الإهداءات


   
العودة   منتديات عشاق الامام علي > • عشاق الإسلامية • > اسلامي هو حياتي

   
اسلامي هو حياتي الاسلام حقيقة الرسالات وجوهر دعوة الانبياء وبه تسعد البشرية وباتباع نهجه يستنير القلب وتزهر الروح وهو الحقيقة العظمى التي ترسخت في نفوس كل الوجود

Like Tree2Likes
  • 2 Post By أماني الحياة

إضافة رد
   
المنتدى المشاركات الجديدة ردود اليوم مشاهدة المشاركات المشاركة التالية
   
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
   
#1  
قديم 09-07-2016, 03:58 PM
عطاء الروح
أماني الحياة غير متواجد حالياً
    Female
SMS ~
طفت بين الخلق ادعو انا مولى لعـــــلي

وسمعت الكون يشدو خذ عهودي يا علي

كل ذرات وجودي ستلبي يا علـــــــــــي
اوسمتي
وسام المراقبة المميزة 1 وسام فراشة المنتدى 1 وسام شكر وتقدير2 وسام شكر وتقدير2 
لوني المفضل Mediumvioletred
 رقم العضوية : 979
 تاريخ التسجيل : Jun 2010
 فترة الأقامة : 2474 يوم
 أخر زيارة : 01-06-2017 (08:28 PM)
 الإقامة : في مدينة تهوى مولاي علي
 المشاركات : 21,959 [ + ]
 التقييم : 800
 معدل التقييم : أماني الحياة is a splendid one to beholdأماني الحياة is a splendid one to beholdأماني الحياة is a splendid one to beholdأماني الحياة is a splendid one to beholdأماني الحياة is a splendid one to beholdأماني الحياة is a splendid one to beholdأماني الحياة is a splendid one to behold
بيانات اضافيه [ + ]

