السلام عليك ياعين الحياة
شهر رمضان المبارك
عدد مرات النقر : 35
عدد  مرات الظهور : 164,342
شهر الرحمة والرضوان
عدد مرات النقر : 35
عدد  مرات الظهور : 75,175

فرفشات



اسلامي هو حياتي الاسلام حقيقة الرسالات وجوهر دعوة الانبياء وبه تسعد البشرية وباتباع نهجه يستنير القلب وتزهر الروح وهو الحقيقة العظمى التي ترسخت في نفوس كل الوجود

Like Tree6Likes

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-30-2012, 04:50 PM   المشاركة رقم: 21
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ملاك العشق

البيانات
التسجيل: Dec 2009
العضوية: 276
المشاركات: 30,290 [+]
بمعدل : 11.16 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 10
نقاط التقييم: 496
ملاك العشق is a glorious beacon of lightملاك العشق is a glorious beacon of lightملاك العشق is a glorious beacon of lightملاك العشق is a glorious beacon of lightملاك العشق is a glorious beacon of light


الإتصالات
الحالة:
ملاك العشق غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ملاك العشق المنتدى : اسلامي هو حياتي
افتراضي

ونتابع ... الجزء السابع


أطرقت برأسي وأخذت أبكي دون اختيار مني , وما هي إلا لحظات حتى تناهى إلى مشامّيِ عطرٌ طيب للغاية , وأخذ يزداد ويزداد .
وفي الوقت الذي كان كتابي يثقل كاهلي رفعت رأسي بصعوبة فشاهدت رجلا يقف أمامي فأدهشني وجوده , لقد كان شابا ًحسن الوجه طيب الأخلاق , فمسحَ الدموع من عينيَّ بيده وابتسم لي .
فبادرت بالسلام تعبيرا ًعن تأدبي أمامه وجلست على ركبتيَّ أنظر مدهوشا ًإلى عينيه وأردد : تبارك الله أحسن الخالقين. ثم سألته بصوت واضح : مَنْ أنت حتى جئت تسلّيني وتصحبني في هذه اللحظات المليئة بالغربة والاضطراب ؟
فأجاب مبتسما ً : لست غريبا ً , وهذه الديار تعرفني حيث أكون ورفيقا ً ومؤنسا ً في هذه الطريق الخطير .
قلت : انه الفلاح , ولكن منْ أنت؟ لا شك أنك غريب على أهل ذلك العالم , فلم أرَ مثلك جمالا ً مدى حياتي .
فقال ولم تزل تلك الابتسامة مطبوعة على شفتيه : الحق معك أن لا تعرفني ! فلقد كنت في ذلك العالم قليلا ًما تهتم بي . فأنا ثمرة أعمالك الصالحة وها أنت تراني بهذه الهيئة .
اسمي (( حَسَنٌ )) وأنا الذي آخذ بيدك في هذا الطريق الخطر .



::حضور الذنب ::


