فرفشات


   
العودة   منتديات عشاق الامام علي > • عشاق الإسلامية • > منتدى القرآن وعلومه وتفسيره وابحاثه واسراره

   
منتدى القرآن وعلومه وتفسيره وابحاثه واسراره عن أبي عبد الله عليه السلام : من قرأ القرآن وهو شاب مؤمن اختلط القرآن بلحمه ودمه، وجعله الله مع السفرة الكرام البررة، وكان القرآن حجيزا عنه يوم القيامة . بحوث , دراسات , فلسفة , سور وايات , تفسير ومفسرون , معاجز القران , اسرار ... قرآنية

Like Tree4Likes
  • 4 Post By عبق الولاية

إضافة رد
   
المنتدى المشاركات الجديدة ردود اليوم مشاهدة المشاركات المشاركة التالية
   
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
   
   
قديم 05-05-2015, 05:51 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو

إحصائية العضو







عبق الولاية غير متواجد حالياً

 



اوسمتي

المنتدى : منتدى القرآن وعلومه وتفسيره وابحاثه واسراره
آداب القرآن المعنوية ( 1 )


القراءة الواعية والهادفة للقرآن الكريم

إنّ جميع أعمال النبي وآله وتضحياتهم التي لا تقدّر، إنّما كانت بشكل رئيسيّ وأساسيّ لأجل تحكيم أسس القرآن في المجتمع، وجعله الكتاب الهادي للبشرية جمعاء. فكل تحركاتهم كانت من أجل أن يصبح القرآن المصدر الأوحد للتشريع والفكر والروحانية والكمال. وإنّ عنوان الدخول إلى ساحة القرآن المقدسة، والوسيلة الوحيدة للسير في آياته هي القراءة. وإذا اجتمعت القراءة مع تلك التوجّهات القلبية النابعة من المعرفة بمقامه العظيم، حصل المطلوب من نزول هذا الكتاب المقدّس. يقول الإمام الخميني قدس سره: "إن المبتغى من خلال قراءة القرآن هو ارتسام صورته في القلب وتأثير الأوامر والنواهي فيه، وتثبيت الأحكام والتعاليم الإلهية، ولا يتحقّق هذا إلّا في ظل مراعاة آداب القراءة"1. والمقصود من آداب القراءة القراءة الواعية الهادفة، القراءة التي يبحث فيها الإنسان عن المعاني المقصودة والهدف من ورائها، القراءة التي لا يقتصر فيها على ظاهر المعاني بل يغوص في أعماقها محاولاً البحث عن حقائقها المعنوية وأسرارها الباطنيّة للتأدّب بها والاستنان بسنّتها.

آداب القراءة الواعية والهادفة للقرآن

من أهمّ هذه الآداب المعنويّة للتمسّك بالقرآن الكريم:

1- التعظيم:
التعظيم أدبٌ يمارسه العقلاء بالوجدان، وهو ينشأ من خلال إدراك عظمة شيءٍ أو شخص، حيث يظهر في حركات أعضائهم وأقوالهم وأفعالهم. إنّه أمرٌ وجدانيٌّ فطريٌّ مغروزٌ في طبيعة البشر. وإدراك عظمة الشيء يقتضي وجود مبادئ ومعانٍ للعظمة في النفس والذهن. فعظمة كلّ شيءٍ في الحقيقة ترجع إلى كماله، وإلى مرتبته الوجودية. ولأنّ القرآن هو مظهر أسماء الله وصفاته، وأسماء الحقّ وصفاته ليس لها حدّ وبالتالي فالقرآن الكريم هو مظهر الكمال الذي ليس له حدّ أيضاً، لذا نحن البشر عاجزون عن الإحاطة به، وغاية ما ندركه فيه هو أنّنا لن ندركه أو نحيط بعظمته. فهذا أكبر تعظيمٍ قلبي. يقول الإمام: "إنّ الله تبارك وتعالى لسعة رحمته بعباده أنزل هذا الكتاب الشريف من مقام قربه وقدسه، وتنزّل به على حسب تناسب العوالم حتّى وصل إلى هذا العالم الظلمانيّ وسجن الطبيعة وصار على كسوة الألفاظ وصورة الحروف، لتخليص المسجونين في سجن الدنيا المظلم، وخلاص المغلولين بأغلال الآمال والأماني، وإيصالهم من حضيض النفس والضعف والحيوانية إلى أوج الكمال والقوّة والإنسانيّة، ومن مجاورة الشيطان إلى مرافقة الملكوتيين، بل الوصول إلى مقاصد أهل الله ومطالبهم"2.

