الإهداءات


   
العودة   منتديات عشاق الامام علي > • عشاق الإسلامية • > منتدى القرآن وعلومه وتفسيره وابحاثه واسراره

   
منتدى القرآن وعلومه وتفسيره وابحاثه واسراره عن أبي عبد الله عليه السلام : من قرأ القرآن وهو شاب مؤمن اختلط القرآن بلحمه ودمه، وجعله الله مع السفرة الكرام البررة، وكان القرآن حجيزا عنه يوم القيامة . بحوث , دراسات , فلسفة , سور وايات , تفسير ومفسرون , معاجز القران , اسرار ... قرآنية

Like Tree2Likes
  • 2 Post By أماني الحياة

إضافة رد
   
المنتدى المشاركات الجديدة ردود اليوم مشاهدة المشاركات المشاركة التالية
   
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
   
#1  
قديم 09-05-2016, 10:04 PM
عطاء الروح
أماني الحياة غير متواجد حالياً
    Female
SMS ~
طفت بين الخلق ادعو انا مولى لعـــــلي

وسمعت الكون يشدو خذ عهودي يا علي

كل ذرات وجودي ستلبي يا علـــــــــــي
اوسمتي
وسام المراقبة المميزة 1 وسام فراشة المنتدى 1 وسام شكر وتقدير2 وسام شكر وتقدير2 
لوني المفضل Mediumvioletred
 رقم العضوية : 979
 تاريخ التسجيل : Jun 2010
 فترة الأقامة : 2471 يوم
 أخر زيارة : 01-06-2017 (08:28 PM)
 الإقامة : في مدينة تهوى مولاي علي
 المشاركات : 21,959 [ + ]
 التقييم : 800
 معدل التقييم : أماني الحياة is a splendid one to beholdأماني الحياة is a splendid one to beholdأماني الحياة is a splendid one to beholdأماني الحياة is a splendid one to beholdأماني الحياة is a splendid one to beholdأماني الحياة is a splendid one to beholdأماني الحياة is a splendid one to behold
بيانات اضافيه [ + ]

اوسمتي

S433333 الحوار في القرآن الكريم



الحوار في القرآن الكريم


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

اهتمّ القرآن الكريم اهتماماً كبيراً بالحوار، وضرب لنا نماذج متعددة ومتنوعة، كالحوار بين الله سبحانه وتعالى وملائكته حول خلق آدم (ع). والحوار الذي تم بين بلقيس – ملكة سبأ – وقومها حول فحوى خطاب سليمان (ع). كذلك الحوار الذي تم بين إبراهيم وابنه إسماعيل عليهما السلام حين أراد أن يذبحه تنفيذاً لأمر الله.
كما نجد أنّ القرآن الكريم حفل بحوار الأنبياء عليهم السلام مع أقوامهم، كحوار نوح ولوط وصالح وهود وشعيب وغيرهم من الأنبياء عليهم الصلاة والسلام.
وكثرة الحوار في القرآن الكريم تدل على أهميته الشديدة في سبيل إحقاق الحق وإبطال الباطل وجلاء الحقائق.
والمتأمل في الحوار بالقرآن الكريم يلاحظ أنه يتسم بأمور عدة من أهمها:

1- تقديم الأدلة والبراهين من أجل إقناع الطرف الآخر:
فالمتتبع للحوار في القرآن الكريم يلاحظ كثرة تقديم الأدلة والبراهين والحجج من أجل إقناع الطرف الآخر وإزالة الشبه والملابسات في سبيل الوصول إلى الحق. فهذا نبي الله صالح (ع) يقدم دليلاً لقومه على صدق دعواه، بخروج ناقة من صخرة صماء عيّنوها بأنفسهم قال تعالى: (وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ قَدْ جَاءَتْكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ هَذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ وَلا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) (الأعراف/ 73).
كذلك يطالب القرآن الكريم من الطرف الآخر تقديم الأدلة والبراهين لإثبات صحة دعواه، ومثال ذلك قوله تعالى: (وَقَالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلا مَنْ كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ) (البقرة/ 111).

