إظهار / إخفاء الإعلانات 
عشاق الامام علي عليه السلام
عدد الضغطات : 2,992
ياعلي بن ابي طالب ياامير المؤمنين
عدد الضغطات : 2,240 علي امير ونعم الامير, عيد الغدير الاغر, عيد الولاية
عدد الضغطات : 757

ونطقت الروح الالهية بلسان القلب العلوي


   
العودة   منتديات عشاق الامام علي > • عشاق الإسلامية • > اسلامي هو حياتي

   
الملاحظات

اسلامي هو حياتي الاسلام حقيقة الرسالات وجوهر دعوة الانبياء وبه تسعد البشرية وباتباع نهجه يستنير القلب وتزهر الروح وهو الحقيقة العظمى التي ترسخت في نفوس كل الوجود

وقفة مع لذات الروح

بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صلِ على محمد وآله محمد الطيبين الطاهرين كنت أبحث عن لذة لا كدر فيها فلم أجدها لا في الطعام ولا في اللباس ولا في

موضوع مغلق
   
المنتدى المشاركات الجديدة ردود اليوم مشاهدة المشاركات المشاركة التالية
   
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
   
#1  
قديم 08-24-2013, 02:46 AM
يـا علـي مـدد
عاشق الغربه متواجد حالياً
    Male
SMS ~ [ + ]
ابغيرك فكرت قلت
بلكي انساك
طلع غيرك يشبهك
فكرت بيك
اوسمتي
وسام المركز الرابع  فعالية من صاحب الصوت شكراً لااشتراككم في فعالية صورة ومثل 
لوني المفضل Mediumblue
 رقم العضوية : 1710
 تاريخ التسجيل : Sep 2010
 فترة الأقامة : 1505 يوم
 أخر زيارة : اليوم (04:26 AM)
 الإقامة : مسكن الفؤاد عند فقد الاحبه
 المشاركات : 21,872 [ + ]
 التقييم : 493
 معدل التقييم : عاشق الغربه is a glorious beacon of lightعاشق الغربه is a glorious beacon of lightعاشق الغربه is a glorious beacon of lightعاشق الغربه is a glorious beacon of lightعاشق الغربه is a glorious beacon of light
بيانات اضافيه [ + ]

اوسمتي

وقفة مع لذات الروح




بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِ على محمد وآله محمد الطيبين الطاهرين

كنت أبحث عن لذة لا كدر فيها فلم أجدها لا في الطعام ولا في اللباس ولا في الجنس .

ففكرت كثيرا ، ترى ، كيف أشبع نفسي من لذات صافية لا حساب عليها ؟

و أتصور أن هذا هو ما يبحث عنه أغلب الناس و لكن لا يجدون إليه سبيلا . فما هو السبيل إلى ذلك؟

بحثت مدة من الزمن بين صفحات الجرائد و المجلات تلاحق فيها عيني العناوين المختلفة

فلم يمل قلبي إلى أي منها ، و تصفحت عدة من الكتب الثقافية العامة فلم أجد ما تفتش عنه روحي و تتعطش له نفسي من اللذات
التي تروي الوله الداخلي الذي يواصل إلحاحه بلا تردد .
و ذات يوم من أيام الله المملوءة بالبركات ساقني التوفيق الإلهي إلى محاضرة إسلامية

لأحد طلاب العلم كان عنوانها ( لذات الروح) ،
فخفق قلبي بشدة مذ سمعت بالعنوان و بدأت نبضاته تتسابق مع دقات ثواني الساعة و كأنها تريد أن تسبقها كي تحظى بجرعات شافية

من هذا الحديث .

و بدأت المحاضرة و بدأ معها النور يتسلل إلى أعماق فؤادي و أخذ ، الظلام الحالك ينجلي ،
و لا تعجب مما حصل لي ، إنها الحقائق العليا و ما تحدثه في القلوب الباحثة عن اللذات الحقيقية ، فأين لذات الطعام و الرئاسة و الترف و العلاقة الزوجية ،
كلها و مع شدة الحاجة إليها ، لكنها لا شيء أمام لذات الروح .
و مما قاله المحاضر أن لذات الروح كثيرة من أبرزها :

1 ـ لذة الدعاء والمناجاة المنبعثة من أعماق القلب .

