فرفشات


   
العودة   منتديات عشاق الامام علي > • عشاق الإدارية • > أرشيف عشاق الإمام علي (عليه السلام) > اشهر النور ~ رجب الاصب ~ شعبان المبارك ~ شهر رمضان الرحمة

   
اشهر النور ~ رجب الاصب ~ شعبان المبارك ~ شهر رمضان الرحمة منتدى يختص بكل ماهو متعلق باشهر الخير والنور والبركة والرحمة والطاعة والغفران

Like Tree1Likes
  • 1 Post By درر البتول

موضوع مغلق
   
المنتدى المشاركات الجديدة ردود اليوم مشاهدة المشاركات المشاركة التالية
   
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
   
   
قديم 07-03-2016, 11:19 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو

إحصائية العضو







درر البتول غير متواجد حالياً

 



اوسمتي

المنتدى : رجب الاصب ~ شعبان المبارك ~ شهر رمضان الرحمة"> اشهر النور ~ رجب الاصب ~ شعبان المبارك ~ شهر رمضان الرحمة
S433333 ما معنى العيد ، و ما هي فلسفة تشريع الاعياد ؟


ما معنى العيد ، و ما هي فلسفة تشريع الاعياد ؟






يطلق العيد على كل يوم يجمع الناس عامة ، و أصله من العود لأنه يعود كل عام و يتكرر ، و قيل معناه اليوم الذي يعود فيه الفرح و السرور .
ولقد كانت الاعياد متداولة بين الامم السابقة فقد قال الله عزَّ وّ جَلَّ و هو يذكر تحاور السحرة مع فرعون : ﴿ فَلَنَأْتِيَنَّكَ بِسِحْرٍ مِثْلِهِ فَاجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ مَوْعِدًا لَا نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلَا أَنْتَ مَكَانًا سُوًى * قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى ﴾ و المقصود من يوم الزينة هو يوم العيد ، فيوم العيد هو يوم الاجتماع العام الشامل .
يوم العيد يوم الاجتماع و رمز الوحدة :
الاسلام ينظر الى الاعياد بنظرة متميزة، فيرى أن العيد فرصة للاجتماع الايماني الكبير بهدف ذكر الله و إحياء السنن و ذكر الله و التوجه اليه بالدعاء و الابتهال اليه فعَنِ الامام علي بن موسى الرِّضَا (عليه السلام)‏ : "أَنَّهُ إِنَّمَا جُعِلَ يَوْمُ الْفِطْرِ الْعِيدَ لِيَكُونَ لِلْمُسْلِمِينَ مُجْتَمَعاً يَجْتَمِعُونَ فِيهِ وَ يَبْرُزُونَ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَيُمَجِّدُونَهُ عَلَى مَا مَنَّ عَلَيْهِمْ فَيَكُونُ يَوْمَ عِيدٍ وَ يَوْمَ اجْتِمَاعٍ وَ يَوْمَ فِطْرٍ وَ يَوْمَ زَكَاةٍ وَ يَوْمَ رَغْبَةٍ وَ يَوْمَ تَضَرُّعٍ وَ لِأَنَّهُ أَوَّلُ يَوْمٍ مِنَ السَّنَةِ يَحِلُّ فِيهِ الْأَكْلُ وَ الشُّرْبُ ، لِأَنَّ أَوَّلَ شُهُورِ السَّنَةِ عِنْدَ أَهْلِ الْحَقِّ شَهْرُ رَمَضَانَ فَأَحَبَّ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يَكُونَ لَهُمْ فِي ذَلِكَ مَجْمَعٌ يَحْمَدُونَهُ فِيهِ وَ يُقَدِّسُونَهُ . . ." .