ثم أمرني أن أسلّمه كتابي الذي بيدي اليمنى . فناولته إياه وقلت : لك جزيل شكري وتقديري لأنك أنقذتني من غربتي وسترافقني وتواسيني في رحلتي هذه .
قال : سوف لن أدعك وحيدا ً ما استطعت , إلا..
تغير لو وجهي فسألته مرعوبا ً : وماذا؟
قال : إلا أن يتغلب عليَّ ذلك القادم فتبقى أنت وهو !
سألته : ومن هو ذاك ؟
قال : أنَّ كل ما أعرفه هو أنك سلمتني صحيفة أعمالك اليمنى أما صحيفة أعمالك التي في الشمال فهي ما زالت معلقة في عنقك ولا تدع شيئا ً إلا أحصته . وهنا لك شخص آخر اسمه (( الذنب )) سيستلمها منك , فإذا ما تغلب عليَّ ستكون رفيقه حينذاك , و إلا فإنني سأرافقك على مدى هذا الطريق المحفوف بالمخاطر .
قلت : سأعطيه الصحيفة مباشرة حتى يذهب , قال ((حسن)): إنه نتيجة أعمالك القبيحة وخطاياك ويحب البقاء عندك.
كنا مسترسلين في الحديث وإذا بي أشعر برائحة كريهة للغاية تزعجني . قد ملأت تلك الرائحة الأجواء وقطعت علينا حديثنا ,وبرز في قبري شبحٌ قبيح وكريه .
ومن شدة هلعي التجأت بـ((حسن)) وتعلق به بقوة , وهنا أمسك – الذنب – بعنقي بيديه القذرتين الوسختين و أخذ يزمجر مقهقها ً: إنني سعيدٌ يا صاحبي ... وواصل قهقهته بصوت عالٍ , فاستحوذ عليَّ الرعب والخوف وعقُد لساني عن الكلام واشتدت ضربات قلبي حتى فقدت الوعي. ولما أفقت وجدت رأسي في أحضان ((حسن)) ولكنني بمجرد رؤيتي لوجه حسن الملطخ بالدماء هيمن على فؤادي الحزن حيث تصورت أن ذلك الشبح القذر – الذنب – قد انتصر عليه وقهره , ولكن ((حسن)) كان يعلم بما يدور في قلبي , نظر إليَّ وقال بهدوء : لا تحزن , فبعد صراعٍ وجدل شديد أعطيته كتابه وأبعدته عنك حتى حين .
ثم نهضت متكئا ً على كتف ((حسن)) والدموع تترقق في أحداقي , وقلت : إنني أود تبقى إلى جاني إلى الأبد , لقد أزعجني ذلك الشبح الكريه , والغربة بالنسبة لي أفضل بكثير من المكوث إلى جانبه , فإذا ما جاورني الذنب سأعيش الاضطراب.
قال ((حسن)) : له الحق في أن يجاورك فهذا ما أردته أنت.
قلت له متعجبا ً: إنني لم أدعه أبداً.
قال: على أية حال , أعمالك الطالحة وذنوبك هي التي جعلته يكون هكذا ولا بد أن تراه مرة أخرى إلى جانبك .
فاعتراني الخجل لما قاله((حسن)) واضطربت بشدة , ثم سألته مرتعدا ً : متى وأين؟.
قال : ربما في الطريق الذي سنسلكه.
قلت : أي طريق , أي مسير؟
قال : في ضوء ما بشرك به نكير ومنكر فان مستقرك في بقعة تقع في وادي السلام . و عليك الاستعداد للرحيل إلى هناك.
قلت : وأين يقع وادي السلام ؟
قال : هو مكان يتمنى كل مؤمن أن يبلغه , ولابد لك من العبور من وادي برهوت كي تتطهر في الطريق من كل درنٍ وخبث , وذلك من خلال المشتقات والصعاب التي ستتجرعها وحيث تذوب خطاياك , فتبلغ مقصدك بسلام.
قلت : وما هو برهوت ؟
قال : ......

::يتبع::












توقيع :


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


سيدي [ياصاحب الزمان]
أفض علي من بحر لقياك ولو بقطره من نورك ..
فإن عطش الإنتظار قد أتعب قلبي الحائر

عرض البوم صور ملاك العشق   رد مع اقتباس
قديم 12-30-2012, 11:54 PM   المشاركة رقم: 22
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية orakeda

البيانات
التسجيل: Jun 2010
العضوية: 1023
العمر: 29
المشاركات: 6,390 [+]
بمعدل : 2.53 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 14
نقاط التقييم: 134
orakeda will become famous soon enoughorakeda will become famous soon enough


الإتصالات
الحالة:
orakeda غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ملاك العشق المنتدى : اسلامي هو حياتي
افتراضي

اختي العزيزة متابع لك
بانتظار القادم












توقيع :

13 شعبان

عرض البوم صور orakeda   رد مع اقتباس
قديم 12-31-2012, 06:52 AM   المشاركة رقم: 23
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية رقية حسين

البيانات
التسجيل: Feb 2012
العضوية: 2970
العمر: 27
المشاركات: 9,565 [+]
بمعدل : 4.95 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 18
نقاط التقييم: 357
رقية حسين is just really niceرقية حسين is just really niceرقية حسين is just really niceرقية حسين is just really nice


الإتصالات
الحالة:
رقية حسين غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ملاك العشق المنتدى : اسلامي هو حياتي
افتراضي

طرح روحاني قيم لتربية الروح الذاتية..
اللهم اعنا على الموت ومابعد الموت واجعل عواقب امورنا خيراً.. شكراً لكِ ملاك..
متابعة لكِ دوماً وبإنتظاركِ لتكملته..












