السلام عليك ياابا عبد الله السلام عليك ورحمة الله وبركاته
صلى الله على محمد وآله وسلم
عدد مرات النقر : 825
عدد  مرات الظهور : 1,485,159

الإهداءات


   
العودة   منتديات عشاق الامام علي > • عشاق الإسلامية • > منتدى القرآن وعلومه وتفسيره وابحاثه واسراره

   
منتدى القرآن وعلومه وتفسيره وابحاثه واسراره عن أبي عبد الله عليه السلام : من قرأ القرآن وهو شاب مؤمن اختلط القرآن بلحمه ودمه، وجعله الله مع السفرة الكرام البررة، وكان القرآن حجيزا عنه يوم القيامة . بحوث , دراسات , فلسفة , سور وايات , تفسير ومفسرون , معاجز القران , اسرار ... قرآنية

Like Tree4Likes
  • 3 Post By ابتهال
  • 1 Post By الرتاج

إضافة رد
   
المنتدى المشاركات الجديدة ردود اليوم مشاهدة المشاركات المشاركة التالية
   
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
   
#1  
قديم 06-09-2016, 11:51 PM
ابتهال غير متواجد حالياً
Iraq     Female
لوني المفضل Blueviolet
 رقم العضوية : 5861
 تاريخ التسجيل : Nov 2015
 فترة الأقامة : 393 يوم
 أخر زيارة : 08-23-2016 (09:17 PM)
 الإقامة : العراق
 المشاركات : 2,308 [ + ]
 التقييم : 116
 معدل التقييم : ابتهال will become famous soon enoughابتهال will become famous soon enough
بيانات اضافيه [ + ]