و لقد صرَّح الامام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) بأن يوم العيد هو يوم الذكر و الدعاء في خطبته التي أوردها في يوم الجمعة بإعتباره يوم عيد قائلاً: "... أَلَا إِنَّ هَذَا الْيَوْمَ يَوْمٌ جَعَلَهُ اللَّهُ لَكُمْ‏ عِيداً، وَ هُوَ سَيِّدُ أَيَّامِكُمْ وَ أَفْضَلُ أَعْيَادِكُمْ، وَ قَدْ أَمَرَكُمُ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ بِالسَّعْيِ فِيهِ إِلَى ذِكْرِهِ فَلْتَعْظُمْ رَغْبَتُكُمْ فِيهِ وَ لْتَخْلُصْ نِيَّتُكُمْ فِيهِ، وَ أَكْثِرُوا فِيهِ التَّضَرُّعَ وَ الدُّعَاءَ وَ مَسْأَلَةَ الرَّحْمَةِ وَ الْغُفْرَانِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَسْتَجِيبُ لِكُلِّ مَنْ دَعَاهُ وَ يُورِدُ النَّارَ مَنْ عَصَاهُ وَ كُلَّ مُسْتَكْبِرٍ عَنْ عِبَادَتِهِ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: ﴿ ... ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ ﴾ ، وَ فِيهِ سَاعَةٌ مُبَارَكَةٌ لَا يَسْأَلُ اللَّهَ عَبْدٌ مُؤْمِنٌ فِيهَا شَيْئاً إِلَّا أَعْطَاهُ ..."
ما هي النظرة القرآنية إلى العيد ؟
القرآن الكريم ينظر إلى الاعياد التي يعترف بها على أنها من أيام الله و أنها من أبرز مظاهر العبودية حيث يجتمع فيها الناس على طاعة الله و مرضاته ، و لذا نجد أن القرآن عندما يذكر العيد يهتم ببيان موضع الخطأ في فهم الناس ليوم العيد فيصحح الخطأ .
قال تعالى : ﴿ إِذْ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَنْ يُنَزِّلَ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ ... ﴾ ؟
﴿ ... قَالَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ﴾ .
﴿ قَالُوا نُرِيدُ أَنْ نَأْكُلَ مِنْهَا وَتَطْمَئِنَّ قُلُوبُنَا وَنَعْلَمَ أَنْ قَدْ صَدَقْتَنَا وَنَكُونَ عَلَيْهَا مِنَ الشَّاهِدِينَ ﴾ .
﴿ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنْزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ تَكُونُ لَنَا عِيدًا لِأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا وَآيَةً مِنْكَ وَارْزُقْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ﴾ .
﴿ قَالَ اللَّهُ إِنِّي مُنَزِّلُهَا عَلَيْكُمْ فَمَنْ يَكْفُرْ بَعْدُ مِنْكُمْ فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ عَذَابًا لَا أُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ ﴾ .
نلاحظ كيف أن الحواريين رغم قربهم للنبي عيسى ( عليه السلام ) كانوا بعيديين عن روح الديانة الالهية ، ذلك لأن الله سبحانه و تعالى ينزل من السماء الآيات و الكتب لتكون دستوراً للناس يضمن لهم سعادة الدنيا و الاخرة ، إلا أن الحواريين طلبوا من المسيح أن ينزل عليهم مائدة من السماء ، و جعلوا القصد من ذلك الأكل منها ، و لاطمئنان قلوبهم بصدق النبي عيسى و الحال أنهم كانوا يدعون الناس إلى اتباع المسيح !
هذا مضافاً إلى ملاحظات أخرى منها أن تعبيرهم لم يكن مناسباً بل فيه دلالة على عدم ايمانهم الكامل بالمسيح و برسالته ، حيث أنهم يخاطبون المسيح بكلمة " ربك " بدل " ربنا "! فلذلك نهرهم النبي عيسى و أمرهم بالتقوى ، ثم صحح أخطاءهم و لبى طلبهم لكن بقصد آخر ، فطلب من الله تعالى ، أن ينزل عليهم مائدة من السماء لتكون هذه المائدة عيداً لأولهم وآخرهم ، ﴿ ... تَكُونُ لَنَا عِيدًا ... ﴾ أي تكون ذكرى معنوية تعود عليهم بالخير و البركة كلما تتجد هذه الذكرى في كل عام ، لانها حركة رسالية و آية من آيات الله عز و جل .
هل يوم العيد يوم فرح و زينة و ابتهاج ؟
