الرئيسية التسجيل مكتبي الرسائل الخاصة  
السلام عليك ياعين الحياة
العراق منتصرا
عدد مرات النقر : 566
عدد  مرات الظهور : 2,353,910

فرفشات


العودة   منتديات عشاق الامام علي > • عشاق الإسلامية • > عشاق الشموس الزاهرة والاقمار المنيرة
عشاق الشموس الزاهرة والاقمار المنيرة قال الإمام علي عليه السلام : وَنَحْنُ أَهْلُ بَيْتِ الرَّحْمَةِ ، قَوْلُنَا الْحَقُّ ، وَفِعْلُنَا الْقِسْطُ ، ومِنَّا خاتَمُ النَّبِيّينَ ، وَفينا قادَةُ الْإِسْلامِ ، وَأُمَناءُ الْكِتابِ ، نَدْعُوكُمْ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ، وَاِلى‏ جِهادِ عَدُوِّهِ ، وَالشِّدَّةِ في‏ أَمْرِهِ ، وَابْتِغاءِ رِضْوانِهِ ، وأَداءِ فَرائِضِهِ ، وَتَوْفيرِ الْفَيءِ لِأَهْلِهِ

Like Tree2Likes
  • 2 Post By عاشق الغربه

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-02-2016, 09:31 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو

إحصائية العضو








عاشق الغربه has a reputation beyond reputeعاشق الغربه has a reputation beyond reputeعاشق الغربه has a reputation beyond reputeعاشق الغربه has a reputation beyond reputeعاشق الغربه has a reputation beyond reputeعاشق الغربه has a reputation beyond reputeعاشق الغربه has a reputation beyond reputeعاشق الغربه has a reputation beyond reputeعاشق الغربه has a reputation beyond reputeعاشق الغربه has a reputation beyond reputeعاشق الغربه has a reputation beyond repute

عاشق الغربه غير متواجد حالياً

 



اوسمتي

المنتدى : عشاق الشموس الزاهرة والاقمار المنيرة"> عشاق الشموس الزاهرة والاقمار المنيرة
S433333 الامام الجواد (ع).. عظمة آية الامامة الالهية


بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِ على محمد وآله محمد الطيبين الطاهرين

الامام الجواد (ع).. عظمة آية الامامة الالهية
برهن الامام أبو جعفر الجواد (ع) بمواهبه وعبقرياته وملكاته العلمية الهائلة التي ملكت عقول كل من عاصره وتطّلع الى شخصيته العملاقة ...
الامامة أمتداد للنبوة وهي موهبة إلهيّة يَمنحُها الله سبحانه وتعالى لِمَنْ هو أهل لها من عباده المصطفين، ولا دخل للعمر في ذلك..

ومن هذا المنطلق نرى أنها منحت للطفل الصغير كما الكبير على شاكلة النبوة ولا دخل لنا بالذين يشككون في المسألة،
فهم إمتداد لمن شكك في النبوة أيضاً جهلاء منافقون كافرون ملحدون حتى لو تقمصوا بحلة الاسلام الأموي المزيف منذ سقيفة بني ساعدة .
الحديث عن إمامة الامام محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب أمير المؤمنين عليهم السلام الملقب بالجواد،
هو ذات الحديث عن نبوة النبي يحيى والنبي عيسى عليهما السلام يمنحها الخالق المتعال جل وعلا لعباده
الذين أصطفاهم دون غيرهم من البشرية وأهليّـتهم لهذا المقام الرفيع،

قال تعالى: "يا يحيى خُذ الكتاب بقوة وآتيناه الحكم صبياً"- مريم 12،

وقال تعالى: " قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا * قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا " - مريم 29 ـ 30 ؛
فاذا إن لم يكن هناك مانعاً لأن يعطي الله سبحانه وتعالى جميع العلوم لطفل صغير مثل يحيى أو عيسى عليهما السلام في النبوة،
فما المانع لأن يعطيها لصبي في الثامنة أو التاسعة من عمره وهو الامام الجواد عليه السلام أو لحفيده الامام المهدي المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف

وهو في الخامسة من عمره، في الامامة ؟ .
الامام محمد بن علي الجواد عليهما السلام الذي نعيش اليوم العاشر من رجب الأصب لسنة 195 للهجرة بالمدينة المنورة؛
هو أروع صور الفكر والعلم في الاسلام؛ حوى فضائل الدنيا ومكارمها، وفجر ينابيع الحكمة والعلم في الأرض، فكان المعلّم والرائد للنهضة العلمية،
والثقافية في عصره، وقد أقبل عليه العلماء والفقهاء، ورواة الحديث، وطلبة الحكمة والمعارف، وهم ينتهلون من نمير علومه وآدابه.
رغم كل ذلك تعرض الامام محمد الجواد (عليه السلام) لأذى الأعداء والجهال والطعن بإمامته لصغر سنه،