لقد حوى هذا الكتاب الحكيم جميع مراتب العظمة الممكنة في أيّ كتاب. فمُنزله وكاتبه على الحقيقة هو الله سبحانه، جامع كلّ صفات الجمال والجلال على الإطلاق الذي عجزت العقول عن إدراك كُنه عظمته. فلا يمكن الإشارة إليه بعينٍ أو اسمٍ أو رسمٍ لأنّه أكبر من أن يوصف. عن الإمام الصادق عليه السلام قال: "لقد تجلّى الله لخلقه في كلامه ولكنّهم لا يبصرون"3.

وحامله هو جبرائيل أمين الوحي وسيّد الملائكة، وهو الذي عند ذي العرش مكين. أمّا شارحه ومبيّنه فهو الرسول الأعظم صاحب المقام الأكرم أعظم خلق الله وأفضل أنبيائه ورسله، وخلفاؤه العظام أصحاب السرّ المكنون والمقام المصون الّذين أذهب الله عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً. أمّا وقت تنزيله فهو ليلة القدر الّتي هي خيرٌ من ألف شهر.

2- رفع الموانع وإزالة الحجب:
إذا علمنا أنّ التمسّك بالقرآن تكليفٌ أساسيٌّ يعطي جميع الأعمال قيمتها وهويّتها الإلهيّة، وأردنا البدء بأداء هذا التكليف، سنجد أحياناً أنّ بيننا وبينه حجاباً غليظاً ومانعاً نفسيّاً كبيراً يسدّ علينا طريق الإقبال عليه أو تحصيل الفوائد الموعودة منه. فهذا الكتاب الإلهيّ وعدُ الله بالرحمة المطلقة والهداية الشاملة لكلّ من تمسّك به: ﴿قَدْ جَاءكُم مِّنَ اللّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ * يَهْدِي بِهِ اللّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلاَمِ وَيُخْرِجُهُم مِّنِ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ4 ومع ذلك فغالباً ما لا نلحظ هذه الآثار الّتي وعدنا الله بها في أنفسنا إذا قرأنا القرآن. والسبب هو وجود مجموعة من الموانع والعوائق الّتي تحول دون تحقق هذه الإستفادة كما يقول الإمام الخميني ولا بدّ من رفع هذه الموانع وإزالتها: "اللازم على المتعلّم والمستفيد من كتاب الله أن يجري أدباً آخر من الآداب المهمّة، حتّى تحصل الاستفادة، وهو رفع موانع الاستفادة. ونحن نعبّر عنها بالحجب بين المستفيد والقرآن"5.

وأهمّ هذه الموانع:

أ- حجاب رؤية النفس مستغنية:
حيث يرى المتعلّم نفسه بسبب هذا الحجاب مستغنياً أو غير محتاجٍ إلى الاستفادة من كتاب الله. حيث يزيّن الشيطان للإنسان دائماً الكمالات الموهومة ويقنعه بها، فيحرمه من فهم الكتاب الإلهيّ النورانيّ والاستفادة منه.

ب- حجاب الآراء الفاسدة والمذاهب الباطلة:
منذ صدر الإسلام وإلى يومنا هذا، والتحريفات المتعمّدة تنصبّ على كتاب الله. ويعرض كلّ تيارٍ بضاعته الكاسدة في أسواق المسلمين لتتبعه فرقة وتحيد عنه أخرى. فالقرآن كان ولا يزال أقدس المقدّسات عند المسلمين. ولهذا وجد المنحرفون فيه فرصة لتحقيق مآربهم من خلال تفسير بعض آياته وتوجيهها بما يحلو لهم.