2- إنّ الحوار في القرآن الكريم يتسم بالتنوع ويشمل جميع أوجه الحياة:
فأحياناً يتناول الحوار ترسيخ معاني العقيدة والوحدانية لله سبحانه وتعالى كمحاورة نوح عليه السلام لقومه، قال تعالى: (وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ * أَنْ لا تَعْبُدُوا إِلا اللَّهَ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ أَلِيمٍ) (هود/ 25-26). وتارة يتناول الحوار أموراً اقتصادية كمحاورة شعيب عليه السلام لقومه قال تعالى: (وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ وَلا تَنْقُصُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ إِنِّي أَرَاكُمْ بِخَيْرٍ وَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ مُحِيطٍ * وَيَا قَوْمِ أَوْفُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ وَلا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلا تَعْثَوْا فِي الأرْضِ مُفْسِدِينَ) (هود/ 84-85).
وتارة يتناول أموراً اجتماعية وأخلاقية، كمحاورة لوط (ع) لقومه، قال تعالى: (قَالَ يَا قَوْمِ هَؤُلاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَلا تُخْزُونِي فِي ضَيْفِي أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ) (هود/ 78).
وتارة يتناول أموراً تربوية تعليمية، كمحاورة موسى (ع) للعبد الصالح قال تعالى: (فَوَجَدَا عَبْدًا مِنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْمًا * قَالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا * قَالَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا * وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا * قَالَ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ صَابِرًا وَلا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا * قَالَ فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلا تَسْأَلْنِي عَنْ شَيْءٍ حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا) (الكهف/ 65-70). وهكذا يتسم الحوار في القرآن الكريم بالتنوع والشمول.

3- البعد عن المماراة والمشاحنة والتعصب والمغالطات:
فهو حوار يهدف إلى الوصول للحق، كما أنّه يتّسم بالتجرد وعدم التعصب لوجهة النظر مسبقاً، والإعلان عن الاستعداد التام للوصول إلى الحقيقة، ومثال ذلك: محاورة الرسول (ص) للمشركين، حيث قال (ص) في محاورته لهم – كما جاء في سورة سبأ –: (وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ) (سبأ/ 24).
وفي هذا دلالة عظيمة على نشدان الحقيقة أنّى كانت، والبعد عن التعصب والتجرد التام من أجل الوصول إلى الحق.

4- إنصاف الخصم:
من السمات الواضحة في محاورة القرآن الكريم: (المحافظة على حق الخصم وإنصافه من كل وجه، سواء أكان المحاور الذي يمثله القرآن شخصاً مؤمناً عادياً أم كان شخصَ نبيٍّ من الأنبياء) ويتجسد هذا الإنصاف في الأمور الآتية:
أ. احترام الطرف الآخر: فمهما بلغ الخصم من الضعف في رأيه والخطأ في محاورته نجد أنّ القرآن الكريم يحاوره دون أذى أو تسفيه أو تحقير أو نحو ذلك، مما يفسد القلوب ويهيج النفوس ويورث الحقد. ومثال ذلك محاورة من أنكر البعث وقدرة الله في إحياء الموتى، قال تعالى: (وَضَرَبَ لَنَا مَثَلا وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ * قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ * الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الأخْضَرِ نَارًا فَإِذَا أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ * أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ بَلَى وَهُوَ الْخَلاقُ الْعَلِيمُ) (يس/ 78-81).
فالمتأمل في الرد على المنكرين للبعث يلاحظ ورود أدلة متعددة تبرهن على قدرة الله التامة على إحياء الموتى وإحياء العظام وهي رميم، دون تسفيه آراء المنكرين أو شتمهم أو الانتقاص منهم.
ب. إعلان المساواة للخصم: "وهي درجة أعلى من حماية الخصم أو عدم إيذائه، حيث نلمس في محاورات القرآن إشعار الخسم بمساواته مع محاوره أثناء المحاورة، وهذا يعدّ قمة العدالة حيث يشعر الخصم أنه مساوٍ لخصمه".
ومثال ذلك قوله تعالى: (قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاّ نَعْبُدَ إِلا اللَّهَ وَلا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ) (آل عمران/ 64).