وأقدموا على إختباره مرات عديدة لتتجلى العلوم الالهية على يده (عليه السلام) ببراهين ساطعة صاعقة جعل اعداءه يذعنون ويقرون بعلمه وإمامته،

لكن حقد أمية وجهلها لاحقه كأبائه وأبنائه وشيعته ومحبيه وأنصاره دون توقف منذ تلك المؤامرة حتى يومنا هذا يفتك بالأمة ويمزق أوصالها ويسفك دماءها
ويعبث بمقدراتها وينتهك مقدساتها ويرسم صورة إجرامية وحشية بشعة من الدين الاسلامي الحنيف،

دين الرحمة والمحبة والمودة والألفة دعماً للاسلام فوبيا التي خطط لها بني صهيون منذ بزوغ نور الهداية المحمدية بولادة الصادق الأمين في عام الفيل

وحتى عصرنا الحاضر مستنجدين بالفكر التكفيري الوهابي الذي يعبث بالأمة الفساد والدمار والنهب والتعدي على الحرمات والأعراض
ويحرق الأخضر واليابسة من العراق وحتى الجزائر ومن سوريا وحتى اليمن مروراً بفلسطين والبحرين وبلاد الحرمين الشريفين
وشبه القارة الهندية وغيرها من بلاد المسلمين .
برهن الامام أبو جعفر الجواد (عليه السلام) بمواهبه وعبقرياته وملكاته العلمية الهائلة التي ملكت عقول كل من عاصره وتطّلع الى شخصيته العملاقة

واطلع على عظمة فكره وكمال علمه، بانه أعلم أهل زمانه وأفضلهم رغم صغر سنه،

حيث أمدّ الله سبحانه وتعالى أئمة أهل البيت(عليهم السلام) بالعلم والحكمة وفصل الخطاب كما أمدَّ أُولي العزم من أنبيائه ورسله عليهم السلام؛

ولذلك فكان أهلاً لتقلد الامامة والزعامة الدينية بعد وفاة أبيه الامام الرضا (عليه السلام) وكان عمره الشريف لا يتجاوز التسع سنين..
عاش حياته متجهاً صوب العلم فرفع منارة الاسلام المحمدي الأصيل، وأرسى أصوله وقواعده، وأستثمر مدّة حياته المباركة في التدريس
ونشر المعارف والآداب الاسلامية، واحتفّ به جمهور كبير من العلماء والرواة ينهلون منه العلوم الإسلامية من علم الكلام والفلسفة، وعلم الفقه، والتفسير..
فكان کل من يراه لم يقدر أن يتمالك نفسه أمامه ويخرج من عنده إلاّ والإعجاب والخضوع يتسابق بين يديه.
قال عنه الشيخ كمال الدين محمد بن طلحة الشافعي المتوفّى سنة (652 هـ ): "وان كان صغير السن فهو كبير القدر رفيع الذكر..

مناقب أبي جعفر محمدالجواد ما اتسعت حلبات مجالها ولا امتدّت أوقاف آجالها بل قضت عليه الأقدار الإلهية بقلّة بقائه في الدنيا بحكمها وسجالها

فقلّ في الدنيا مقامه وعجّل عليه فيها حمامه فلم تطل لياليه ولا امتدّت أيّامه غير أن الله خصّه بمنقبة أنوارها متألّقة في مطالع التعظيم وأخبارها مرتفعة
في معارج التفضيل والتكريم.. ثم ذكر تلك المنقبة التي اعترف بعدها المأمون له بالفضل والسموّ" - راجع مطالب السؤول: 239، والفصول المهمة: 252.
ساهم الامام محمد بن علي الجواد (ع) خلال مدة إمامته التي دامت نحو سبعة عشر عاماً في إغناء معالم مدرسة أهل البيت عليهم السلام مدرسة الاسلام الناصع
وحفظ تراثها، فاعتمد أسلوب التدريس وتعليم التلامذة والعلماء، القادرين على استيعاب علوم الشريعة ومعارفها؛ فحثهم على الكتابة، والتدوين،

وحفظ ما يصدر عن أئمة أهل البيت (عليهم السلام)، وأمرهم بالتأليف، والتصنيف، ونشر ما يحفظون، لبيان علوم الشريعة الاسلامية السمحاء،

وتعليم المسلمين وتفقيههم، أو الرد على الأفكار المنحرفة، والفهم الخاطىء، الذي وقع فيه الكثيرون .
وهكذا صار حول الامام الجواد (عليهم السلام) تلامذة ورُواة، ينقلون ويروُون ويكتبون؛ عدهم الشيخ الطوسي (رضوان الله عليه) نحو مِائة من الثقات،
ومنهم أمرأتان، كلّهم تتلمذوا على يديه المباركتين.. فصنَّفوا في مختلف العلوم والمعارف الإسلامية..

