمَ التفت ؟!.. فيقول :
يا رب !.. لمْ يكن ظني بك هذا ، فيقول : وما كان ظنك بي ؟.. فيقول :
يا رب !.. كان ظني بك أن تغفر لي خطيئتي ، وتسكنني جنتك فيقول الجبار : يا ملائكتي !.. وعزتي وجلالي وآلائي وعلوي وارتفاع مكاني ، ما ظن بي عبدي هذا ساعة من خير قط ، ولو ظن بي ساعة من خير ما روّعته بالنار ، أجيزوا له كذبه وأدخلوه الجنة .... الخبر . ص384

المصدر: تفسير القمي ص592

قال رسول الله (ص) : قال الله عزّ وجلّ : لا يتكل العاملون على أعمالهم التي يعملون بها لثوابي ، فانهم لو اجتهدوا وأتعبوا أنفسهم أعمارهم في عبادتي كانوا مقصرين ، غير بالغين في عبادتهم كنه عبادتي ، فيما يطلبون من كرامتي والنعيم في جنّاتي ورفيع الدرجات العلى في جواري ، ولكن برحمتي فليثقوا وفضلي فليرجوا ، وإلى حسن الظن بي فليطمئنوا ، فإنّ رحمتي عند ذلك تدركهم ، وبمنّي أبلّغهم رضواني ، وألبسهم عفوي ، فإنّي أنا الله الرحمن الرحيم بذلك تسمّيت.ص384
المصدر: أمالي الطوسي 1/215

قال سلمان - رضوان الله عليه - : أضحكتني ثلاث وأبكتني ثلاث :
فأمّا الثلاث التي أبكتني : ففراق الأحبة رسول الله (ص) وحزبه ، والهول عند غمرات الموت ، والوقوف بين يدي ربّ العالمين ، يوم تكون السريرة علانية ، لا أدري إلى الجنة أصير أم الى النار .
وأمّا الثلاث التي أضحكتني : فغافل ليس بمغفول عنه ، وطالب الدنيا والموت يطلبه ، وضاحك ملء فيه لا يدري أراض عنه سيده أم ساخط عليه. ص387
المصدر: المحاسن ص4

قال الباقر (ع) : خرجت امرأة بغيٌّ على شباب من بني إسرائيل فأفتنتهم ، فقال بعضهم : لو كان العابد فلاناً لو رآها أفتنته ، وسمعت مقالتهم ، فقالت : والله لا أنصرف إلى منزلي حتى أفتنه ، فمضت نحوه في الليل فدقّت عليه ، فدلك فقالت : آوي عندك فأبى عليها ، فقالت : إنّ بعض شباب بني إسرائيل راودوني عن نفسي فإن أدخلتني وإلا لحقوني وفضحوني.
فلما سمع مقالتها فتح لها ، فلما دخلت عليه رمت بثيابها ، فلما رأى جمالها وهيئتها وقعت في نفسه ، فضرب يده عليها ثم رجعت إليه نفسه ، وقد كان يوقد تحت قِِدْر له ، فأقبل حتى وضع يده على النار فقالت :
أي شيء تصنع ؟.. فقال : أُحرقها لأنها عملت العمل ، فخرجت حتى أتت جماعة بني إسرائيل ، فقالت : الحقوا فلاناً فقد وضع يده على النار ، فأقبلوا فلحقوه وقد احترقت يده.ص388
المصدر: قصص الأنبياء

أوحى الله عز وجل إلى داود (ع) : فلانة بنت فلانة معك في الجنة في درجتك ، فسار إليها فسألها عن عملها فخّبرته ، فوجده مثل أعمال سائر الناس ، فسألها عن نيّتها ، فقالت :
ما كنت في حالة فنقلني منها إلى غيرها ، إلا كنت بالحالة التي نقلني إليها ، أسرّ مني بالحالة التي كنت فيها ، فقال : حَسُن ظَنِّكِ بالله جلّ وعزّ.ص388
المصدر: فقه الرضا