توقيع :

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
×[ أعتذر لكل من أخطأت بحقه بقصد أو بدون قصد .. نسألكم براءة الذمة..]×
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


التعديل الأخير تم بواسطة رقية حسين ; 12-31-2012 الساعة 06:56 AM
عرض البوم صور رقية حسين   رد مع اقتباس
قديم 12-31-2012, 02:55 PM   المشاركة رقم: 24
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ملاك العشق

البيانات
التسجيل: Dec 2009
العضوية: 276
المشاركات: 30,290 [+]
بمعدل : 11.16 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 10
نقاط التقييم: 496
ملاك العشق is a glorious beacon of lightملاك العشق is a glorious beacon of lightملاك العشق is a glorious beacon of lightملاك العشق is a glorious beacon of lightملاك العشق is a glorious beacon of light


الإتصالات
الحالة:
ملاك العشق غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ملاك العشق المنتدى : اسلامي هو حياتي
افتراضي

الف شكر لمتابعتكم ايها الاحبه












توقيع :


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


سيدي [ياصاحب الزمان]
أفض علي من بحر لقياك ولو بقطره من نورك ..
فإن عطش الإنتظار قد أتعب قلبي الحائر

عرض البوم صور ملاك العشق   رد مع اقتباس
قديم 12-31-2012, 02:56 PM   المشاركة رقم: 25
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ملاك العشق

البيانات
التسجيل: Dec 2009
العضوية: 276
المشاركات: 30,290 [+]
بمعدل : 11.16 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 10
نقاط التقييم: 496
ملاك العشق is a glorious beacon of lightملاك العشق is a glorious beacon of lightملاك العشق is a glorious beacon of lightملاك العشق is a glorious beacon of lightملاك العشق is a glorious beacon of light


الإتصالات
الحالة:
ملاك العشق غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ملاك العشق المنتدى : اسلامي هو حياتي
افتراضي

::ونتابع الجزء الثامن ::



قلت : وما هو برهوت ؟

قال : انه مكان يستقر فيه الكافرون والظالمون وفيه يذوقون عذاب البرزخ .


:: وادي برهوت::



خرجنا من القبر وكان ((حسن)) يتقدمني وأنا لأتبعه على بعد مسافة قليلة , ولم يدع لي الخوف والرهبة لحظة أعيش فيها بأمان , وكلما تقدمنا يزداد المكان انفتاحا ً وتصبح المناظر أكثر دهشة.
ثم طلبت من((حسن)) أن لا يبتعد عني وأن يكون معي جانبا ً لجنب وقدما ً لقدم وأن ينقل خطواته بهدوء؟
فتوقف ((حسن)) وقال : لقد أودعوك عندي كي أؤنسك وأعينك حتى تصل وادي السلام بسلام , لهذا فاني أسير أمامك قليلا ًلتعرف الطريق جيدا ً. وتوقف هنيئة ثم واصل كلامه قائلاً :
بطبيعة الحال اذا ما استطاع الذنب من خديعتك أو أجبرك على مرافقته فاننا سنصل متأخرين لا محالة.
منذ ذلك الحين ازداد اضطرابي وأخذ يتصاعد عندي احتمال ظهور الذنب من جديد .
لقد قطعنا الطريق رغم ما اعترضنا خلاله من مشاكل حتى وصلنا جبلا ًاستطعنا بصعوبة بالغة الصعود إلى قمته , وعلى مرأىً منا يبد وادي مترامي الأطراف وأجواؤه قد مُلئت دخانا ً ونيرانا ً.
نظر إليَّ ((حسن)) وقال : هذا هو لوادي برهوت وأنت ترى الآن مشهداً منه فقط .
فامسكت بـ((حسن)) وقلت : إنني أخاف هذا الوادي. لنسلك طريقا ً أكثر أماناً منه .
توقف ((حسن)) وقال :
هذا هو طريق عبورك , ولكن سوف لن أتركك ما استطعت وسأقاوم بإعانتك عند مواضع الخطر قلَّلت كلمات ((حسن)) من اضطرابي وخوفي نوعا ًما , ولكن لا زلت أشعر بالقلق في داخلي .
خيَّم الصمت علينا للحظات : توجهت بعدها لـ((حسن))وقلت له : ألا يوجد طريق أكثر أمانا ًمن هذا الطريق ؟
أدار بوجهه نحوي وقال : من الأفضل أن تعلم أن الناس جميعا ًسواء المؤمن أو الكافر لا بدَّ لهم من العبور يوم القيامة على جسرٍ يسمى((الصراط)) يُشرف على النار , فمن استطاع العبور بسلام دخل الجنة و إلا فإن أدنى زلّةٍ ستؤدي إلى قعر جهنم , وفي عالم البرزخ صورة من الجنة والنار فقط ولا يمكن مقارنته بيوم القيامة العظيم , ووادي برهوت يشابه الصراط في يوم القيامة ولابد من العبورعليه حتى بلوغ وادي السلام بسلام بكل جدارة , ولكن الويل للمثقَلين ومَنْ أحاط بهم العذاب أو التيه على أقل تقدير.
فكرت قليلا ًوقلت : لا حيلة أمامي ... علينا المسير على بركة الله. توجهنا نحو تلك الصحراء الشاسعة , وكلما أمعنا في المسير تأخذ حرارة الجو بالتزايد ولما وصلنا سطح الأرض ضاق نفسي فطلبت من ((حسن)) التوقف للاستراحة لكنه رفض وواصل الطريق وقال لي : أمامنا طريق طويل وخطير فلا تضيع الوقت , فكلما أسرعنا في مسيرنا استطعنا الخلاص أسرع .
قلت : أنا لا أستطيع فقد أنهكتني شدة الحرارة , وفي تلك الحال حيث العرق يتصبب من رأسي ووجهي ,سقطت على الأرض فسقاني ((حسن)) جرعة من الماء الذي كان معه , وفي الوقت الذي كان لم يزل يئن من جروحه رفعني ووضعني على ظهره وواصل الطريق .
هنا أصابني الخجل والسرور في آنٍ واحدٍ لأنه لم يتركني لوحدي رغم ما به من جروح وأخذ يواسيني كصديق حميم .


