فرفشات


   
العودة   منتديات عشاق الامام علي > • عشاق الإسلامية • > عشاق الشموس الزاهرة والاقمار المنيرة

   
عشاق الشموس الزاهرة والاقمار المنيرة قال الإمام علي عليه السلام : وَنَحْنُ أَهْلُ بَيْتِ الرَّحْمَةِ ، قَوْلُنَا الْحَقُّ ، وَفِعْلُنَا الْقِسْطُ ، ومِنَّا خاتَمُ النَّبِيّينَ ، وَفينا قادَةُ الْإِسْلامِ ، وَأُمَناءُ الْكِتابِ ، نَدْعُوكُمْ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ، وَاِلى‏ جِهادِ عَدُوِّهِ ، وَالشِّدَّةِ في‏ أَمْرِهِ ، وَابْتِغاءِ رِضْوانِهِ ، وأَداءِ فَرائِضِهِ ، وَتَوْفيرِ الْفَيءِ لِأَهْلِهِ

Like Tree1Likes
  • 1 Post By نور الشمس

إضافة رد
   
المنتدى المشاركات الجديدة ردود اليوم مشاهدة المشاركات المشاركة التالية
   
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
   
   
قديم 06-19-2016, 10:55 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو

إحصائية العضو







درر البتول غير متواجد حالياً

 



اوسمتي

المنتدى : عشاق الشموس الزاهرة والاقمار المنيرة"> عشاق الشموس الزاهرة والاقمار المنيرة
Icon453 الإمام الحسن ( عليه السلام ) من المهد إلى اللحد