نظر أمير المؤمنين (ع) إلى رجلٍ أثر الخوف عليه ، فقال : ما بالك ؟.. قال : إني أخاف الله ، فقال :
يا عبد الله !.. خف ذنوبك ، وخف عدل الله عليك في مظالم عباده ، وأطعه فيما كلّفك ، ولا تعصه فيما يصلحك ، ثم لا تخف الله بعد ذلك فإنّه لا يظلم أحداً ، ولا يعذبه فوق استحقاقه أبدا إلا أن تخاف سوء العاقبة بأن تغيّر أو تبدّل ، فإن أردت أن يؤمنك الله سوء العاقبة ، فاعلم أن ما تأتيه من خير فبفضل الله وتوفيقه ، وما تأتيه من سوء فبإمهال الله وإنظاره ، إياك وحلمه وعفوه عنك.ص392
المصدر: تفسير الإمام ص125

قال رسول الله (ص) : رأيت في المنام رجلاً قد هوت صحيفته قِبَل شماله ، فجاءه خوفه من الله فأخذ صحيفته فجعلها في يمينه ، ورأيت رجلاً من أمتي قد هوى في النار فجاءته دموعه التي بكى من خشية الله فاستخرجه من ذلك.ص393
المصدر: الدروع

قال علي (ع) : يا بني !.. خف الله خوفا أنّك لو أتيته بحسنات أهل الأرض لم يقبلها منك ، وارج الله رجاء أنّك لو أتيته بسيئات أهل الأرض غفرها لك.ص394
المصدر: روضة الواعظين

قال النبي (ص) : إذا اقشعر قلب المؤمن من خشية الله ، تحاتت عنه خطاياه كما تتحات من الشجر ورقها.ص394
المصدر: روضة الواعظين

قال الصادق (ع) : كان في زمن موسى بن عمران رجلان في الحبس ، فأمّا أحدهما فسمن وغلظ ، وأما الآخر فنحل فصار مثل الهدبة ، فقال موسى بن عمران للمسمن : ما الذي أرى بك من حسن الحال في بدنك؟.. قال : حُسْن الظن بالله ، وقال للآخر : ما الذي أرى بك من سوء الحال في بدنك؟..قال : الخوف من الله ، فرفع موسى يده إلى الله تعالى فقال : يا رب !.. قد سمعت مقالتهما فأعلمني أيهما أفضل ؟.. فأوحى الله تعالى إليه صاحبُ حُسْن الظن بي.ص395
المصدر: مشكاة الأنوار ص36

قال أمير المؤمنين (ع) : إن استطعتم أن يحسن ظنكم بالله ، ويشتد خوفكم منه ، فاجمعوا بينهما ، فإنما يكون حسن ظن العبد بربه على قدر خوفه منه ، وإنّ أحسن الناس بالله ظنّاً لأشدّهم منه خوفاً.ص399
المصدر: عدة الداعي

رُوي أن إبراهيم (ع) كان يُسمع تأوّهه على حدّ ميل حتى مدحه الله تعالى بقوله : { إن إبراهيم لحليم أوّاه منيب} ، وكان في صلاته يُسمع له أزيز كأزيز المرجل ، وكذلك كان يُسمع من صدر سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله مثل ذلك.ص400
المصدر: عدة الداعي

كان أمير المؤمنين (ع) إذا أخذ في الوضوء يتغيّر وجهه من خيفة الله تعالى ، وكانت فاطمة (ع) تنهج في الصلاة من خيفة الله تعالى ، وكان الحسن إذا فرغ من وضوئه يتغير لونه ، فقيل له في ذلك ، فقال :
حقّ على من أراد أن يدخل على ذي العرش أن يتغير لونه ، ويروى مثل هذا عن زين العابدين (ع).ص400
المصدر: عدة الداعي