ونحن نسير في طريقنا لفت انتباهي صوت رهيب , فنظرت نحو الجانب الأيسر من الصحراء , فذعرت لما شاهدت مما دفعني إلى أن القي بنفسي من أعلى كتف ((حسن)) ودون اختيار مني احتميت به .
كان هناك ............

يتبع












توقيع :


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


سيدي [ياصاحب الزمان]
أفض علي من بحر لقياك ولو بقطره من نورك ..
فإن عطش الإنتظار قد أتعب قلبي الحائر

عرض البوم صور ملاك العشق   رد مع اقتباس
قديم 01-01-2013, 05:44 PM   المشاركة رقم: 26
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية زينبيه للابد

البيانات
التسجيل: Nov 2012
العضوية: 3831
المشاركات: 4,061 [+]
بمعدل : 2.46 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 9
نقاط التقييم: 21
زينبيه للابد is on a distinguished road


الإتصالات
الحالة:
زينبيه للابد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ملاك العشق المنتدى : اسلامي هو حياتي
افتراضي

كان هناك ............
وماذا كان هناك بأنتظار التكمله عزيزتي
انار الله قلبكِ نوراً وعلماً وتقوى موفقه












عرض البوم صور زينبيه للابد   رد مع اقتباس
قديم 01-01-2013, 08:56 PM   المشاركة رقم: 27
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ملاك العشق

البيانات
التسجيل: Dec 2009
العضوية: 276
المشاركات: 30,290 [+]
بمعدل : 11.16 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 10
نقاط التقييم: 496
ملاك العشق is a glorious beacon of lightملاك العشق is a glorious beacon of lightملاك العشق is a glorious beacon of lightملاك العشق is a glorious beacon of lightملاك العشق is a glorious beacon of light


الإتصالات
الحالة:
ملاك العشق غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ملاك العشق المنتدى : اسلامي هو حياتي
افتراضي

:: نكمل الجزء التاسع ::


==========

ونحن نسير في طريقنا لفت انتباهي صوت رهيب , فنظرت نحو الجانب الأيسر من الصحراء , فذعرت لما شاهدت مما دفعني إلى أن القي بنفسي من أعلى كتف ((حسن)) ودون اختيار مني احتميت به .
كان هناك شخصان عظيمي الجثة أسودين تتطاير من فمهما وأنفيهما النيران والدخان وشعرهما يخط الأرض يحمل كلٌّ منهما عمودا ضخما ًمن حديد.
اضطربت وقلت لـ((حسن)) مَنْ هؤلاء ؟! ربما يتوجهان نحونا !
تبسَّم ((حسن)) وقال : لا نخَفْ , فهؤلاء نكير ومنكر متوجهان نحو كافرٍ جاء لتوه من الدنيا ليسألاه كما سألاك , قلت : هؤلاء أكثر قبحا ً . قال : انهما مشغولان مع كافر الآن.
مضى قليل من الوقت فسمعت صوت سقوط شيء ما هزَّ الأرض تحت أقدامي , ولما سألتُ ((حسن)) عن السبب أجاب : أنها ضربة نزلت على ذلك الكافر .
من الآن فصاعداً ستسمع الكثير من هذه الأصوات التي تهز الأرض.