ج- حجاب شبهة التفسير بالرأي:
من الحجب المانعة من الاستفادة من هذه الصحيفة النورانيّة الاعتقاد بأنّه ليس لأحدٍ حقّ الاستفادة من القرآن الكريم إلَّا ما يكتبه المفسّرون أو يفهمونه. وقد اشتبه على الناس التفكّر والتدبّر بالتفسير بالرأي الّذي جاء المنع عنه في الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "من قال في القرآن بغير علم فليتبوّأ مقعده من النار"6. وبواسطة هذا الرأي الفاسد والعقيدة الباطلة جعلوا القرآن عارياً من جميع أوجه الاستفادة واتّخذوه مهجوراً بالكلّيّة. في حين أنّ الاستفادات الأخلاقيّة والإيمانيّة لا ربط لها بالتفسير، فكيف بالتفسير بالرأي؟ فمثلاً، إذا استفاد أحدنا من قوله تعالى في قصة موسى والخضر عليه السلام: ﴿هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدً7 التواضع للأستاذ والمربّي، وضرورة جعل التعلّم لأجل الوعي والنباهة، لا يكون قد فسّر القرآن، أو فسّره برأيه. فلا ربط لهذا بالتفسير حتّى يسمّى بالتفسير بالرأي.

د- حجاب الذنوب والمعاصي:
إنّ القلب هو محلّ انعكاس أنوار القرآن. فإذا كان المحلّ متكدّراً بظلمة الذنوب ومحجوباً بحجاب المعاصي، فلن يرى من القرآن سوى الألفاظ والحروف، بل قد يؤدّي ذلك إلى عدم رؤية القرآن كلّيّاً.

هـ- حجاب حبّ الدنيا:
التعلّق بالدنيا يصرف القلب عن القرآن ويجعل تمام همّة الإنسان في الدنيا، فيغفل عن ذكر الله. وكلّما ازداد التعلّق بالدنيا وشؤونها ازداد حجاب القلب ضخامةً، فينسى صاحبه كلّ خيرٍ حقيقيّ وجمالٍ معنويّ ولا يرى الكمال إلَّا في الدنيا والمادّة. ولأنّ القرآن دعوةٌ إلى الآخرة والكمالات المعنويّة، فإنّ الطالب للدنيا قد يراه مخالفاً لمشتهياته ورغباته وسدّاً أمام تحقيق مآربه فتنفر النفس منه ويعرض عنه. وهذه هي عاقبة الإقبال على الدنيا وزينتها.


* كتاب دروس في التربية الأخلاقية، نشر جمعية المعارف الإسلامية الثقافية.
.................................................. ....................
1- الإمام الخميني قدس سره، الأربعون حديثاً، الحديث التاسع والعشرون، ص 557.
2- الإمام الخميني قدس سره، الآداب المعنويّة للصلاة، في مطلق آداب قراءة القرآن الكريم، ص 324.
3- العلّامة المجلسي، بحار الأنوار، ج89، ص107.
4- سورة المائدة، الآيتان: 15 – 16.
5- الإمام الخميني قدس سره، الآداب المعنويّة للصلاة، الفصل الرابع، في بيان رفع الموانع والحجب بين المستفيد والقرآن، ص 43.
6- الحر العاملي، وسائل الشيعة، ج 27، ص 189.
7- سورة الكهف، الآية: 66.






التوقيع


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

دقات قلبي رددت بأسمك ياعلي وكل جرح غائر يصيح ياعلي
مامر يوم فية لم ادعوك ياعلي في كل شدة انا ناديت ياعلي
احلى من العسل في الدهر ماحصل مثلك ياعلي
لو سائل سأل عن افضل العمل قلت هوى علي

رد مع اقتباس
   
   
قديم 05-06-2015, 01:13 AM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
مراقب سابق له كل الشكر والتقدير

الصورة الرمزية حسن الحيدري

إحصائية العضو









حسن الحيدري غير متواجد حالياً

 



اوسمتي

كاتب الموضوع : عبق الولاية المنتدى : منتدى القرآن وعلومه وتفسيره وابحاثه واسراره
افتراضي

اللهم صل على محمد وال محمد الاطهار الابرار
وفقكم الله للطرح النوراني
دمتم متالقين ومتميزين
مودتي







التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

رد مع اقتباس
   
   
قديم 05-06-2015, 02:27 AM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو

إحصائية العضو








عاشق الغربه غير متواجد حالياً

 



اوسمتي

كاتب الموضوع : عبق الولاية المنتدى : منتدى القرآن وعلومه وتفسيره وابحاثه واسراره
افتراضي

اللهم صلِ على محمد وآله محمد الطيبين الطاهرين
مشكوره على الطرح النوراني
باارك الله فيك ويعطيك الله العافيه
تحياتي لك