اوسمتي

S433333 دوافع العبادة في المسيرة الإنسانية



دوافع العبادة في المسيرة الإنسانية

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

(وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالاْنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ) (الذّاريات/ 56).من الحقائق الثابتة في الحياة الإنسانية: إنّ الإنسان منذ انبثاقه على ظهر هذا الكـوكب تتحكّم في كيانـه طاقات حيويّة تدفعه للقيام بفعالياته المختلفة، وتدعوه لإشباعها... ومن خصائص هذه الحاجات الطبيعية الراسخة في الكينونة البشرية إنّها إذا لم تشبع وفق برنامج سليم، تنحرف بالإنسان في حقل التعبير عن ضرورة إشباعها، تحت إلحاح الحاجة إلى ذلك..
والغريزة الجنسية ـ مثلاً ـ تنادي بضرورة إشباعها، فإذا تغاضى الناس عن الاستجابة لإلحاحها سلكت بالإنسان السُّبل الخاطئة لسدّ حاجتها..
فغريزة حبّ التمـلّك، إذا لم تتوفّر لها الفرص الطبيعية المناسـبة للاستجابة لإلحاحها عبّرت عن ذلك بالوسائل الشرعية، وغير الشرعية على حدٍّ سواء.
وتقع غريزة التديّن في هذا السِّياق، فهي غريزة مركوزة في كيان الإنسان منذ خلقه الله عزّ وجلّ، وتعبِّر هذه الجوعة الطبيعية لدى الإنسان عن الشـعور بالحاجة إلى الخالق المدبِّر لشؤون الحياة، وينعكس هذا الشعور الغريزي بالتقديس لما يعتقد الإنسان أنّه الخالق، المدبِّر، حيث أنّ التقديس يمثِّل الدرجة القصوى للاحترام والتكريم القلبي لدى الإنسان!
وهكذا فإنّ تاريخ البشريّة، لا يمكن أن يخلو من ظاهرة التديّن، والتقديس لمعبود معيّن، سواء أكان حقّاً أو باطلاً، ومن أجل ذلك نجد التديّن، والعبادات تراوحت عبر التاريخ بين عبادة الله عزّ وجلّ، وعبادة الأصنام، والشمس، والقمر، والنجوم، والكواكب، والنار، وما إلى ذلك..
والإنسان في هذه القضيّة التكوينية، ينسجم مع ظواهر الوجود كلّها من حوله، حيث تبدو كلّها ساجدة في محراب العبودية لله عزّ وجلّ، وإذا كان بمقدور الإنسان أن يشذّ عن معبوده الحقيقي، فيعبد سواه، فإنّما يتم ذلك بسبب حرّية الاختيار التي منحها الله للإنسان دون سواه، إضافة إلى تأثير التربية والثقافة الفاسدة النائية عن الله عزّ وجلّ:
(وَنَفْس وَما سَوَّاها * فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَتَقْوَاها) (الشمس/ 7- 8).
ومن أجل ذلك فإنّ الوجود يشهد لونين من الخضوع والعبودية لله عزّ وجلّ:
1ـ الخضوع التكويني لله عزّ وجلّ: إنّ هذا الخضوع، وهذه العبودية لله عزّ وجلّ تشمل الوجود كلّه بكلّ تفاصيله، لا يشذّ منه شيء أبداً من الذّرّة المتناهية في الصغر إلى المجرّات العملاقة في هذا الكون الرحيب، بما في ذلك الشمس، والقمر، والنجوم، والملائكة، والجنّ، والنبات، والماء، والرِّياح، والجمادات، والإنسان كذلك...
فرغم حرّية الاختيار التي منحها الله تعالى للإنسان ـ كما أشرنا ـ إلاّ أنّ الإنسان من حيث تكوينه جزء من هذا الوجود المسبِّح لله عزّ وجلّ ..
فهو ليس بمقدوره أنّ يتخطّى قوانين الطبيعة التي تلقي بثقلها عليه، كقوانين الضغط، والكيمياء، والفيزياء، والحياة، والموت، والصبا، والشباب، والعجز، ولون البشرة، والطول، والقصر، والأسرة التي ينتمي إليها، فهو في ذلك وفي كثير من أمثاله خاشع لله تعالى، رضي أم أبى، آمن بالله تعالى أو كفر، فهو كسائر المخلوقات في عدم القدرة على خرق قوانين الله عزّ وجلّ التي وضعها، ولذا أشار القرآن الكريم ـ وهو لسان الحقّ الذي لا ريب فيه ـ إلى هذه الحقيقة الكبرى في عدّة مواضع من توجيهاته ونداءاته الموقظة، الحيّة:
(يُسَبِّحُ للهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الاْرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ) (الجمعة/ 1).
(وَإِن مِن شَيْء إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ) (الإسراء/ 44).
(وَلَهُ أَسْلَمَ مَن فِي السَّماواتِ وَالاْرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً) (آل عمران/ 83).
(أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالاْمْرُ تَبَارَكَ اللهُ رَبُّ الْعالَمِينَ) (الأعراف/ 54).
2ـ الخضوع التشريعي لله عزّ وجلّ: إمتاز النوع الإنساني دون مخلوقات الله عزّ وجلّ كافّة بكونه يملك إرادة واختياراً في فعل الخير والشرّ على حدّ سواء، فهو بما منحه الله عزّ وجلّ خصوصية الاختيار، بمقدوره أن ينسجم مع أوامر الله تعالى ونواهيه التي صدع بها رسله (عليهم السلام)، كما إنّ بمقدوره أن يعصي، ويتمرّد ويطغى، ويتجاوز حدود ربّه الأعلى عزّ وجلّ...
وهو في هذه الميزة، يختلف عن علاقته التكوينيّة مع الله عزّ وجلّ، فإذا كان الإنسان في علاقته التكوينـيّة مع الله عزّ وجلّ، كسائر المخلوقات مسيَّراً خاضعاً لا اختيار له، ولا إرادة، فانّه في علاقته التشريعية مع الله عزّ وجلّ، وطريقة تنظيمها، مختار، مريد، يختار أسلوب علاقته تلك كما يشاء ..
وعن هذه الخصوصية التي اختصّ بها الإنسان دون سواه يتحدّث القرآن الكريم في كثير من نصوصه المقدّسة:
(إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً) (الدّهر/ 3).
(فَمَن شَاءَ فَلْيُوْمِنْ وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ) (الكهف/ 29).
(مَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّما يَضِلُّ عَلَيْهَا وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً) (الإسراء/ 15).
(أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَوَاهُ، أَفَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلاً) (الفرقان/ 43).
(اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِن دُونِ اللهِ...) (التوبة/ 31).
وهكذا تعبِّر هذه النماذج من النصوص الكريمة، وأمثالها كثير عن مـيزة الإرادة والاختـيار التي اختصّ بها الإنسان دون سواه من الموجودات، وعن نتائج تلك الحالة التي تتمخّض عنها حالات شتّى يختارها الإنسان بإرادة منه، ورغبة: فهو مرّة شاكر لله تعالى على نعمه، منيب إليه، مقدر لله حقّ قدره، ومرّة تراه كافراً بنعم الله تعالى، متجاوزاً حدوده ونواهيه، متخطّياً أوامره وقيمه!
وتراهُ مرّة هادياً مهتدياً، ليحقِّق لنفسه الخير والسعادة، وتراه أخرى ضالاً، منحرفاً عن سواء السبيل، يتحمّل نتائج أعماله عذاباً وابتعاداً عن نعم الله تعالى، ورضاه...
كما نراه أحياناً يتّخذ هواه، ونزواته الهابطة إلهاً من دون الله عزّ وجلّ، فينحط، ويتسافل، ويسقط في مستنقع الرذيلة والانحراف كما يفعل مثل ذلك حين يتّخذ من المؤسسـة الدينية المنحرفة عن قيم الأنبياء (عليهم السلام): «الرّهبان، والأحبار» أرباباً من دون الله تعالى، يشرعون له حسب أهوائهم، وما يشاؤون، بعيداً عن شرع الله تعالى ونهجه، فيحلّون حرام الله، ويحرِّمون حلال الله تعالى.