::وادي سحيق ::

اتخذ ((حسن)) طريقه من أعلى القمم وأحياناً بين أودية صغيرة وطويلة حتى وجدتُ نفسي على شفا وادٍ سحيق وعظيم .
سألت ((حسن)) : هل علينا العبور من هذا الوادي ؟
قال : نعم . وإن عبوره يستغرق وقتا ً طويلاً فعليك الاسراع .
نظرتُ إلى قعر الوادي مرعوبا ً , لقد كان عميقا ً بحيث لا يُرى قعره , عدت إلى ((حسن)) وقلت له : وهل حقا ً لا يوجد طريق آخر أكثر أمنا ً من هذا الوادي ؟!
مسحَ ((حسن)) على رأسي بيده وقال : طرق العبور في هذا الوادي كثيرة , ولكن لكلٍّ معبره الذي لابد أن يجتازه.
قلت منزعجا ً: وهل هذا استحقاقي أن أعبر من مكانٍ بحيث تعذبني النيران والدخان من الأعلى , ومن الأسفل القمم والأودية السحيقة ؟ فتبسم ((حسن)) وقال : أعلم يا صديقي أن هذا العذاب ما هو إلا مردود أعمالك القبيحة في الدنيا وإذا لم تتحمل ذلك في هذا الطريق لن تصل إلى وادي السلام أبدا ً, فقد سُجِّل عليك أدنى قبيح عملته في الدنيا وهذا جزاؤه .
ونظراً لما تعتريني من لهفة لوصول وادي السلام فقد أذعنت لمواصلة الطريق بهدوء وأخذت بالمسير خلف ((حسن)) داخل ذلك الوادي .
انهمكنا بالمسير داخل الوادي ولم يلح بالأفق ما يدل على انتهائه , وكنت أفكر في أن عمق الوادي دليل على عظمة ذنوبي ... هنا انتبهت إلى نفسي حين سماعي لصوت انهيار الأحجار من أعلى الوادي .
فالتحقت بـ((حسن)) فورا ً كي يعينني إذا واجهتني مشكلة . كنت مضطربا ً مرعوبا ً تكاد عيوني تخرج من أحداقي , فشاهدت رجلا ًيسقط مع أحجار صغيرة وكبيرة إلى قعر الوادي .
فأشار إليَّ((حسن)) وقال : لا تنظر إلى الأسفل بل أنظر إلى أعلى الوادي فشاهدت شبحا ً ضخما ً أسودا ً يضحك بصوت عال ٍ وقف على أعلى الوادي .
قال ((حسن)) : هذا الشبح هو ذنوب ذلك الرجل الذي سقط , ولقوتها فقد تغلبت على حسناته فالقتها في قعر الوادي . هنا وضع ((حسن)) يده على كتفي وقال : هذه عاقبة إتِّباع الهوى .
لمّا سمعت هذا الكلام استحوذ عليّ الخوف من ذنوبي وإمكانية غلبتها عليَّ في أية لحظة .
بعد قطعنا لطريق طويل وصلنا أخيرا ً إلى نهاية الوادي , شاهدت ذلك الرجل ملقىً على الأرض وكان رفيقه – أي حسن – ضعيفا ً وواهنا ً بحيث أنه كلما حاول حمله على كتفه لم يستطع.
طلبتُ من ((حسن)) أن يساعده فاعتذر قائلا ً :
إنني مكلف بمرافقتك ,{ ولا تزر وازرةٌ وزرَ اُخرى } .
قلت : لكننا كنا في الدنيا يعين بعضنا البعض !
قال حسن : في هذا العالم كلٌّ يتحمل وزر أعماله , ولستُ أشفع له إذا استحق الشفاعة , وعليك الدعاء أن يكون من محبيِّ أهل البيت – عليهم السلام – عسى أن تناله شفاعتهم .
حركتُ رأسي متحسرا ً ودعوت أن يكون كذلك .
ربما استغرق قطعنا للطريق ساعات طوال من ساعات الدنيا حتى وصلنا طريقا ً ينتهي إلى الأعلى . هنا التفت ((حسن)) نحوي وقال : استعد للصعود إلى أعلى هذا الوادي الخطير.
ألقيت ببصري نحو الأعلى وكلما نظرت لم أستطع تخمين ما تبقى حتى نهاية الطريق . فأصابني الإحباط لأنني مضطر لقطع هذا الطريق الطويل , ولكن لا حيلة سوى ذلك من أجل الوصول إلى وادي السلام .
بعد تحمل المشقات والكثير من الصعاب وصلنا أخيرا ً إلى قمّة الوادي. تمنيت أن لا تعترضنا مثل هذه المعوقات . وبعد قليل من الاستراحة واصلنا طريقنا باتجاه وادي السلام.

