الرئيسية التسجيل مكتبي الرسائل الخاصة  
السلام عليك ياعين الحياة
العراق منتصرا
عدد مرات النقر : 899
عدد  مرات الظهور : 3,017,183

فرفشات


العودة   منتديات عشاق الامام علي > • عشاق الإسلامية • > منتدى القرآن وعلومه وتفسيره وابحاثه واسراره
منتدى القرآن وعلومه وتفسيره وابحاثه واسراره عن أبي عبد الله عليه السلام : من قرأ القرآن وهو شاب مؤمن اختلط القرآن بلحمه ودمه، وجعله الله مع السفرة الكرام البررة، وكان القرآن حجيزا عنه يوم القيامة . بحوث , دراسات , فلسفة , سور وايات , تفسير ومفسرون , معاجز القران , اسرار ... قرآنية

Like Tree4Likes
  • 3 Post By ابتهال
  • 1 Post By الرتاج

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-09-2016, 11:51 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو

إحصائية العضو







ابتهال will become famous soon enoughابتهال will become famous soon enough

ابتهال غير متواجد حالياً

 



اوسمتي

المنتدى : منتدى القرآن وعلومه وتفسيره وابحاثه واسراره
افتراضي واتينا موسى الكتاب وجعلناه هدى لبني اسرائيل