2 ـ لذة العطاء و التضحية في سبيل الله .

حينما سمعت هذا الكلام عرفت تماما أن هذا هو ما تشتهيه الروح ، و لكن لا يمكن للإنسان أن يتذوقه من طبق أنيق أو على فراش وثير ،كلا ،
بل له طريقه الخاص الذي تشرحه تعاليم السماء . ثم واصل الحديث قائلا :
إن الإنسان إذا هام في شيء تصور أنه غاية المنى ، و لكنه لو تريث قليلا وتعرف على حقائق جديدة عن لذات الروح
لوجد فيها أعلى و أحسن من كل ما تتمناه نفسه الغريزية .
و كما أن للناس ألسنة و لغات لا يتمكن الجاهل بها أن يفهم من الحديث شيئا،
كذلك فإن لعالم القلوب و الأرواح لغة و منطق لا يمكن أن يفهمها من أصمت أسماعه طبول الطرب ،
و شغلت قلبه رغبات الدنيا ، و أعمى بصره الطمع في المادة .

و لكن لا يخلو كل إنسان من ساعات أو لحظات تختطفه فيها الفطرة الطاهرة التي فطرالله تعالى الناس عليها ،
و تعرضه للنفحات الإلهية التي لا تنقطع عن البشر وهي تكرر وتقول :
(أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ
فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ ۖ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ) (الحديد/16).

كل ذلك لعلها تجد قلبا يصغي و يقول : بلا ، لبيك يا رباه ...

يا ترى ، هذا الذي يقول لبيك عن أي حاجة يبحث وهو يرفل في لذات المادة ؟ لا شك أنه يخفي في قلبه حاجة كبرى
إلى لذة من نوع أرقى و أسمى ، لذة إذا ولدت فإنها لا تموت أبدا ، تتخطى مع الإنسان سنين عمره و تتبعه
إلى عالم البرزخ ثم يجدها يوم القيامة حية أمامه قد تجسدت في شكلها الحقيقي بقدر من العظمة و الضخامة ما لا يمكن أن يصفه بشر .

و نحن علينا أن نعرف أن لذات الروح في الدنيا هي جزء من لذات الآخرة .

فمن يتذوق الدعاء و الحديث مع الله تعالى من أعماق قلبه و هو في كامل القناعة أن ما يختاره الله هو الأحسن له ،
فإنه وإن كان جسده على الأرض مع المخلوقين إلا أن روحه قد اخترقت حجب الأهواء و أضحت تهوى عالم الملكوت
( وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون ) .(البقرة/186).

إن هذه الحقيقة الخالدة في الحياة مهما حرمنا منها ، ومهما فقدنا طعم لذتها ،
لعلل فيا لنفوس ، وأمراض في القلوب ، فإنه ، و لعظمتها فقد خصص أكثر الناس فهما و علما و أخلاقا خيرة أوقاتهم لمناجاة الله تعالى
و قد علمنا ألإمام السجاد عليه السلام دروسا في كيفية التروي من اللذة الروحية عبر الدعاء ، و مما جاء في مناجاته لله تعالى :

(إلهي من الذي ذاق حلاوة محبتك فرام منك بدلا، و من الذي أنس بقربك فابتغى عنك حولا ) منجاة المحبين

(إلهي ..قد إنقطعت نحوك رغبتي فأنت لا غيرك مرادي و لك لا لسواك سهري و سهادي و لقاؤك منى نفسي
و رؤيتك حاجتي و في مناجاتك روحي و راحتي وعندك دواء علتي و شفاء غلتي .. يا نعيمي و جنتي و يا دنياي وآخرتي...) منجاة المريدين.

قد تكون هذه الكلمات غريبة في خضم هذا العالم الذي يضج بالهموم المادية و التنافس فيها ،
و لكن ثبت طوال الزمن أن أي محبوب في هذه الدنيا ،شيئا كان أو إنسانا فإنهلا يلبث أن يذبل و تذهب نضارته أو يأتي شيء أحسن منه.
و في مقابل ذلك هناك محبوب كله حلاوة و لذة ، إنه المحبوب الوحيد الذي لا ينتظر منا شيئا نعطيه إياه ،
بل إن العلاقة الروحية معه كلها أخذ وكسب ، راحة و أنس ، ود و عاطفة ، فلاح و نجاح ،سعادة و هناء .