بعد قليل من المسير شاهدت طائرا ً ضخما ً يحلِّق على مقربة كم الأرض , فقال ((حسن)) : أتريد أن تشاهد منظرا ً مثيرا ً ؟
قلت : طبعا ً
قال : حسنا ً فانظر إلى ما يقوم به هذا الطائر .
حطَّ الطائر قريبا ً من صخرة وألقى بقسمٍ من بدن رجلٍ خارج منقاره ثم طار وعاد بعد قليل ليلقي بقسم ٍ آخر من الجسد وهكذا كررها أربع مرات حتى ظهر هيكل رجل مزعج وقبيح للغاية.
حاولت أن أسأل ((حسن)) لكنه أشار عليَّ بالسكوت و أُتابع الحدث .
ثم ابتلع الطائر قسما ً من جسد ذلك الرجل وطار وكرر ذلك أربعا ً حتى لم يبق أثرٌ للرجل .
التفتُ إلى ((حسن)) وقلت له : حسنا ً الآن قل لي ما معنى هذا العمل , مَن كان ذلك الرجل ؟
قال : انه أشقى الأشقياء عبد الرحمن ابن ملجم المرادي وسيبقى في هذا العذاب إلى يوم القيامة .
سألته : ومن أين جاء به هذا الطائر وأين ذهب به ؟
أجاب : مستقره في وادي عذاب .
سألته مدهوشا ً : وأين هو وادي عذاب ؟
قال : إنه جانب من وادي برهوت يتعذب فيه الكافرون والمنافقون وإني أتمنى أن لا يكون مرورنا منه . وبدوري تمنيت ذلك وأنا أشعر بالخوف يهيمن على وجودي .

:: يتبع ::












توقيع :


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


سيدي [ياصاحب الزمان]
أفض علي من بحر لقياك ولو بقطره من نورك ..
فإن عطش الإنتظار قد أتعب قلبي الحائر

عرض البوم صور ملاك العشق   رد مع اقتباس
قديم 01-03-2013, 09:15 AM   المشاركة رقم: 28
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية زينبيه للابد

البيانات
التسجيل: Nov 2012
العضوية: 3831
المشاركات: 4,061 [+]
بمعدل : 2.46 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 9
نقاط التقييم: 21
زينبيه للابد is on a distinguished road


الإتصالات
الحالة:
زينبيه للابد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ملاك العشق المنتدى : اسلامي هو حياتي
افتراضي

متابعه معكِ أختي
بلأنتظار بشوق احر من الجمر
موفقه لكل خير












عرض البوم صور زينبيه للابد   رد مع اقتباس
قديم 01-03-2013, 07:22 PM   المشاركة رقم: 29
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jan 2013
العضوية: 3959
العمر: 17
المشاركات: 8 [+]
بمعدل : 0.00 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 10
نور العتره is on a distinguished road


الإتصالات
الحالة:
نور العتره غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ملاك العشق المنتدى : اسلامي هو حياتي
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وال محمد
يعافيك ربي نور
سعت بمتابعتك












عرض البوم صور نور العتره   رد مع اقتباس
قديم 01-04-2013, 01:46 PM   المشاركة رقم: 30
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ملاك العشق

البيانات
التسجيل: Dec 2009
العضوية: 276
المشاركات: 30,290 [+]
بمعدل : 11.16 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 10
نقاط التقييم: 496
ملاك العشق is a glorious beacon of lightملاك العشق is a glorious beacon of lightملاك العشق is a glorious beacon of lightملاك العشق is a glorious beacon of lightملاك العشق is a glorious beacon of light


الإتصالات
الحالة:
ملاك العشق غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ملاك العشق المنتدى : اسلامي هو حياتي
افتراضي

الجزء العاشر

هدية من الدنيا ::