اوسمتي

افتراضي واتينا موسى الكتاب وجعلناه هدى لبني اسرائيل



معنى الكتاب فنبحث فيه من حيث الوضع اللغوي والاستعمال الديني:
أما لغةً فقد وضعت المادة (ك ت ب) للشيء الثابت واستعملت في الكتاب لأن الكلام مثبت فيه، وقد تستعمل في غير التثبيت في الكتاب كما في قول الله تعالى: [كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ] (الأنعام:54) أي أوجبها أو أثبتها على نفسه.
وقيل بأن أصل (ك ت ب) يدل على جمع شيء إلى شيء، وقيل بمعنى الفرض، ويمكن إرجاعها إلى ما سبق.
وأما في الاستعمال الديني فقد استعملت في الكتاب الظاهري قال تعالى: [وَلَن نُّؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَاباً نَّقْرَؤُهُ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي] (الآية:93) وقوله تعالى: [وَمَا آتَيْنَاهُم مِّن كُتُبٍ يَدْرُسُونَهَا] (سبأ:44) واستعملت في أمور معنوية مناظرة للكتب الخارجية في عالم الدنيا كقوله تعالى: [يَمْحُو اللّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ] (الرعد : 39).
فمعنى الكتاب المستعمل في القرآن يحتمل فيه الكتاب الظاهري أو الكتاب المعنوي مع إرجاع كلمة (كتاب) إلى جذرها وتوسعة احتمال استعمالها، لأن الاستعمال الشائع قد لا يخصص الجذر الأول للوضع لا سيما في جزيرة العرب حيث لم تكن الكتب متوفرة في حياة الناس، ومع قابلية لغتهم للمجاز والتوسع في التطبيق وقبول ذلك واستحسانه منهم.
فالكتاب في قوله تعالى: [وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ] يحتمل فيه معنيان:
الأول: الكتاب الخارجي، وهو التوراة، فهو هدى لبني إسرائيل والأمم التي وصلتها الدعوة الموسوية.
والثاني: الكتاب التكويني المجرد، الذي هو من عالم الملكوت المطلع على النفوس فيسبب الهداية إلى التوكل على الله تمام التوكل؛ لأنه العلاقة الثابتة المكتوبة في النفوس أو اليقين الثابت فيها فلا يتخذ المؤمن بالله وكيلاً غير الله في جميع شؤونه.
ويكون الربط بين هذه الآية بما قبلها، أن تكون الآية الأولى من السورة قد وصفت مقام النبي محمد (صلى الله عليه وآله) بعد الإسراء حيث صار هو قوة الإيمان التي تدرك الآيات والبصيرة التي تسبب إدراك الآيات الإلهية [إِنَّهُ هُوَ السَمِيعُ البَصِيرُ] وأما هذه الآية فتتحدث عن مقام موسى (عليه السلام) إذ صار هو أو كتابه النور الباعث على التوكل على الله والتيقن بكفايته.
وأما صفات هذا الكتاب فيظهر من الآيات التالية أن النفوس تنطبع استعداداتها فيه وتقاس أعمال الأفراد بحسبه، قال تعالى بعدها: [وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الأَرْضِ مَرَّتَيْنِ] (الآية:4) فبحسب مواقفهم من الكتاب الذي أوتيه موسى (عليه السلام) قضى الله على بني إسرائيل بما قضى، ذلك بأنهم لم يكونوا متوكلين على الله بل كانوا ناظرين إلى الأسباب المادية، فتطلب تهذيبهم هذه الابتلاءات.
ومثله ما سيأتي من قوله تعالى: [وَإِن مَّن قَرْيَةٍ إِلاَّ نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَاباً شَدِيداً كَانَ ذَلِك فِي الْكِتَابِ مَسْطُوراً] (الآية:58).
ومن صفاته التي ذكرت في السورة الشريفة أن أعمال العباد مسجلة فيه [إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ] (يس:12) ويكون لكل عبد كتاباً مستنسخاً منه فيكون حسابه بحسب ما مكتوب في كتابه الخاص وأنه مطوي في داخل نفس العبد وسيُخرج له بعد الموت [وَكُلَّ إِنسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَآئِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَاباً يَلْقَاهُ مَنشُوراً، اقْرَأْ كَتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً] (الآيتان: 13-14).
وكتاب كل فرد يعبر عن مستوى الوعي الذي يحمله ويتدرج فيه للوصول إلى إمامه والوصول إلى الله يوم القيامة: [يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ فَمَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُوْلَـئِكَ يَقْرَؤُونَ كِتَابَهُمْ وَلاَ يُظْلَمُونَ فَتِيلاً، وَمَن كَانَ فِي هَـذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلاً] (الآية:71-72).
ولا اختلاف في رجوع الهاء في قوله تعالى: [وَجَعَلْنَاهُ هُدًى] إلى موسى أو إلى الكتاب، فيكون المحتمل الأول أن الله آتى الكتاب لموسى (عليه السلام) ليكون موسى هدى لبني إسرائيل، والمحتمل الثاني رجوعه إلى الكتاب فإن الله سبحانه آتى الكتاب لموسى (عليه السلام) ليكون ذلك الكتاب هدى لبني إسرائيل، ويؤيد الاحتمال الثاني استبعاد وصف النبي موسى بالهدى مع وجود مفردة أخرى أقرب إلى المحمول وهو [الكتاب]، ويؤيد الاحتمال الأول قوله تعالى: [وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَلا تَكُن فِي مِرْيَةٍ مِّن لِّقَائِهِ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ] (السجدة : 23) بتقريب أن اللقاء أليق بموسى (عليه السلام) وليس بالكتاب، والوجهان متقاربان لا يكاد يرجح أحدهما على الآخر، ولعل ذلك من الإجمال المقصود، والبيان في الإجمال.
إذ لا اختلاف في رجوع جعل الهدى لموسى أو للكتاب لأن نفس النبي تصبح هي الكتاب المنزل عليه في عالم الملكوت، وإنما تختلف في عالم الظاهر ولا تفترق في عالم الآخرة، قال تعالى: [بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلا الظَّالِمُونَ] (العنكبوت : 49)، ومثاله ما ورد عن نبينا (صلى الله عليه وآله) في خطبة حجة الوداع في وصيته لأمته: (إني تارك فيكم الثقلين: كتاب الله وعترتي أهل بيتي، وهما حبلٌ ممدود من السماء إلى الأرض، وقد نبأني الطيف الخبير أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض)(1). ومن هنا نفهم ونتصور معنى الإيتاء في الآية الشريفة.
فـ[الكتاب] هو الكتاب التكويني الذي يكون منه الهدى أنزله الله على نفس موسى (عليه السلام) من عالم أعلى ليضيء به ملكوت النفوس وتتحقق الهداية بالشفاعة الموسوية إلى التوكل على الله تعلى وحده. ومن ذلك الكتاب يتنزل كل شيء من التكوين والتشريع وفي علم كل شيء [وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِن قُرْآنٍ وَلاَ تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلاَّ كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُوداً إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ وَمَا يَعْزُبُ عَن رَّبِّكَ مِن مِّثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاء وَلاَ أَصْغَرَ مِن ذَلِكَ وَلا أَكْبَرَ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ] (يونس:61)، وقد تكلمنا عنه في كتاب رجاء المضطرين عند البحث عن آية [قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ] وعلاقته بالاسم الأعظم.
وأما معنى [بَنِي إِسرَائِيلَ]..
هوامش:
=====================
(1) راجع كتاب الغدير للعلامة الأميني لمعرفة مصادر الخبر المتواترة والاختلاف في ألفاظه.


الدكتور عماد علي الهلالي




رد مع اقتباس
قديم 06-10-2016, 10:21 AM   #2
رفيقة الحياة


الصورة الرمزية الرتاج
الرتاج غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4769
 تاريخ التسجيل :  Oct 2013
 أخر زيارة : 12-02-2016 (04:21 PM)
 المشاركات : 3,882 [ + ]
 التقييم :  254
 الدولهـ
Iraq
 الجنس ~
Female
 SMS ~
سلام على الدنيا إذا لم يكن بها صديق صدوق صادق الوعد من صفا
لوني المفضل : Coral