التوقيع


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
يللي تناشدني عليمن تهمل العيـن..كل البچه والنوح والحسره على احسـين
حبه ابگلبي او تظهره ابصبها ادموعـي..مجبور في حبه ولا شوفه ابطـوعي
ياليت گبل اضلوعه انرضت اضلوعـي..او من دون خده اتعفرت مني الخدين
أبچي على امصابه كل صبح او مسيـه..ابچي وساعد عالبچه الزهره الزچيه
لا زال تندب يا غريب الغاضريـه..يحسين وين اللي يواسيني عله احسـين
رد مع اقتباس
   
   
قديم 05-06-2015, 10:49 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو

إحصائية العضو







درر البتول غير متواجد حالياً

 



اوسمتي

كاتب الموضوع : عبق الولاية المنتدى : منتدى القرآن وعلومه وتفسيره وابحاثه واسراره
افتراضي

تسلم يمينكـ و يسلم إبداعكـ الرائع بروعتكـ
يعطيكـ الف عافيه على الطرح الرائع
لا حرمنا من إبداعكـ
ب إنتظار جديدكـ المتميز و تواجدك المتألق







التوقيع

انا ملكة في زمن كثرت بيه الجواري

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
























رد مع اقتباس
   
   
قديم 05-11-2015, 08:27 PM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو

إحصائية العضو







العقيلة غير متواجد حالياً

 



اوسمتي

كاتب الموضوع : عبق الولاية المنتدى : منتدى القرآن وعلومه وتفسيره وابحاثه واسراره
افتراضي

اللهم صل على محمد وال محمد
احسنتي عزيزتي ع الموضوع
شكرا كثيرا
يبارك الله بكم







التوقيع



رد مع اقتباس
   
   
قديم 05-19-2015, 09:17 PM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو

إحصائية العضو








عاشقه اباذر وسيد ناصر غير متواجد حالياً

 



اوسمتي

كاتب الموضوع : عبق الولاية المنتدى : منتدى القرآن وعلومه وتفسيره وابحاثه واسراره
افتراضي

اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم الشريف واهلك اعدائهم يالله ياكريم
بارك الله فيك والله يعطيك الف عافيه
بانتظار مايسطره قلمك من جديد ومفيد
لك مني ارق تحيه






التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة











نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
رد مع اقتباس
   
إضافة رد

   
مواقع النشر (المفضلة)
   

   
الكلمات الدلالية (Tags)
آيات, المعنوية, القرآن
   

   
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
آداب القرآن المعنوية (2) عبق الولاية منتدى القرآن وعلومه وتفسيره وابحاثه واسراره 4 06-01-2015 02:48 AM
التدبر في آيات القرآن درر البتول منتدى القرآن وعلومه وتفسيره وابحاثه واسراره 5 08-20-2014 11:25 PM
نعمة القرآن وقراءة الكتب المعنوية : وصايا رمضانية الجزء الاخير نور الايمان اشهر النور ~ رجب الاصب ~ شعبان المبارك ~ شهر رمضان الرحمة 9 07-28-2012 03:13 AM
آداب تلاوة القرأن عبق الولاية منتدى القرآن وعلومه وتفسيره وابحاثه واسراره 13 05-26-2012 09:29 AM
   

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
   

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


Loading...


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
اللهم بحق أشرف خلقك محمد وبحق سيدة نساء العالمين الزهراء وبحق أمير المؤمنين علي وبحق الشهيد المظلوم أبي عبد الله الحسين وبحق كل أنبيائك ورسلك وبحق التورة والإنجيل والقرآن وبحق القائمان بأمرك المسيح والمهدي أحفظ هذا الصرح الذي هو من فضلك ومن خيرك ومن كرمك ومن عطائك ومن نورك. قسماً بكل أسمائك وكل صفاتك ما هو إلا للوصل لرضائك ولنصرة أهل بيت رسول الله الذين كرمتهم بذكرهم في كتابك المجيد, وما هو إلا صرح لإحقاق الحق على الباطل, ولنصرة المظلوم على الظالم, ولدعم المقاوم أمام المحتل, ولتمهيد ظهور القائدان القائمان بأمرك. اللهم إنّا لا نسألك رد القضاء بل نسألك اللطف فيه والحمد الله على كل حال.

Security team

تصميم الستايل علاء الفاتك    http://www.moonsat.net/vb