بعد قطعنا اطريق طويل جدا ً وصلنا إلى وادٍ خطيرٍ ورهيب للغاية . فأصابتني رعدةً خوفا ً من أن يطلّ الذنب مرة أخرى من مكمنه و يداهمني . توقفت وأخذت أفكر بالمصاعب الكثيرة التي كنت أُلاقيها في طريقي , عاد إليّ ((حسن)) وقال : لِمَ توقفت ؟ هيا نتحرك .
قلت : إنني أخاف . قال : لا مفرلك , لابد من السير .
تحركت نحو الأسفل مضطربا ً , وما أن سرتُ خطوات من شفير الوادي نحو الأسفل حتى أطلَّ من الجانب الآخر للوادي مخلوق نوراني له جناح وفي طرفة عين جاء عند ((حسن)) وبعد أن استفسر عن أحوالي سلّمه رسالة ثو ودَّعنا وعاد مسرعا ً . وبعد أن قرأ ((حسن)) الرسالة وضعها ف يصحيفة أعمالي والتفت إليَّ وقال : أبشرك , فسألته مندهشا ً : ما الأمر ؟ قال : بعث أهل بيتك وأصدقاؤك بهدية إليك وجاء بها هذا الملك إليك وسيُقلل من همك وغمك بمقدارها .
قلت : وكيف ؟ قال ((حسن)) وهو يشير إلى ذلك الوادي الرهيب : سوف لن نعبر من هذا الوادي نتيجة لهذه الهدية التي هي عبارة عن تلاوة للقرآن وإقامة مجلس تذكر فيه مصيبة الحسين بن علي – عليهما السلام – والدموع التي أهيلت من أجله .
سُررت لهذا الخبر ودعوت لهم جميعا ً بالمغفرة . ثم عدنا أدراجنا من ذلك الطريق الذي قطعناه وسلكنا طريقا ً أكثر يسراً


::أودية الارتداد ::

بعد قليل وصلنا معبرا ً ضيقا ً على جانبيه أودية رهيبة , وكأنَّ ((حسن)) كان ينتظر سؤالاً مني فالتفت إليَّ قائلاً : هذه الأودية الموحشة هي أودية الارتداد ويستغرق الوصول إلى قعرها سنوات متمادية من سنّي الدنيا . وفي قعرها أفران من النار هي صورة لنا جهنم , و أولئك القابعون فيها سيبقون فيها إلى يوم القيامة .
سيطرت عليَّ الرهبة بحيث بركتُ في مكاني دون وعي مني . فرفعني ((حسن)) من مكاني وقال : ركِّ نظرك عليَّ ولا تنظر إلى قعر الوادي أبدا ُ . وهكذا تجرأت على السير في هذا الطريق الموحش .
في غضون ذلك عمَّت الوادي صرخةٌ رهيبة فالتفت إلى الخلف فشاهدت رجلا ً يسقط إلى قعر الوادي , وفي وسط صرخاته وعويله الذي هزَّ فؤادي , سمعتُ صوت ذنوبه .
كان ((حسن)) يشاهد المنظر مثلي فقال : إنه تعيس , فقد قطع الطريق إلى هنا بسلام , لكنه سيمكث في قعر الوادي حتى قيام الساعة . فسألته متعجبا ً : ولماذا ؟
قال إنه ارتد بعد سنين من إيمانه . ثم أخذت أدقق كثيرا ً في طريقي وكنت أضع قدمي في موطىء قدم ((حسن)) خشية السقوط .
ورغم زلات قدمي أحيانا ً لكننا قطعنا ذلك الطريق الشاق الصعب بسلام , ووضعنا أقدامنا في طريق ضيِّق كثير المنعطفات تحيط به تلال عالية ومنخفضة , وكان العبور منه محفوفا ً بالقلق والاضطراب



::خدعة ::