قال السجاد (ع) : كان الحسن بن علي (ع) أعبد الناس في زمانه وأزهدهم وأفضلهم ، وكان إذا حجّ حجّ ماشياً ، ورمى ماشياً ، وربما مشى حافياً ، وكان إذا ذكر الموت بكى ، وإذا ذكر البعث والنشور بكى ، وإذا ذكر الممر على الصراط بكى ، وإذا ذكر العرض على الله - تعالى ذكره - شهق شهقة يغشى عليه منها ، وكان إذا قام في صلاته ترتعد فرائصه بين يدي ربّه عزّ وجلّ ، وكان إذا ذكر الجنة والنار اضطرب اضطراب السليم وسأل الله الجنة ، وتعّوذ بالله من النار.ص400
المصدر: عدة الداعي ص108

قالت عائشة : كان رسول الله (ص) يحدّثنا ونحّدثه ، فإذا حضرت الصلاة فكأنّه لم يعرفْنا ولم نعرفه.ص400.
المصدر: عدة الداعي ص109






التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   
   
قديم 07-14-2012, 12:08 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو

إحصائية العضو









orakeda غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : عبير الورد المنتدى : اسلامي هو حياتي"> اسلامي هو حياتي
افتراضي

قد يكون الخوف من نار الله تعالى لايصل بنا الى الكمال !
فقد ذكر احد الائمة الاصناف في العبادة !
شكراُ







التوقيع

13 شعبان

   
   
قديم 07-15-2012, 06:09 AM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
مراقبة سابقة لها كل الشكر

الصورة الرمزية محبوبي نور الله

إحصائية العضو








محبوبي نور الله غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : عبير الورد المنتدى : اسلامي هو حياتي"> اسلامي هو حياتي
افتراضي

احسنتٍ وبارك الله فيكٍ وبطرحكٍ النير
أستمري بعطاءك وجهدكٍ حماكٍ الله ورعاكٍ..






   
   
قديم 07-15-2012, 07:54 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو

إحصائية العضو








سارة الدلوعة غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : عبير الورد المنتدى : اسلامي هو حياتي"> اسلامي هو حياتي
افتراضي

أثابكم الله وألف الشكر على هذا المجهود الرائع
وجعله الله في ميزان حسناتك







التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
×[ أعتذر لكل من أخطأت بحقه بقصد أو بدون قصد .. نسألكم براءة الذمة..]×
   
   
قديم 07-26-2012, 12:45 AM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو

إحصائية العضو








السيده التفاحه غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : عبير الورد المنتدى : اسلامي هو حياتي"> اسلامي هو حياتي
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة







التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   
   
قديم 07-26-2012, 06:31 PM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
مشرف سابق له كل الشكر والتقدير

الصورة الرمزية البكاء للحريه

إحصائية العضو







البكاء للحريه غير متواجد حالياً

 



اوسمتي

كاتب الموضوع : عبير الورد المنتدى : اسلامي هو حياتي"> اسلامي هو حياتي
افتراضي

بارك الله فيك...و جزاك الله خير الجزاء ..
ويعطيك الف عافية وفي ميزان الحسنات ان شاء الله







   
   
قديم 07-27-2012, 11:08 PM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو

إحصائية العضو







علويه حيدريه غير متواجد حالياً

 



اوسمتي

كاتب الموضوع : عبير الورد المنتدى : اسلامي هو حياتي"> اسلامي هو حياتي
افتراضي

فالعبد إذا بثّ بذر الإيمان ، وسقاه بماء الطاعة ، وطهّر القلب عن شوك الأخلاق الردية ، وانتظر من فضل الله تثبيته على ذلك إلى الموت ، وحسن الخاتمة المفضية إلى المغفرة ، كان انتظاره رجاء حقيقيا محمودا في نفسه ، باعثا له على المواظبة والقيام بمقتضى الإيمان في إتمام أسباب المغفرة إلى الموت .
وإن انقطع عن بذر الإيمان تعهده بماء الطاعات ، أو ترك القلب مشحونا برذائل الأخلاق وانهمك في طلب لذات الدنيا ، ثم انتظر المغفرة فانتظاره حمق و غرور ، كما قال
تعالى :
{ فخلف من بعدهم خلف ورثوا الكتاب يأخذون عرض هذا الأدنى ويقولون سيغفر لنا } وإنما الرجاء بعد تأكد الأسباب ، ولذا قال
تعالى : { إنّ الذين آمنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله أولئك يرجون رحمة الله }.
وأما من ينهمك فيما يكرهه الله ، ولا يذم نفسه عليه ، ولا يعزم على التوبة والرجوع ، فرجاؤه المغفرة حَمَق ، كرجاء من بثّ البذر في أرض سبخة وعزم أن لا يتعهدها بسقي ولا تنقية.