معنى الكتاب فنبحث فيه من حيث الوضع اللغوي والاستعمال الديني:
أما لغةً فقد وضعت المادة (ك ت ب) للشيء الثابت واستعملت في الكتاب لأن الكلام مثبت فيه، وقد تستعمل في غير التثبيت في الكتاب كما في قول الله تعالى: [كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ] (الأنعام:54) أي أوجبها أو أثبتها على نفسه.
وقيل بأن أصل (ك ت ب) يدل على جمع شيء إلى شيء، وقيل بمعنى الفرض، ويمكن إرجاعها إلى ما سبق.
وأما في الاستعمال الديني فقد استعملت في الكتاب الظاهري قال تعالى: [وَلَن نُّؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَاباً نَّقْرَؤُهُ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي] (الآية:93) وقوله تعالى: [وَمَا آتَيْنَاهُم مِّن كُتُبٍ يَدْرُسُونَهَا] (سبأ:44) واستعملت في أمور معنوية مناظرة للكتب الخارجية في عالم الدنيا كقوله تعالى: [يَمْحُو اللّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ] (الرعد : 39).
فمعنى الكتاب المستعمل في القرآن يحتمل فيه الكتاب الظاهري أو الكتاب المعنوي مع إرجاع كلمة (كتاب) إلى جذرها وتوسعة احتمال استعمالها، لأن الاستعمال الشائع قد لا يخصص الجذر الأول للوضع لا سيما في جزيرة العرب حيث لم تكن الكتب متوفرة في حياة الناس، ومع قابلية لغتهم للمجاز والتوسع في التطبيق وقبول ذلك واستحسانه منهم.
فالكتاب في قوله تعالى: [وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ] يحتمل فيه معنيان:
الأول: الكتاب الخارجي، وهو التوراة، فهو هدى لبني إسرائيل والأمم التي وصلتها الدعوة الموسوية.
والثاني: الكتاب التكويني المجرد، الذي هو من عالم الملكوت المطلع على النفوس فيسبب الهداية إلى التوكل على الله تمام التوكل؛ لأنه العلاقة الثابتة المكتوبة في النفوس أو اليقين الثابت فيها فلا يتخذ المؤمن بالله وكيلاً غير الله في جميع شؤونه.
ويكون الربط بين هذه الآية بما قبلها، أن تكون الآية الأولى من السورة قد وصفت مقام النبي محمد (صلى الله عليه وآله) بعد الإسراء حيث صار هو قوة الإيمان التي تدرك الآيات والبصيرة التي تسبب إدراك الآيات الإلهية [إِنَّهُ هُوَ السَمِيعُ البَصِيرُ] وأما هذه الآية فتتحدث عن مقام موسى (عليه السلام) إذ صار هو أو كتابه النور الباعث على التوكل على الله والتيقن بكفايته.
وأما صفات هذا الكتاب فيظهر من الآيات التالية أن النفوس تنطبع استعداداتها فيه وتقاس أعمال الأفراد بحسبه، قال تعالى بعدها: [وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الأَرْضِ مَرَّتَيْنِ] (الآية:4) فبحسب مواقفهم من الكتاب الذي أوتيه موسى (عليه السلام) قضى الله على بني إسرائيل بما قضى، ذلك بأنهم لم يكونوا متوكلين على الله بل كانوا ناظرين إلى الأسباب المادية، فتطلب تهذيبهم هذه الابتلاءات.
ومثله ما سيأتي من قوله تعالى: [وَإِن مَّن قَرْيَةٍ إِلاَّ نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَاباً شَدِيداً كَانَ ذَلِك فِي الْكِتَابِ مَسْطُوراً] (الآية:58).
ومن صفاته التي ذكرت في السورة الشريفة أن أعمال العباد مسجلة فيه [إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ] (يس:12) ويكون لكل عبد كتاباً مستنسخاً منه فيكون حسابه بحسب ما مكتوب في كتابه الخاص وأنه مطوي في داخل نفس العبد وسيُخرج له بعد الموت [وَكُلَّ إِنسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَآئِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَاباً يَلْقَاهُ مَنشُوراً، اقْرَأْ كَتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً] (الآيتان: 13-14).
وكتاب كل فرد يعبر عن مستوى الوعي الذي يحمله ويتدرج فيه للوصول إلى إمامه والوصول إلى الله يوم القيامة: [يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ فَمَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُوْلَـئِكَ يَقْرَؤُونَ كِتَابَهُمْ وَلاَ يُظْلَمُونَ فَتِيلاً، وَمَن كَانَ فِي هَـذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلاً] (الآية:71-72).
ولا اختلاف في رجوع الهاء في قوله تعالى: [وَجَعَلْنَاهُ هُدًى] إلى موسى أو إلى الكتاب، فيكون المحتمل الأول أن الله آتى الكتاب لموسى (عليه السلام) ليكون موسى هدى لبني إسرائيل، والمحتمل الثاني رجوعه إلى الكتاب فإن الله سبحانه آتى الكتاب لموسى (عليه السلام) ليكون ذلك الكتاب هدى لبني إسرائيل، ويؤيد الاحتمال الثاني استبعاد وصف النبي موسى بالهدى مع وجود مفردة أخرى أقرب إلى المحمول وهو [الكتاب]، ويؤيد الاحتمال الأول قوله تعالى: [وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَلا تَكُن فِي مِرْيَةٍ مِّن لِّقَائِهِ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ] (السجدة : 23) بتقريب أن اللقاء أليق بموسى (عليه السلام) وليس بالكتاب، والوجهان متقاربان لا يكاد يرجح أحدهما على الآخر، ولعل ذلك من الإجمال المقصود، والبيان في الإجمال.
إذ لا اختلاف في رجوع جعل الهدى لموسى أو للكتاب لأن نفس النبي تصبح هي الكتاب المنزل عليه في عالم الملكوت، وإنما تختلف في عالم الظاهر ولا تفترق في عالم الآخرة، قال تعالى: [بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلا الظَّالِمُونَ] (العنكبوت : 49)، ومثاله ما ورد عن نبينا (صلى الله عليه وآله) في خطبة حجة الوداع في وصيته لأمته: (إني تارك فيكم الثقلين: كتاب الله وعترتي أهل بيتي، وهما حبلٌ ممدود من السماء إلى الأرض، وقد نبأني الطيف الخبير أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض)(1). ومن هنا نفهم ونتصور معنى الإيتاء في الآية الشريفة.
فـ[الكتاب] هو الكتاب التكويني الذي يكون منه الهدى أنزله الله على نفس موسى (عليه السلام) من عالم أعلى ليضيء به ملكوت النفوس وتتحقق الهداية بالشفاعة الموسوية إلى التوكل على الله تعلى وحده. ومن ذلك الكتاب يتنزل كل شيء من التكوين والتشريع وفي علم كل شيء [وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِن قُرْآنٍ وَلاَ تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلاَّ كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُوداً إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ وَمَا يَعْزُبُ عَن رَّبِّكَ مِن مِّثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاء وَلاَ أَصْغَرَ مِن ذَلِكَ وَلا أَكْبَرَ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ] (يونس:61)، وقد تكلمنا عنه في كتاب رجاء المضطرين عند البحث عن آية [قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ] وعلاقته بالاسم الأعظم.
وأما معنى [بَنِي إِسرَائِيلَ]..
هوامش:
=====================
(1) راجع كتاب الغدير للعلامة الأميني لمعرفة مصادر الخبر المتواترة والاختلاف في ألفاظه.