الإمام الحسن ( عليه السلام ) من المهد إلى اللحد




عاش الإمام الحسن ( عليه السلام ) على امتداد خمسة عقود تقريبا غنية بالأحداث و التحولات ، هذه الحياة القصيرة نسبياً و اكب الإمام عبرها منعرجات حاسمة في تاريخ الأمة الإسلامية تحكمت في مصيرها طوال قرون مديدة .
و بنظرة فاحصة يمكن أن نقسم حياة الحسن المجتبى إلى خمس مراحل :
ـ المرحلة الأولى : من الميلاد إلى وفاة الرسول ( صلّى الله عليه و آله ) .
ـ المرحلة الثانية : الإمام الحسن في ظل الخلفاء .
ـ المرحلة الثالثة : الإمام في ظل إمامة علي ( عليه السلام ) .
ـ المرحلة الرابعة : من استشهاد علي ( عليه السلام ) إلى عقد الصلح .
ـ المرحلة الخامسة : من العودة إلى المدينة إلى استشهاده .
المرحلة الأولى : من الميلاد إلى وفاة الرسول
ولد الإمام الحسن ( عليه السلام ) في منتصف رمضان من السنة الثالثة للهجرة ( 3 هـ ) .
أسماه رسول الله حسناً حيث لم يشأ علي ( عليه السلام ) أن يسبق النبي في تسميته و كان أول من سمي بهذا الاسم . و الحسين اشتق من هذا الاسم أيضا و المروي أن رسول الله ( صلّى الله عليه و آله ) سمى حسناً و حسينا ( رضي الله عنهما ) و اشتق اسم حسين من اسم حسن 1 .
و عن جعفر بن محمد ( عليه السلام ) أن فاطمة ( عليها السلام ) حلقت حسناً و حسيناً يوم سابعهما و وزنت شعرها فتصدقت بوزنه فضة 2 .
لقد عاش الحسن طفولته في أعظم بيوتات التاريخ في ﴿ فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ ... ﴾ 3 و بين أعظم و أطهر خلق الله ؛ رسول الله ( صلّى الله عليه و آله ) و علي ( عليه السلام ) و فاطمة ( عليها السلام ) ثم الحسين ( عليه السلام ) و في كنف أهل البيت ﴿ ... إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ﴾ 4 .
كانت طفولة فريدة نمت و ترعرعت في أجواء الدين و عبق الرسالة في السنوات السبع الأخيرة من حياة رسول الله ( صلّى الله عليه و آله ) حين وطد أركان الدولة الإسلامية داخل الجزيرة العربية و سقطت جميع حصون الشرك و الكفر و أمنت الدولة الفتية و ثغورها .
عاش الحسن طفولته في ظلال النبوة و هي تتحرك لتعلي كلمة ( لا اله إلا اله محمد رسول الله ) أولى الكلمات التي تناهت إلى سمعه من فم رسول الله و هو وليد ، عاش طفولة غمرها الرسول بفيض من العاطفة والحنان ، فالروايات تحدثنا أن الرسول كان يحمله على عاتقه و هو يقول : « اللهم إني أُحبه فأحبَّه » .
و عن عائشة انه كان يأخذه فيضمه و يقول : « إن هذا ابني و أنا أحبه و أحب من يحبه » .
و رآه رجل و هو يحمله على رقبته فقال : نعم المركب ركبت يا غلام . فقال الرسول : « و نعم الراكب هو » .
و تروي كتب الحديث : أن الحسن كان يأتي جده و هو ساجد فيطيل السجود و الحسن على ظهره فإذا فرغ قال للمصلين : لقد ترحلني الحسن فكرهت أن أعجله .
و للأسف فالتاريخ لا يحدثنا كثيراً عن الحسن في هذه الفترة ربما لصغر سنه ، و لكن الروايات خلدت تلك الكلمات العظيمة التي رسخت حب الحسن في وجدان الأمة و عززت مكانته بين صفوفها :
« الحسن و الحسين ريحانتاي من الدنيا » .
« الحسن و الحسين سيدا شباب أهل الجنة » .
« الحسن و الحسين إمامان قاما أو قعدا » .
« من أحبني فليحبهما و من أبغضهما أبغضني و من أبغضني أبغضه الله و أدخله النار » .
إضافة إلى آيات الوحي النازلة في تمجيد أهل البيت عموماً و أصحاب الكساء ، فالحسن أحدهم بلا نزاع .
لم تدم هذه الرعاية النبوية الحانية طويلا فلم يبق الحسن مع الرسول سوى سبع سنوات مرت كطيف نسيم لتعصف بقلب الصبي الطاهر أحزان عميقة تتوالى حلقاتها مع وفاة جده ، ثم أمه . . و تلك المظالم التي ستصب على أهل البيت ( عليهم السلام ) .
مات الرسول ولما يبلغ الحسن الثامنة ، مات رسول الله و هو يتوج حفيده بكلمات شامخة في حقه بأنه وريث هيبته و سؤدده « فقد أتت فاطمة ( عليها السلام ) بابنيها إلى رسول الله في شكواه الذي توفي فيه فقالت يا رسول الله هذان ابناك فورثهما شيئاً فقال : أما حسن فله هيبتي و سؤددي و أما حسين فله جرأتي و جودي » 5 .
امتزج حزن الحسن عن جده بحزن أمه الزهراء على أبيها فهي مازالت بعد أبيها معصبة الرأس ناحلة الجسم منهدة الركن باكية العين محترقة القلب يغشى عليها ساعة بعد ساعة .
المرحلة الثانية : الإمام الحسن زمن الخلفاء
امتدت هذه الفترة إلى سنة 35هـ تقريباً عام مقتل عثمان و مبايعة الإمام علي ( عليه السلام ) و لا يسعفنا التاريخ هنا أيضا بمعلومات كثيرة عن الحسن ( عليه السلام ) خاصة في بداية هذه المرحلة التي دامت ( 17 سنة ) تقريباً .
عاش الحسن في بداية هذه الحقبة مع أبويه أحزان رحيل الرسول ( صلّى الله عليه و آله ) و الانقلاب الخطير الذي أقصيَ بموجبه الإمام علي عن الحكم . كان الحسن ( عليه السلام ) شاهداً على تلك الأحداث يمزق قلبه حزن فراق جده ، و الحزن لما أصاب أمه و أباه من ويلات القوم و كأنهم يثأرون من وصي الرسول و بنته ( عليها السلام ) لأجدادهم المشركين و عشائرهم في الجاهلية .