و كل ما يخالطها من حنين و أنين ، بكاء و خضوع ، فإنها ناتجة من ألم الفراق و الخوف من التقصير و هيجان الشوق و الحب .
أما ما تتطلبه هذه اللذة من صبر وتضحية ، عطاء و جهاد بالنفس و الوقت و المال ،
فإنها تماما كمن يحول ما في يده من مال إلى رصيده في البنك ،
و فوق ذلك فإن كل ما يكون ظاهره عطاء لهذا المحبوب فإنه في الحقيقة أعلى درجات الأخذ و الكسب
لأنه سوف يرصد لصاحبه ثم يرد عليه مضاعفا ..فمن هو هذا المحبوب ؟ إنه الوحيد الذي يمكن أن نخاطبه قائلين :
( إلهي ما ألذ خواطر الإلهام بذكرك على القلوب و ما أحلى المسير إليك بالأوهام في مسالك الغيوب ..
و ما أطيب طعم حبك و ما أعذب شرب قربك ..) .مناجاة العارفين –السجاد(ع)

و أما عن لذة العطاء ، فإن الناس يضحون بمختلف أنواع العطاء لأحبائهم من البشر

الذين سوف ينسونهم بعد الموت بمجرد أن تمر شهور قلائل على ردمهم تحت التراب
وسوف يفرون عنهم يوم يفر المرء من أخيه و أمه و أبيه و صاحبته و بنيه. كما أنهم يبررون الكدح المضاعف في الحياة
وجمع الثروة بمتطلبات الحياة و أهواء النفس ، و النتيجة

هي ضعف رغبة هؤلاء الناس في مقامات الآخرة ، فلماذا لا يضحون في المحبوب الحق الذي يضاعف لكل من يقرضه قرضا حسنا .
و التعبير بالقرض الوارد في الآيات الكريمة لطيف و جميل إذ أنه يبين أنه سوف يرد ، و الله تعالى لا يرد إلا ردا مضاعفا لا يمكن أن يتصوره بشر.

(يا حي يا قيوم ، برحمتك استغيث ، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين ، وأصلح لي شأني كله).
الكاتب أحمد الخليفة
منـقول






,rtm lu g`hj hgv,p





قديم 08-24-2013, 03:02 AM   #2
راحلة وسأظل أنتظر !


الصورة الرمزية إحسان الحسن
إحسان الحسن غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4590
 تاريخ التسجيل :  Aug 2013
 أخر زيارة : 08-06-2014 (02:01 AM)
 المشاركات : 499 [ + ]
 التقييم :  61
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
المرء ضيف في الحياة وإنني ضيف كذلك تنقضي الأعمار ، فإذا أقمت فإن شخصي بينكم وإذا رحلت فصورتي تذكار
لوني المفضل : Black

اوسمتي

افتراضي



بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد

فمن يتذوق الدعاء و الحديث مع الله تعالى من أعماق قلبه و هو في كامل القناعة أن ما يختاره الله هو الأحسن له ،
فإنه وإن كان جسده على الأرض مع المخلوقين إلا أن روحه قد اخترقت حجب الأهواء و أضحت تهوى عالم الملكوت
( وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون ) .(البقرة/186).