الدكتور عماد علي الهلالي







رد مع اقتباس
قديم 06-10-2016, 10:21 AM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو

إحصائية العضو







الرتاج is a jewel in the roughالرتاج is a jewel in the roughالرتاج is a jewel in the rough

الرتاج غير متواجد حالياً

 



اوسمتي

كاتب الموضوع : ابتهال المنتدى : منتدى القرآن وعلومه وتفسيره وابحاثه واسراره
افتراضي

احسنتم
وبارك الله فيك







ابتهال likes this.
التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

رد مع اقتباس
قديم 06-12-2016, 04:30 AM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو

إحصائية العضو







ابتهال will become famous soon enoughابتهال will become famous soon enough

ابتهال غير متواجد حالياً

 



اوسمتي

كاتب الموضوع : ابتهال المنتدى : منتدى القرآن وعلومه وتفسيره وابحاثه واسراره
افتراضي

الرتاج
اشكر مرورك الذي عطر متصفحي
بشذى ورده







رد مع اقتباس
قديم 06-12-2016, 01:56 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو

إحصائية العضو








عسل has a spectacular aura aboutعسل has a spectacular aura aboutعسل has a spectacular aura about

عسل غير متواجد حالياً

 



اوسمتي

كاتب الموضوع : ابتهال المنتدى : منتدى القرآن وعلومه وتفسيره وابحاثه واسراره
افتراضي

اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجّل فرجهم وألعن عدوهم
بارك الله بكم
تحيآتي







التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

رد مع اقتباس
قديم 06-12-2016, 03:41 PM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو

إحصائية العضو







ابتهال will become famous soon enoughابتهال will become famous soon enough

ابتهال غير متواجد حالياً

 



اوسمتي

كاتب الموضوع : ابتهال المنتدى : منتدى القرآن وعلومه وتفسيره وابحاثه واسراره
افتراضي

عسل
مرورك عطر متصفحي
بشذى ورده







رد مع اقتباس
قديم 10-13-2016, 07:07 AM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو

إحصائية العضو







العقيلة has much to be proud ofالعقيلة has much to be proud ofالعقيلة has much to be proud ofالعقيلة has much to be proud ofالعقيلة has much to be proud ofالعقيلة has much to be proud ofالعقيلة has much to be proud ofالعقيلة has much to be proud ofالعقيلة has much to be proud of

العقيلة غير متواجد حالياً

 



اوسمتي

كاتب الموضوع : ابتهال المنتدى : منتدى القرآن وعلومه وتفسيره وابحاثه واسراره
افتراضي

اللهم صل على محمد وال محمد
احسنتم البحث القراني المبارك
شكرا لكم كثيرا







التوقيع



رد مع اقتباس
قديم 12-01-2016, 08:45 PM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو

إحصائية العضو







محبة الميامين is on a distinguished road

محبة الميامين غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : ابتهال المنتدى : منتدى القرآن وعلومه وتفسيره وابحاثه واسراره
افتراضي

شُــكْرَاً لِطَــرَّحِكِ الْهَــًـادِفْ وَالْمُفِيّدَ
إِخْتِيــارِ مُوّفَــق وِمِوَضُــوَعَ رَّاقِي
الله لا يَحَرّمَنْـٍـا مِنْ هَذَا الْعَطَاءَ
الْلَّه يُعْطِيــْـكٌمْ الْعَــافِيَّة
مَوَدَّتِي لَكُمْ






التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مبني, لنسخ, الكتاب, اسرائيل, هدى, واتينا, وجعلناه


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مناجاة موسى (عليه السلام) قال موسى: يا رب وما العاشوراء ؟ درر البتول كربلاء الشهادة وحسين الاباء 4 11-05-2014 07:48 PM
نهاية اسرائيل قريبـاً درر البتول عشاق طاووس الجنة ومنقذ الامة 3 08-26-2014 07:39 PM
مصطلحات زرعتها اسرائيل طاائر النهضة مرآة الحياة وساحة الافكار 3 10-24-2012 01:18 PM
عجوز بني اسرائيل وحكمتها في طلب رد الجميل ... أبن دجلة الخير وان في قصصهم لعبرة 4 07-22-2012 11:21 AM
علم اسرائيل داخل جهازك انزعه عاشق الليل عشاق آلكمبيـــوتر وآلآنتـــرنت 9 09-09-2010 06:49 AM


الساعة الآن 08:17 PM
تصميم وتطوير :علاء الفاتك


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
اللهم بحق أشرف خلقك محمد وبحق سيدة نساء العالمين الزهراء وبحق أمير المؤمنين علي وبحق الشهيد المظلوم أبي عبد الله الحسين وبحق كل أنبيائك ورسلك وبحق التورة والإنجيل والقرآن وبحق القائمان بأمرك المسيح والمهدي أحفظ هذا الصرح الذي هو من فضلك ومن خيرك ومن كرمك ومن عطائك ومن نورك. قسماً بكل أسمائك وكل صفاتك ما هو إلا للوصل لرضائك ولنصرة أهل بيت رسول الله الذين كرمتهم بذكرهم في كتابك المجيد, وما هو إلا صرح لإحقاق الحق على الباطل, ولنصرة المظلوم على الظالم, ولدعم المقاوم أمام المحتل, ولتمهيد ظهور القائدان القائمان بأمرك. اللهم إنّا لا نسألك رد القضاء بل نسألك اللطف فيه والحمد الله على كل حال.

Security team