شهد الحسن الهجوم على بيت والديه ، و التنكيل بعلي ( عليه السلام ) و غصب إرث الزهراء . . عاش أجواء المحاصرة لأهل البيت و أنصارهم ، و شهد انقلاب القوم على أعقابهم ﴿ وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىَ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللّهَ شَيْئًا ... ﴾ 6 .
ولم تمض سوى أشهر قليلة حتى توفيت الزهراء ( عليها السلام ) لتكون أول أهل الرسول لحوقاً به كما بشرها النبي على فراش الموت ، مصيبة جديدة تهتز لها الطفولة البريئة و لما تلتئم جراحات فراق رسول الله ( صلّى الله عليه و آله ) ، ضمته الزهراء آخر لحظات حياتها و هي تجود بنفسها و الحسن و الحسين يبكيان فراق أمهما الحبيبة ، يبكيان موتها مظلومة غريبة . و يشارك الحسن أباه و ثلة من أصحابه الخلَّص دفن الزهراء في عتمة الليل عملاً بوصية الزهراء البتول احتجاجاً على الذين ظلموها و غصبوا حقها . . و لا حول و لا قوة إلا بالله العظيم!!
في خلافة أبي بكر يروي المحدثون موقفاً للحسن يعكس بوضوح ما يختزنه الإمام على صغر سنه من رفض و احتجاج : فقد رأى الحسن أبا بكر يخطب من فوق المنبر فيندفع نحوه و هو يقول : « انزل عن منبر أبي فيقول له الخليفة : بأبي أنت يا بن رسول الله لعمري إنه منبر أبيك لا منبر أبي » .
مات الخليفة الأول ولم يتجاوز عمر الحسن عشر سنوات لكنه مع خلافة عمر بن الخطاب بلغ أشده و تخطى سن الطفولة إلى عنفوان الشباب مما يجعلنا ننتظر منه دورا أعظم لكن الحصار المضروب على علي ( عليه السلام ) و آله سيبقى مستمراً . ولم يخض علي ( عليه السلام ) في الحياة السياسية إلا بمقدار الضرورة حيث يتدخّل في الحالات الطارئة التي تشكل خطراً غير عادي على الرسالة و الأمة . هذا الأمر سيجعل الحسن ، حاله حال أبيه على هامش التاريخ الرسمي للخلافة .
و ربما أرجع البعض الأمر إلى الحصار الذي ضربه الخليفة عمر على كبار الصحابة و منعهم من الخروج من المدينة ، و قد كان ألحق الحسن و الحسين و أبا ذر و سلمان بأهل بدر في العطاء ( خمسة آلاف درهم ) . يقول هاشم معروف الحسني : « و من المؤكد أنهما ( أي الحسن و الحسين ) لم يشتركا في المعارك الإسلامية في عهد عمر بن الخطاب بالرغم من أنها قد بلغت ذروتها في مختلف المناطق و الانتصارات يتلو بعضهما بعضاً و الأموال و الغنائم تتدفق على المدينة من هنا و هناك ولم تظهر بادرة للإمام أبي محمد الحسن طيلة عهد الخليفة الثاني في حين أنه كان في السنين الأخيرة من خلافة ابن الخطاب قد أشرف على العشرين من عمره و هو سن يخوّله الاشتراك في الحروب و الغزوات و لعلّ السبب في ذلك يعود إلى انصراف أمير المؤمنين عن التدخل في شؤون الدولة و الحياة السياسية ، و مما لا شك فيه أن عدم اشتراك الإمام في الحروب و الغزوات لم يكن مرده إلى تقاعس الإمام و حرصه على سلامة نفسه بل كان كما يذهب أكثر الرواة و المؤرخين لان عمر بن الخطاب قد فرض على كثير من أعيان الصحابة ما يشبه الإقامة الجبرية لمصالح سياسية يعود خيرها إليه » 7 .
و تؤكد كتب التاريخ من جهة أخرى مشاركة الحسن في فتح أفريقية بقيادة عبد الله بن نافع و أخيه عقبة في جيش بلغ عشر آلاف مجاهد كما شارك في غزو طبرستان في الجيش الذي جهزه عثمان بقيادة سعيد بن العاص . مع الحسن و عبد الله بن العباس و غيرهم من أجلاء الصحابة .
إزاء عثمان لم يكن للحسن موقف مضاد لموقف أبيه كما تحاول أن توهم بعض الدراسات فالحسن كان رهن إشارة أبيه في محاولاته للإصلاح مهما أمكن و تقريب وجهات النظر بين الثوار و عثمان . و بلغ الإمام علي قصار جهده في الإصلاح لكنه انسحب من الوساطة في الأخير بعد نكول عثمان عن وعوده التي قطعها للثوار و عدم التزامه بما تعهد به عبر وساطة الإمام حتى قال علي ( عليه السلام ) : « والله لقد دافعت عن عثمان حتى خشيت أن أكون آثما » .
و من الحوادث التي تؤكد وحدة الموقف بين الحسن و أبيه توديعه أبي ذر مع أبيه و أخيه الحسين حين نفاه عثمان و امتنع الناس عن توديعه إطاعة لأمر الخليفة و خضوعاً لتهديداته ولم يخرج في وداعه سوى علي و كميل و الحسن و الحسين و عمار .
و وقف مروان بن الحكم يهدد الحسن : « ألا تعلم يا حسن أن الخليفة قد نهى عن وداع أبي ذر و التحدث إليه فإن كنت لا تعلم فاعلم ذلك » و لكن الحسن لم يكترث له و ودع أبا ذر بقول بليغ : « يا عماه لو لا ينبغي للمودع أن يسكت و للمشيع أن ينصرف لقصر الكلام و إن طال الأسف و قد أتى القوم إليك فضع عنك الدنيا بتذكر فراغها و شدة ما اشتد منها برجاء ما بعدها و اصبر حتى تلقى نبيك و يحكم الله بينك و بين القوم بالحق و هو خير الحاكمين » .