مما يؤسف له أن الاعياد الإسلامية تحولت في مجتمعنا الاسلامي من مناسبات روحانية و عبادية تجمع الناس بعضهم إلى بعض و ترص صفوفهم لمواجهة مشاكل الامة الواحدة بروح الاخوة و الكرامة و التعاون إلى مناسبات تطغى عليها مظاهر الزينة و التفاخر و الأكل و الشرب و الاسراف و الترف ، بل إلى مناسبات لهوية لفعل المنكرات خلافاً لفلسفة تشريع الاعياد.
إن الإمام علي ( عليه السلام ) قال في بعض الاعياد : "إِنَّمَا هُوَ عِيدٌ لِمَنْ قَبِلَ اللَّهُ صِيَامَهُ وَ شَكَرَ قِيَامَهُ ، وَ كُلُّ يَوْمٍ لَا يُعْصَى اللَّهُ فِيهِ فَهُوَ عِيدٌ" .
يوم عيد الفطر يوم توزيع الجوائز :
إنما يفرح في يوم العيد من غُفر له فيعيش حلاوة المغفرة الإلهية ، و يستلم جوائز الرحمن الرحيم .
قال العلامة المجلسي : فَإِذَا صَارَتْ لَيْلَةُ عِيدِ الْفِطْرِ وَ تُسَمَّى لَيْلَةَ مَنْحِ الْجَوَائِزِ ، يُكَافِئُ اللَّهُ تَعَالَى الْعَامِلِينَ فِي هَذَا الشَّهْرِ الْمُبَارَكِ بِلَا حِسَاب‏ .
وَ عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) قَالَ : إِذَا كَانَ صَبِيحَةُ يَوْمِ‏ الْفِطْرِ نَادَى مُنَادٍ اغْدُوا إِلَى جَوَائِزِكُمْ .
أما من لم يُغفر له فأنى له أن يفرح و يمرح ، و قد قال رسول الله ( صلى الله عليه و آله ) في خطبته المعروفة التي أدلى بها في الجمعة التي سبقت شهر رمضان : " فَإِنَّ الشَّقِيَّ مَنْ حُرِمَ غُفْرَانَ اللَّهِ فِي هَذَا الشَّهْرِ الْعَظِيمِ" .
اذن فمن لم يغفر له و لم يستلم الجائزة كيف يفرح !
كيف كان ائمة اهل البيت ع في مناسبة العيد ؟
عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ ( عليهما السلام ) قَالَ : كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ( عليهما السلام ) يُحْيِي لَيْلَةَ عِيدِ الْفِطَرِ بِصَلَاةٍ حَتَّى يُصْبِحَ وَ يَبِيتُ لَيْلَةَ الْفِطْرِ فِي الْمَسْجِدِ وَ يَقُولُ يَا بُنَيَّ مَا هِيَ بِدُونِ لَيْلَةٍ يَعْنِي لَيْلَةَ الْقَدْرِ .
و قال رسول الله ( صلى الله عليه و آله ) "مَن أحیا لَیلةَ العِیدِ ولَیلةَ النِّصفِ مِن‏ شَعبانَ ، لَم یَمُتْ قَلبُهُ یَومَ تَموتُ القُلوبُ" .
خطبة الامام أمير المؤمنين(عليه السلام) في عيد الفطر:
عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ (عليهم السلام) قَالَ: خَطَبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ (عليه السلام) لِلنَّاسِ يَوْمَ الْفِطْرِ فَقَالَ: "أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ يَوْمَكُمْ هَذَا يَوْمٌ‏ يُثَابُ‏ فِيهِ الْمُحْسِنُونَ وَ يَخْسرُ فِيهِ الْمُسِيئُونَ، وَ هُوَ أَشْبَهُ يَوْمٍ بِيَوْمِ قِيَامَتِكُمْ، فَاذْكُرُوا بِخُرُوجِكُمْ مِنْ مَنَازِلِكُمْ إِلَى مُصَلَّاكُمْ خُرُوجَكُمْ مِنَ الْأَجْدَاثِ إِلَى رَبِّكُمْ، وَ اذْكُرُوا بِوُقُوفِكُمْ فِي مُصَلَّاكُمْ وُقُوفَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ رَبِّكُمْ، وَ اذْكُرُوا بِرُجُوعِكُمْ إِلَى مَنَازِلِكُمْ رُجُوعَكُمْ إِلَى مَنَازِلِكُمْ فِي الْجَنَّةِ أَوِ النَّارِ.
وَ اعْلَمُوا عِبَادَ اللَّهِ أَنَّ أَدْنَى مَا لِلصَّائِمِينَ وَ الصَّائِمَاتِ أَنْ يُنَادِيَهُمْ مَلَكٌ فِي آخِرِ يَوْمٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ أَبْشِرُوا عِبَادَ اللَّهِ فَقَدْ غُفِرَ لَكُمْ مَا سَلَفَ مِنْ ذُنُوبِكُمْ، فَانْظُرُوا كَيْفَ تَكُونُونَ فِيمَا تَسْتَأْنِفُون"‏ .
(((منقول))