جزاااك الله خير الجزاااء
شاااكرة لك إطروحااتك الولائيةالنيرة في محتواااهااا

سلمت الايااادي الولائية
لاحرمنا الله من إطروحااتك المتميزة والقيمة دوماااا







التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

   
   
قديم 07-27-2012, 11:45 PM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو

إحصائية العضو








عاشقة الامام المجتبى غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : عبير الورد المنتدى : اسلامي هو حياتي"> اسلامي هو حياتي
افتراضي

اللهم صلي على محمد آل محمد
تسلم يمناك
ربي يعطيك العافية
وجزاك الله خر الجزء







التوقيع

اللهم ع ـجل لوليك الـفرج ~

أيا صاحبَ العصر ِ حنـّت للقياك أشواقي .!



فهل نظرة ٌ منكَ تكحل قلبي وأحداقي
   
   
قديم 07-28-2012, 12:40 AM رقم المشاركة : 9
معلومات العضو

إحصائية العضو








الزهور الصغيرة غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : عبير الورد المنتدى : اسلامي هو حياتي"> اسلامي هو حياتي
افتراضي

بارك الله فيك

على الطرح الرائع







   
   
قديم 07-28-2012, 12:23 PM رقم المشاركة : 10
معلومات العضو

إحصائية العضو








عطر المحبه غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : عبير الورد المنتدى : اسلامي هو حياتي"> اسلامي هو حياتي
افتراضي

جزاك الله خيرا







التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

   
موضوع مغلق

   
مواقع النشر (المفضلة)
   

   
الكلمات الدلالية (Tags)
الخوف, الظن, بالله, تعالى, والرخاء, نحزن
   

   
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حسن الظن بالله الشيخ عباس محمد طب اهل البيت عليهم الصلاة والسلام 8 12-09-2016 04:59 AM
حسن الظن بالله Mahdi Ali اسلامي هو حياتي 9 05-01-2016 08:48 AM
حسن الظن بالله عاشق الغربه اسلامي هو حياتي 7 04-12-2014 10:22 PM
حسن الظن بالله عز وجل .. orakeda اسلامي هو حياتي 12 12-22-2012 09:00 PM
||الخوف والرجاء|| جناحان يطير بهما المؤمن الى آفاق طاعة اللّه آهات المهدي أرشيف عشاق الإمام علي (عليه السلام) 3 05-10-2012 10:36 AM
   

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
   

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


Loading...


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
اللهم بحق أشرف خلقك محمد وبحق سيدة نساء العالمين الزهراء وبحق أمير المؤمنين علي وبحق الشهيد المظلوم أبي عبد الله الحسين وبحق كل أنبيائك ورسلك وبحق التورة والإنجيل والقرآن وبحق القائمان بأمرك المسيح والمهدي أحفظ هذا الصرح الذي هو من فضلك ومن خيرك ومن كرمك ومن عطائك ومن نورك. قسماً بكل أسمائك وكل صفاتك ما هو إلا للوصل لرضائك ولنصرة أهل بيت رسول الله الذين كرمتهم بذكرهم في كتابك المجيد, وما هو إلا صرح لإحقاق الحق على الباطل, ولنصرة المظلوم على الظالم, ولدعم المقاوم أمام المحتل, ولتمهيد ظهور القائدان القائمان بأمرك. اللهم إنّا لا نسألك رد القضاء بل نسألك اللطف فيه والحمد الله على كل حال.

Security team

تصميم الستايل علاء الفاتك    http://www.moonsat.net/vb