كان ((حسن)) يواصل طريقه وأنا أتبعه بكل لهفة ولكن بقلب ٍ مضطرب . وصلنا مفترق طريقين فتوجه ((حسن)) نحو اليمين , غير أن يدا ً سوداء ضخمة كمّت فمي وعينيّض ونتيجة للرائحة الكريهة التي كانت تنبعث منها عررفت أن ذلك هو الذنب .
حاولت إزاحة تلك اليد السوداء المغطاة بالشعر وحينما أفلحت واجهني شبح ذلك الذنب القبيح .
أصابني الذعر فحاولت الفرار واللحاق بـ((حسن)) غير أن الذنب سحب يديّض بقوة وقال : هل نسيت عهدك ؟
فأجبته مذعورا ً : أيُّ عهدٍ هذا ؟
قال : لقد كنتَ في النيا تصحبني , وعاهدتني أن نكون معا ً في هذا العالم أيضا ً , قلتُ : إنني لا أعرفك أبدا ً , قال : إنك تعرفني جيدا ً لكنك لم ترَ صورتي ,. الآن وقد تفتحت رؤيتك أخذت تشاهدني . قلت : حسنا ً , ماذا تريد مني الآن ؟ قال : إنني ألاحقكم منذ بداية الرحلة وحتى الآن , وقد حاولت اللحاق بك في وادي الارتداد فلم أفلح .
قلت : وماذا كنت تريد مني هناك ؟
قال : أردتُ المرور بك من ذلك الوادي .
فصرخت منزعجا ً : يعني أنك كنت تريد تكبيلي حتى قيام الساعة !
قال : كلا ّ لقد كنت أريد إيصالك إلى مرامك بأسرع وقت , ولكن لا بأس , فإنني أعرف طريقا ً سهلا ً لا يعرف به أي شخص آخر .
قلت : وحتى ((حسن)) ؟
قال : كنُ على ثقة لو كان على علمٍ به لما أخذ بيدك عبر هذا الطريق الصعب , وهنا تذكرت ((حسن)) حيث تقدّمني متصورا ً أنني أسير خلفه .
ضاق صدري وطلبت من ((الذنب)) أن يتركني , لكنه في هذه المرة هددني واحمرت عيناه فأصبحتا كبؤرتي دم وقال : إما أن تأتي معي أو أعيدك إلى حيث جئت .
لما سمعت هذا الكلام ارتعد بدني واضطررت لمرافقته شريطة أن أتقدمه وهو يدلّني من خلفي لأن مجرد رؤيته كانت تمثل عذابا ً بالنسبة لي .
وهكذا تقدمت في الطريق المتجه يسارا ً وبعد فترة من المسير وصلنا كهفا ً كبيرا ً , ودون أن التفت إليه سألت الذنب: مالعمل ؟
قال : إنك ترى أنه لا طريق آخر أمامنا ولابد لنا من المرور من داخل الكهف .
دخلت ُ الكهف لكن ظلمته التي تفوق التصور أرعبتني فسمعت صوت الذنب وهو يصرخ : لماذا توقفت ؟ الطريق ممهد ويخلو من الأخطار . واصل طريقك براحة بال .
تقدمت خطوات ثم توقفت ونظرتُ إلى ما حولي فلم يعد باب الكهف يُرى .
كان الظلام يخيّم على كل شيء , فخيم رعب ٌ عجيب على كياني , فناديت الذنب لكنني لم أسمع جوابا ً , ثم ناديت مرعوبا ً لكنني لم أسمع سوى صدى صوتي . لم تنفك عني الرهبة والاضطراب , فأدرت برأسي لأرى ما يحيط بي لعلّي أعثر على منفذ للهروب , لكنني لا أعرف أين بداية الكهف ولا نهايته .
جلست متحيرا ً نادما ً غمر قلبي الحزن والألم وبكيت لفراق صديقي الحميم الوفي ((حسن)) ....


:: يتبع ::












توقيع :


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


سيدي [ياصاحب الزمان]
أفض علي من بحر لقياك ولو بقطره من نورك ..
فإن عطش الإنتظار قد أتعب قلبي الحائر

عرض البوم صور ملاك العشق   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مصير, الأرواح, البرزخ, عالم


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
إطلاع الأرواح على المخفيات في عالم البرزخ ليس مطلقاً. شجون فاطمه اسلامي هو حياتي 3 10-17-2014 02:17 AM
عالم البرزخ عالم ما بعد الموت شجون فاطمه منتدى الصوتيات والمرئيات 2 08-13-2014 10:49 PM
سؤال عن عالم البرزخ اميرة الورد اسلامي هو حياتي 15 04-28-2012 08:03 PM
حقيقه عالم البرزخ عالم مجهول ومصير مخيف نهر الكوثر اسلامي هو حياتي 18 04-07-2011 03:55 AM
واقعة عجيبة في عالم البرزخ لؤلؤة البحر اسلامي هو حياتي 2 05-27-2010 12:05 PM


الساعة الآن 05:05 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
اللهم بحق أشرف خلقك محمد وبحق سيدة نساء العالمين الزهراء وبحق أمير المؤمنين علي وبحق الشهيد المظلوم أبي عبد الله الحسين وبحق كل أنبيائك ورسلك وبحق التورة والإنجيل والقرآن وبحق القائمان بأمرك المسيح والمهدي أحفظ هذا الصرح الذي هو من فضلك ومن خيرك ومن كرمك ومن عطائك ومن نورك. قسماً بكل أسمائك وكل صفاتك ما هو إلا للوصل لرضائك ولنصرة أهل بيت رسول الله الذين كرمتهم بذكرهم في كتابك المجيد, وما هو إلا صرح لإحقاق الحق على الباطل, ولنصرة المظلوم على الظالم, ولدعم المقاوم أمام المحتل, ولتمهيد ظهور القائدان القائمان بأمرك. اللهم إنّا لا نسألك رد القضاء بل نسألك اللطف فيه والحمد الله على كل حال.

Security team