التوقيع

انا ملكة في زمن كثرت بيه الجواري

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
























   
   
قديم 07-17-2016, 12:17 AM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو

إحصائية العضو







فاطمية الهوى غير متواجد حالياً

 



اوسمتي

كاتب الموضوع : درر البتول المنتدى : رجب الاصب ~ شعبان المبارك ~ شهر رمضان الرحمة"> اشهر النور ~ رجب الاصب ~ شعبان المبارك ~ شهر رمضان الرحمة
افتراضي

احسنتي النشر







التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

   
   
قديم 07-18-2016, 09:46 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو

إحصائية العضو







درر البتول غير متواجد حالياً

 



اوسمتي

كاتب الموضوع : درر البتول المنتدى : رجب الاصب ~ شعبان المبارك ~ شهر رمضان الرحمة"> اشهر النور ~ رجب الاصب ~ شعبان المبارك ~ شهر رمضان الرحمة
افتراضي



أشكركم وأشكر تشريفكم الغالي
لا حرمتُ منكم ابدا






التوقيع

انا ملكة في زمن كثرت بيه الجواري

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
























   
   
قديم 04-09-2017, 01:04 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو

إحصائية العضو







ĂĐмйŤ.7βĶ غير متواجد حالياً

 



اوسمتي

كاتب الموضوع : درر البتول المنتدى : رجب الاصب ~ شعبان المبارك ~ شهر رمضان الرحمة"> اشهر النور ~ رجب الاصب ~ شعبان المبارك ~ شهر رمضان الرحمة
افتراضي

بوركتم الطرح القيم
الله يجعلها في ميزان اعمالك






التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   
موضوع مغلق

   
مواقع النشر (المفضلة)
   

   
الكلمات الدلالية (Tags)
لا, معنى, الاعداد, العدد, تسريع, فلسفة, هي
   

   
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
لاتمر الاعياد ولا الافراح منتظر علي ولاؤنا تخطه اناملنا 4 10-08-2015 08:56 PM
حلويات الاعياد في كوريا التقليدية نواره عشاق آلمطبـــخ وآلآطعـــمة 6 02-16-2015 09:16 PM
طريقة تسريع متصفح الفاير فوكس جمال الولاية عشاق آلكمبيـــوتر وآلآنتـــرنت 2 05-07-2010 02:11 AM
   

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
   

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


Loading...


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
اللهم بحق أشرف خلقك محمد وبحق سيدة نساء العالمين الزهراء وبحق أمير المؤمنين علي وبحق الشهيد المظلوم أبي عبد الله الحسين وبحق كل أنبيائك ورسلك وبحق التورة والإنجيل والقرآن وبحق القائمان بأمرك المسيح والمهدي أحفظ هذا الصرح الذي هو من فضلك ومن خيرك ومن كرمك ومن عطائك ومن نورك. قسماً بكل أسمائك وكل صفاتك ما هو إلا للوصل لرضائك ولنصرة أهل بيت رسول الله الذين كرمتهم بذكرهم في كتابك المجيد, وما هو إلا صرح لإحقاق الحق على الباطل, ولنصرة المظلوم على الظالم, ولدعم المقاوم أمام المحتل, ولتمهيد ظهور القائدان القائمان بأمرك. اللهم إنّا لا نسألك رد القضاء بل نسألك اللطف فيه والحمد الله على كل حال.

Security team

تصميم الستايل علاء الفاتك    http://www.moonsat.net/vb