نذكر على سبيل المثال لا الحصر بعضاً من أصحاب الامام أبي جعفر(عليه السلام) الذين روى علماء الرجال والمحققون عنهم :
1- أحمد بن محمد بن خالد البرقي: صنّف كتباً كثيرة ، بَلَغت أكثر من تسعين كتاباً.
2- علي بن مهزيار الأهوازي: له أكثر من ثلاثة وثلاثين كتاباً.
3- صفوان بن يحيى: له كتب كثيرة، ومسائل عن الامام الكاظم (ع).
4- أحمد بن محمد بن أبي نصر: كان عظيم المنزلة، له كتابا "الجامع" و"النوادر".






التوقيع

كن عن امورك معرضأً.. وكل الأمور إلى القضاء
لربـما اتسع المضيق ..وربـما ضـاق الفضـا
ولرب أمـر متعـب..لك في عواقبـه رضـا
الله يفعـل ما يشـاء ..فـلا تكـن متعرضـا
الله عـودك الجميـل..فقس على ما قد مضـى

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
اُحبّ الصالحين ولست منهم... لعلّ الله يرزقنـي صلاحـاً
رد مع اقتباس
قديم 09-02-2016, 09:56 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو

إحصائية العضو







درر البتول has much to be proud ofدرر البتول has much to be proud ofدرر البتول has much to be proud ofدرر البتول has much to be proud ofدرر البتول has much to be proud ofدرر البتول has much to be proud ofدرر البتول has much to be proud ofدرر البتول has much to be proud ofدرر البتول has much to be proud ofدرر البتول has much to be proud of

درر البتول غير متواجد حالياً

 



اوسمتي

كاتب الموضوع : عاشق الغربه المنتدى : عشاق الشموس الزاهرة والاقمار المنيرة"> عشاق الشموس الزاهرة والاقمار المنيرة
افتراضي

يعطيك العافية على الطرح النوراني
جعله في ميزان ح سناااتك
بنتظار جديدك بشوق
ودمت بود







التوقيع

انا ملكة في زمن كثرت بيه الجواري

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة














رد مع اقتباس
قديم 09-03-2016, 02:21 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو

إحصائية العضو







العقيلة has much to be proud ofالعقيلة has much to be proud ofالعقيلة has much to be proud ofالعقيلة has much to be proud ofالعقيلة has much to be proud ofالعقيلة has much to be proud ofالعقيلة has much to be proud ofالعقيلة has much to be proud ofالعقيلة has much to be proud of

العقيلة غير متواجد حالياً

 



اوسمتي

كاتب الموضوع : عاشق الغربه المنتدى : عشاق الشموس الزاهرة والاقمار المنيرة"> عشاق الشموس الزاهرة والاقمار المنيرة
افتراضي

السلام عليكم ياسيدي ومولاي ورحمة الله وبركاته
ماجورين
عظم الله لنا ولكم الاجر
احسنتم البحث الجوادي المبارك
شكرا عاشق الغربة
سلام وتحية







التوقيع



رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
(ع).., محب, الامام, الامامة, الالهية, الجواد, عظمة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عظمة الرسول ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ من عظمة القرآن العقيلة منتدى رسول الانسانية محمد صلى الله عليه وآله وسلم 11 10-26-2015 12:31 PM
الامامة اصل في القرآن .. فهل منكر الامامة كافر؟؟ العقيلة من كل بستان زهرة 14 10-20-2014 08:14 AM
احاديث الامام الصادق (عليه السلام) تنثر عبق تعليمها الالهية العقيلة عشاق معرض آلصــــور والفلاشيات 4 08-27-2014 09:12 PM
الامام محمد ابن علي الباقر حامل علم الامامة والانبياءصلوات الله عليهم اجمعين) علي إبراهيم عشاق الشموس الزاهرة والاقمار المنيرة 7 11-03-2013 08:49 PM
الامام المهدي عليه السلام والاصالة الالهية نور الايمان عشاق طاووس الجنة ومنقذ الامة 11 10-31-2012 10:54 PM


الساعة الآن 09:44 AM
تصميم وتطوير :علاء الفاتك


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
اللهم بحق أشرف خلقك محمد وبحق سيدة نساء العالمين الزهراء وبحق أمير المؤمنين علي وبحق الشهيد المظلوم أبي عبد الله الحسين وبحق كل أنبيائك ورسلك وبحق التورة والإنجيل والقرآن وبحق القائمان بأمرك المسيح والمهدي أحفظ هذا الصرح الذي هو من فضلك ومن خيرك ومن كرمك ومن عطائك ومن نورك. قسماً بكل أسمائك وكل صفاتك ما هو إلا للوصل لرضائك ولنصرة أهل بيت رسول الله الذين كرمتهم بذكرهم في كتابك المجيد, وما هو إلا صرح لإحقاق الحق على الباطل, ولنصرة المظلوم على الظالم, ولدعم المقاوم أمام المحتل, ولتمهيد ظهور القائدان القائمان بأمرك. اللهم إنّا لا نسألك رد القضاء بل نسألك اللطف فيه والحمد الله على كل حال.

Security team