جزاك الله عنا خير الجزاء سيدنا الفاضل عاشق الغربه

موفقين ومسددين ببركة وسداد أهل البيت ( عليهم السلام )

دمتم في حفظ الله ورعايته


 

قديم 08-24-2013, 03:04 AM   #3


الصورة الرمزية زينبيه للابد
زينبيه للابد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3831
 تاريخ التسجيل :  Nov 2012
 أخر زيارة : 09-30-2013 (08:05 PM)
 المشاركات : 4,062 [ + ]
 التقييم :  21
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي



بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِ على محمد وآله محمد الطيبين الطاهرين
انها اللذة المطلوبه عندما قرأت العنوان
لاشعوريا دخلت لأتتعرف اكثر عن هذه اللذة
جميل طرحكم جزاكم الله خيراً موفقين


 

قديم 08-24-2013, 01:35 PM   #4


الصورة الرمزية شوق الرّوح
شوق الرّوح غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4628
 تاريخ التسجيل :  Aug 2013
 أخر زيارة : 10-13-2014 (11:00 PM)
 المشاركات : 233 [ + ]
 التقييم :  37
 الدولهـ
Lebanon
 الجنس ~
Female
 SMS ~
قال الله سبحانه وتعالى:

عبدي بحقك عليّ انّي أحبّك ,

فبحقّي عليك أحبّني
لوني المفضل : Darkcyan

اوسمتي

افتراضي



اللهم صل على محمد وآل محمد
إلهي من الذي ذاق حلاوة محبتك فرام منك بدلا، و من الذي أنس بقربك فابتغى عنك حولا
طرح في غاية الرّقي
شكراً على مشاركته معنا
جعله الله في ميزان حسناتك



 

قديم 08-24-2013, 02:59 PM   #5


الصورة الرمزية علي إبراهيم
علي إبراهيم غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3738
 تاريخ التسجيل :  Nov 2012
 أخر زيارة : 03-16-2014 (10:24 PM)
 المشاركات : 5,946 [ + ]
 التقييم :  220
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي



قال الإمام الصادق (عليه السلام) : من يضمن لي أربعة بأربعة أبيات في الجنة :
من أنفق ولم يخف فقراً ، وأنصف الناس من نفسه ، وأفشى السلام في العالم ، وترك المراء وإن كان محقّاً.

جعل الله روحك مع السعداء اخي الفاضل عاشق الغربة موفق لكل خير
لك اسمى تحيااتي وتقديري


 

قديم 08-24-2013, 04:13 PM   #6
لبيك ياحسين


الصورة الرمزية نبراس علي
نبراس علي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2019
 تاريخ التسجيل :  Nov 2010
 أخر زيارة : 08-27-2013 (05:15 PM)
 المشاركات : 23,893 [ + ]
 التقييم :  234
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي





و نحن علينا أن نعرف أن لذات الروح في الدنيا هي جزء من لذات الآخرة .
فمن يتذوق الدعاء و الحديث مع الله تعالى من أعماق قلبه و هو في كامل القناعة أن ما يختاره الله هو الأحسن له ،
فإنه وإن كان جسده على الأرض مع المخلوقين إلا أن روحه قد اخترقت حجب الأهواء و أضحت تهوى عالم الملكوت



اللهم صل على محمد وآل محمد
سلمت يمنـاك على الطرح النوراني
جزاكم الله خيرا الجزاء وفقكم بتوفيق
وسداد آل البيت عليهم السلام
دمت في رعاية الله تعالى وحفظه..
نسألكم الدعاء


 

قديم 08-24-2013, 07:33 PM   #7


الصورة الرمزية yaqoot
yaqoot غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4212
 تاريخ التسجيل :  Mar 2013
 أخر زيارة : 09-05-2013 (04:04 PM)
 المشاركات : 3,398 [ + ]
 التقييم :  42
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي



و نحن علينا أن نعرف أن لذات الروح في الدنيا هي جزء من لذات الآخرة .


فمن يتذوق الدعاء و الحديث مع الله تعالى من أعماق قلبه و هو في كامل القناعة أن ما يختاره الله هو الأحسن له ،
فإنه وإن كان جسده على الأرض مع المخلوقين إلا أن روحه قد اخترقت حجب الأهواء و أضحت تهوى عالم الملكوت
( وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون )

رائع أنت أخي عاشق , حفظك الله ورعاك على هذه القطع النورانية المباركة , جزيت كل الخير والبركات , وأثابك رفقة آل البيت في الجنات , لك أسمى تحياتي وتقديري

وخالص احترامي , لا حرمنا الله إطلالتك المشرقة بالبسمات ولروحك الطيبة كل الحب والسعادة .