5- تحديد الهدف والغاية:
يهتم القرآن الكريم بإبراز الهدف والغاية من الحوار، فالحوار دون هدف واضح يؤدي إلى الجدل العقيم وتضييع الوقت، لذلك نجد أنّ السمة العامة للحوار في القرآن الكريم هي التدرج للوصول إلى أهداف وغايات محددة. ومثال ذلك محاورة إبراهيم (ع) للمشركين في عبادتهم للكواكب قال تعالى: (وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ * فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لا أُحِبُّ الآفِلِينَ * فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِنْ لَمْ يَهْدِنِي رَبِّي لأكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ * فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَذَا رَبِّي هَذَا أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ * إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ) (الأنعام/ 75-79).
فقد بين عليه السلام أنّ هذه الكواكب والقمر والشمس لا تصلح إلهاً فهي مخلوقات مسخرة لا تملك لنفسها نفعاً ولا ضراً، ثمّ أعلن براءته من عبادتهم لها، ثمّ بين لهم أنّ المستحق للعبادة هو الله الذي خلق السماوات والأرض مدبر الكون الذي بيده ملكوت كل شيء.
وهكذا نجد أنّ إبراهيم (ع) حدد الهدف والغاية من الحوار وهو الوصول إلى الإله المستحق للعبادة وإبطال عبادة غير الله.

6- طلب الحق:
المتتبع للحوار في القرآن الكريم – لا سيما بين الأنبياء وأقوامهم – يلاحظ أنّه لا يتطلع إلى تحقيق هدف شخصي أو مصلحة ذاتية أو غير ذلك من الغايات التي تقع بين الناس. إنّما الهدف الأساس هو الوصول إلى الحق، وأولى الحقوق هو وحدانية الله سبحانه وتعالى وتحقيق مصالح العباد في الدارين الدنيا والآخرة.
لذا نجد أنّ الأنبياء عليهم الصلاة والسلام يوضحون لأقوالهم أثناء محاورتهم أن لا منفعة شخصية ستعود عليهم، بل هدفهم هو تحقيق مصالح أقوامهم في الدنيا والآخرة، فهذا نبي الله هود (ع) يقول لقومه: (فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ) (الشعراء/ 126-127).
كذلك نبي الله صالح (ع)، قال تعالى: (كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَالِحٌ أَلا تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ) الشعراء/ 141-145).

7- مراعاة أحوال المخاطبين:
يتسم الحوار في القرآن الكريم بمراعاة أحوال المخاطبين، ومعاملة الخصم بما يتناسب مع أحواله الفكرية والاعتقادية، فمحاورة المشركين – فيما يتعلق بالبعث والنشور واليوم الآخر وإحياء الموتى وبيان قدرة الله – تختلف عن محاورة أهل الكتاب، إذ إن أهل الكتاب لا ينقصهم العلم والحجج والبراهين بخلاف المشركين الذين يحتاجون إلى أدلة وبراهين وحجج. كذلك محاورة المنافقين تتسم بالشدة والغلظة عليهم، لأنّهم لا ينقصهم معرفة الحق ولا يخفى عليهم دلائل الهدى وإنما ينقصهم الالتزام بالإيمان والعمل به.
والمتأمل في أوائل سورة البقرة يلاحظ أن خطاب المنافقين اتسم بالغلظة والشدة، بخلاف دعوة الناس إلى عبادة الله فإنّها اتسمت بذكر الأدلة والبراهين على استحقاق الله للعبادة، قال تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ * الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ) (البقرة/ 21-22).

المصدر: كتاب الحوار وآدابه في الإسلام

الکاتب : د. عبدالله بن سليمان
صفحة البلاغ





 توقيع : أماني الحياة


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

دقات قلبي رددت بأسمك ياعلي وكل جرح غائر يصيح ياعلي
مامر يوم فية لم ادعوك ياعلي في كل شدة انا ناديت ياعلي
احلى من العسل في الدهر ماحصل مثلك ياعلي
لو سائل سأل عن افضل العمل قلت هوى علي


رد مع اقتباس
قديم 09-06-2016, 08:15 PM   #2
اميــ بكلمتي ــرة


الصورة الرمزية درر البتول
درر البتول غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1812
 تاريخ التسجيل :  Sep 2010
 أخر زيارة : يوم أمس (09:54 PM)
 المشاركات : 75,159 [ + ]
 التقييم :  960
 الدولهـ
Iraq
 الجنس ~
Female
 SMS ~
وانت الذي جئت مختلفا... لست صديقا ... ولا حبيبا .. ولكنك حيااااااة♤
لوني المفضل : Darkblue