اوسمتي

افتراضي



احسنتم
وبارك الله فيك


 
ابتهال likes this.
 توقيع : الرتاج

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


رد مع اقتباس
قديم 06-12-2016, 04:30 AM   #3


الصورة الرمزية ابتهال
ابتهال غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 5861
 تاريخ التسجيل :  Nov 2015
 أخر زيارة : 08-23-2016 (09:17 PM)
 المشاركات : 2,308 [ + ]
 التقييم :  116
 الدولهـ
Iraq
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Blueviolet

اوسمتي

افتراضي



الرتاج
اشكر مرورك الذي عطر متصفحي
بشذى ورده


 


رد مع اقتباس
قديم 06-12-2016, 01:56 PM   #4


الصورة الرمزية عسل
عسل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 5943
 تاريخ التسجيل :  Feb 2016
 أخر زيارة : 11-24-2016 (12:20 AM)
 المشاركات : 3,010 [ + ]
 التقييم :  141
 الدولهـ
Iraq
 الجنس ~
Female
 SMS ~
نحن نعيش بفضل الله لا بفضل الآخرين ♡
لوني المفضل : Black

اوسمتي

افتراضي



اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجّل فرجهم وألعن عدوهم
بارك الله بكم
تحيآتي


 
 توقيع : عسل

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


رد مع اقتباس
قديم 06-12-2016, 03:41 PM   #5


الصورة الرمزية ابتهال
ابتهال غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 5861
 تاريخ التسجيل :  Nov 2015
 أخر زيارة : 08-23-2016 (09:17 PM)
 المشاركات : 2,308 [ + ]
 التقييم :  116
 الدولهـ
Iraq
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Blueviolet

اوسمتي

افتراضي



عسل
مرورك عطر متصفحي
بشذى ورده


 


رد مع اقتباس
قديم 10-13-2016, 07:07 AM   #6
خــادمة اهــل البيت علـيهم السـلام


الصورة الرمزية العقيلة
العقيلة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4146
 تاريخ التسجيل :  Feb 2013
 أخر زيارة : 12-05-2016 (07:50 PM)
 المشاركات : 59,383 [ + ]
 التقييم :  1102
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي



اللهم صل على محمد وال محمد
احسنتم البحث القراني المبارك
شكرا لكم كثيرا


 
 توقيع : العقيلة





رد مع اقتباس
قديم 12-01-2016, 08:45 PM   #7


الصورة الرمزية محبة الميامين
محبة الميامين غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 5222
 تاريخ التسجيل :  Jul 2014
 أخر زيارة : 12-07-2016 (09:54 AM)
 المشاركات : 331 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



شُــكْرَاً لِطَــرَّحِكِ الْهَــًـادِفْ وَالْمُفِيّدَ
إِخْتِيــارِ مُوّفَــق وِمِوَضُــوَعَ رَّاقِي
الله لا يَحَرّمَنْـٍـا مِنْ هَذَا الْعَطَاءَ
الْلَّه يُعْطِيــْـكٌمْ الْعَــافِيَّة
مَوَدَّتِي لَكُمْ


 
 توقيع : محبة الميامين

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


رد مع اقتباس
إضافة رد

   
مواقع النشر (المفضلة)
   

   
الكلمات الدلالية (Tags)
مبني, لنسخ, الكتاب, اسرائيل, هدى, واتينا, وجعلناه
   

   
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مناجاة موسى (عليه السلام) قال موسى: يا رب وما العاشوراء ؟ درر البتول كربلاء الشهادة وحسين الاباء 4 11-05-2014 07:48 PM
نهاية اسرائيل قريبـاً درر البتول عشاق طاووس الجنة ومنقذ الامة 3 08-26-2014 07:39 PM
مصطلحات زرعتها اسرائيل طاائر النهضة مرآة الحياة وساحة الافكار 3 10-24-2012 01:18 PM
عجوز بني اسرائيل وحكمتها في طلب رد الجميل ... أبن دجلة الخير وان في قصصهم لعبرة 4 07-22-2012 11:21 AM
علم اسرائيل داخل جهازك انزعه عاشق الليل عشاق آلكمبيـــوتر وآلآنتـــرنت 9 09-09-2010 06:49 AM
   

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
   

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


Loading...


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
اللهم بحق أشرف خلقك محمد وبحق سيدة نساء العالمين الزهراء وبحق أمير المؤمنين علي وبحق الشهيد المظلوم أبي عبد الله الحسين وبحق كل أنبيائك ورسلك وبحق التورة والإنجيل والقرآن وبحق القائمان بأمرك المسيح والمهدي أحفظ هذا الصرح الذي هو من فضلك ومن خيرك ومن كرمك ومن عطائك ومن نورك. قسماً بكل أسمائك وكل صفاتك ما هو إلا للوصل لرضائك ولنصرة أهل بيت رسول الله الذين كرمتهم بذكرهم في كتابك المجيد, وما هو إلا صرح لإحقاق الحق على الباطل, ولنصرة المظلوم على الظالم, ولدعم المقاوم أمام المحتل, ولتمهيد ظهور القائدان القائمان بأمرك. اللهم إنّا لا نسألك رد القضاء بل نسألك اللطف فيه والحمد الله على كل حال.

Security team

تصميم الستايل علاء الفاتك    http://www.moonsat.net/vb