 

قديم 08-24-2013, 11:11 PM   #8
اميـــــ.بكلمتــــــي.ـــرة


الصورة الرمزية درر البتول
درر البتول غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1812
 تاريخ التسجيل :  Sep 2010
 أخر زيارة : اليوم (01:14 AM)
 المشاركات : 39,710 [ + ]
 التقييم :  308
 الدولهـ
Iraq
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
الليّ مآ يعرفْ قَدريْ
مَآنِيْ بَـ ملزومْ أفتَحْ عيونَهْ وَأدآويْ » عَمآهْ «
لوني المفضل : Darkblue

اوسمتي

افتراضي



يعطيك ربي العافيه
وسلمت اناملك الذهبيه
ابدعت فى موضوعك الجميل
لا عدمنا جديدك
ودى وتقديرى لكــ،،،



 

قديم 08-25-2013, 06:17 AM   #9


الصورة الرمزية أميرة الحب
أميرة الحب غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3100
 تاريخ التسجيل :  Apr 2012
 العمر : 19
 أخر زيارة : يوم أمس (03:51 PM)
 المشاركات : 9,342 [ + ]
 التقييم :  74
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي



يسلمو على المووضوع والمجهوود الراائع
بارك الله فيك وجعله في ميزان اعمالك


 

قديم 08-28-2013, 07:47 AM   #10
ذروة العـشق الإلهـــي


الصورة الرمزية سارة الدلوعة
سارة الدلوعة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2077
 تاريخ التسجيل :  Dec 2010
 أخر زيارة : 08-08-2014 (10:57 AM)
 المشاركات : 63,174 [ + ]
 التقييم :  452
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
ربي لا أدري ماتحمله لي الأيام لكن ثقتي بأنك معي تكفيني..
لوني المفضل : Cornflowerblue

اوسمتي

افتراضي



بارك الله فيك على هذا الطرح وجعل ما خطت يمينك في صحيفة اعمالك
بوركت بصمتك النورانية وانالك الله تعالى الاجر والثواب


 

موضوع مغلق

   
مواقع النشر (المفضلة)
   

   
الكلمات الدلالية (Tags)
لذات, مع, الروح, وقفة
   

   
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
للزوجيه وقفة حب الشاعر الحكيم عشاق ديار حواء وآدم 6 09-04-2013 11:59 AM
وقفة هادئة orakeda مرآة الحياة وساحة الافكار 12 04-03-2013 09:55 AM
فاطمة (عليها السلام) مرآة لذات الله علويه حيدريه شمس القلب وقمر الروح ( ياعلي مدد يافاطمة سدد ) 9 04-03-2013 07:32 AM
وقفة إعتذار... طريقي زينبي عشاق الــشــعــر و الـــخــواطـــر 6 12-16-2011 07:10 AM
وقفة مع اية محوالسيئات المنتظره لوعد الله اسلامي هو حياتي 15 02-08-2011 10:34 AM
   

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
   

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Loading...


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2011-2012
Developed By Marco Mamdouh
new notificatio by 9adq_ala7sas
اللهم بحق أشرف خلقك محمد وبحق سيدة نساء العالمين الزهراء وبحق أمير المؤمنين علي وبحق الشهيد المظلوم أبي عبد الله الحسين وبحق كل أنبيائك ورسلك وبحق التورة والإنجيل والقرآن وبحق القائمان بأمرك المسيح والمهدي أحفظ هذا الصرح الذي هو من فضلك ومن خيرك ومن كرمك ومن عطائك ومن نورك. قسماً بكل أسمائك وكل صفاتك ما هو إلا للوصل لرضائك ولنصرة أهل بيت رسول الله الذين كرمتهم بذكرهم في كتابك المجيد, وما هو إلا صرح لإحقاق الحق على الباطل, ولنصرة المظلوم على الظالم, ولدعم المقاوم أمام المحتل, ولتمهيد ظهور القائدان القائمان بأمرك. اللهم إنّا لا نسألك رد القضاء بل نسألك اللطف فيه والحمد الله على كل حال.

Security team

تصميم الستايل علاء الفاتك    http://www.moonsat.net/vb