اوسمتي

افتراضي



يسلمووووو على الموضوع الرائع
جعله في ميزان حسناااتك


 
 توقيع : درر البتول

انا ملكة في زمن كثرت بيه الجواري

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
















رد مع اقتباس
قديم 09-09-2016, 09:06 AM   #3
خــادمة اهــل البيت علـيهم السـلام


الصورة الرمزية العقيلة
العقيلة متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4146
 تاريخ التسجيل :  Feb 2013
 أخر زيارة : اليوم (05:47 AM)
 المشاركات : 61,669 [ + ]
 التقييم :  1143
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي



اللهم صل على محمد وال محمد
احسنتم
بارك الله بكم
وشكرا كثيرا عطاء الروح


 
 توقيع : العقيلة





رد مع اقتباس
قديم 09-09-2016, 10:47 AM   #4


الصورة الرمزية ابو مناف البصري
ابو مناف البصري غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 5825
 تاريخ التسجيل :  Sep 2015
 العمر : 42
 أخر زيارة : 03-25-2017 (11:56 AM)
 المشاركات : 1,115 [ + ]
 التقييم :  124
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي



اللهم صل على محمد وال محمد
احسنتم


 
 توقيع : ابو مناف البصري

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة



رد مع اقتباس
قديم 12-02-2016, 01:05 AM   #5


الصورة الرمزية محبة الميامين
محبة الميامين غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 5222
 تاريخ التسجيل :  Jul 2014
 أخر زيارة : 03-17-2017 (06:38 PM)
 المشاركات : 353 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



شُــكْرَاً لِطَــرَّحِكِ الْهَــًـادِفْ وَالْمُفِيّدَ
إِخْتِيــارِ مُوّفَــق وِمِوَضُــوَعَ رَّاقِي
الله لا يَحَرّمَنْـٍـا مِنْ هَذَا الْعَطَاءَ
الْلَّه يُعْطِيــْـكٌمْ الْعَــافِيَّة
مَوَدَّتِي لَكُمْ


 
 توقيع : محبة الميامين

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


رد مع اقتباس
إضافة رد

   
مواقع النشر (المفضلة)
   

   
الكلمات الدلالية (Tags)
الحوار, القرآن, الكريم, في
   

   
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أول ما نزل من القرآن الكريم العقيلة منتدى القرآن وعلومه وتفسيره وابحاثه واسراره 2 03-03-2016 09:12 PM
سور من القرأن الكريم 2 درر البتول منتدى القرآن وعلومه وتفسيره وابحاثه واسراره 9 03-23-2015 09:12 PM
سور من القرأن الكريم درر البتول منتدى القرآن وعلومه وتفسيره وابحاثه واسراره 11 03-17-2015 07:09 AM
فضل سور القرآن الكريم ولاية علي حصني منتدى القرآن وعلومه وتفسيره وابحاثه واسراره 8 07-12-2012 10:15 AM
هجر القرآن الكريم علويه حيدريه اسلامي هو حياتي 9 08-23-2010 01:33 AM
   

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
   

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


Loading...


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
اللهم بحق أشرف خلقك محمد وبحق سيدة نساء العالمين الزهراء وبحق أمير المؤمنين علي وبحق الشهيد المظلوم أبي عبد الله الحسين وبحق كل أنبيائك ورسلك وبحق التورة والإنجيل والقرآن وبحق القائمان بأمرك المسيح والمهدي أحفظ هذا الصرح الذي هو من فضلك ومن خيرك ومن كرمك ومن عطائك ومن نورك. قسماً بكل أسمائك وكل صفاتك ما هو إلا للوصل لرضائك ولنصرة أهل بيت رسول الله الذين كرمتهم بذكرهم في كتابك المجيد, وما هو إلا صرح لإحقاق الحق على الباطل, ولنصرة المظلوم على الظالم, ولدعم المقاوم أمام المحتل, ولتمهيد ظهور القائدان القائمان بأمرك. اللهم إنّا لا نسألك رد القضاء بل نسألك اللطف فيه والحمد الله على كل حال.

Security team

تصميم الستايل علاء الفاتك    http://www.moonsat.net/vb