التوقيع

انا ملكة في زمن كثرت بيه الجواري

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
























رد مع اقتباس
   
   
قديم 07-21-2016, 09:11 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو

إحصائية العضو







نور الشمس غير متواجد حالياً

 



اوسمتي

كاتب الموضوع : درر البتول المنتدى : عشاق الشموس الزاهرة والاقمار المنيرة"> عشاق الشموس الزاهرة والاقمار المنيرة
افتراضي

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة







رد مع اقتباس
   
   
قديم 07-21-2016, 11:08 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو

إحصائية العضو







درر البتول غير متواجد حالياً

 



اوسمتي

كاتب الموضوع : درر البتول المنتدى : عشاق الشموس الزاهرة والاقمار المنيرة"> عشاق الشموس الزاهرة والاقمار المنيرة
افتراضي

شكراً من القلب لتعطيركم متصفحي







التوقيع

انا ملكة في زمن كثرت بيه الجواري

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
























رد مع اقتباس
   
إضافة رد

   
مواقع النشر (المفضلة)
   

   
الكلمات الدلالية (Tags)
من, الأحد, المهد, الحسن, السلام, الإمام, عليه, إلى
   

   
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الإمام الحسن عليه السلام: ممهِّدُ ثورة الحسين عليه السلام نور الايمان كربلاء الشهادة وحسين الاباء 3 11-03-2016 06:45 PM
ولادة ريحانة الرسول صلى الله عليه وآله الإمام الحسن المجتبى عليه السلام درر البتول * اعلانات ادارة منتديات عشاق الامام علي عليه السلام * 3 06-23-2016 01:22 AM
الشبهة: التناقض بين صلح الحسن(عليه السلام) وقتال الإمام الحسين(عليه السلام) العقيلة عشاق الشموس الزاهرة والاقمار المنيرة 7 09-11-2015 12:28 AM
كتاب زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد روح الإيمان منتدى الكتب والمكتبات والموسوعات الدينية والثقافية والعلمية 14 01-29-2012 04:05 PM
مدرسة الإمام الحسن عليه السلام السلطان الجريح عشاق الشموس الزاهرة والاقمار المنيرة 10 02-16-2011 11:42 PM
   

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
   

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


Loading...


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
اللهم بحق أشرف خلقك محمد وبحق سيدة نساء العالمين الزهراء وبحق أمير المؤمنين علي وبحق الشهيد المظلوم أبي عبد الله الحسين وبحق كل أنبيائك ورسلك وبحق التورة والإنجيل والقرآن وبحق القائمان بأمرك المسيح والمهدي أحفظ هذا الصرح الذي هو من فضلك ومن خيرك ومن كرمك ومن عطائك ومن نورك. قسماً بكل أسمائك وكل صفاتك ما هو إلا للوصل لرضائك ولنصرة أهل بيت رسول الله الذين كرمتهم بذكرهم في كتابك المجيد, وما هو إلا صرح لإحقاق الحق على الباطل, ولنصرة المظلوم على الظالم, ولدعم المقاوم أمام المحتل, ولتمهيد ظهور القائدان القائمان بأمرك. اللهم إنّا لا نسألك رد القضاء بل نسألك اللطف فيه والحمد الله على كل حال.

Security team

تصميم الستايل علاء الفاتك    http://www.moonsat.net/vb