صفحة البلاغ





 توقيع : أماني الحياة


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

دقات قلبي رددت بأسمك ياعلي وكل جرح غائر يصيح ياعلي
مامر يوم فية لم ادعوك ياعلي في كل شدة انا ناديت ياعلي
احلى من العسل في الدهر ماحصل مثلك ياعلي
لو سائل سأل عن افضل العمل قلت هوى علي


رد مع اقتباس
قديم 09-07-2016, 07:21 PM   #2
اميــ بكلمتي ــرة


الصورة الرمزية درر البتول
درر البتول غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1812
 تاريخ التسجيل :  Sep 2010
 أخر زيارة : اليوم (10:19 PM)
 المشاركات : 75,234 [ + ]
 التقييم :  960
 الدولهـ
Iraq
 الجنس ~
Female
 SMS ~
وانت الذي جئت مختلفا... لست صديقا ... ولا حبيبا .. ولكنك حيااااااة♤
لوني المفضل : Darkblue

اوسمتي

افتراضي



يعطيك العافية على الموضوع الرائع
لا حرمنا تواجدك ياغلاااا


 
 توقيع : درر البتول

انا ملكة في زمن كثرت بيه الجواري

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
















رد مع اقتباس
قديم 09-08-2016, 07:42 PM   #3
خــادمة اهــل البيت علـيهم السـلام


الصورة الرمزية العقيلة
العقيلة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4146
 تاريخ التسجيل :  Feb 2013
 أخر زيارة : اليوم (09:44 PM)
 المشاركات : 61,751 [ + ]
 التقييم :  1143
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي



اللهم صل على محمد وال محمد
يبارك الله بكم
شكرا كثيرا عطاء الروح
احسنتم


 
 توقيع : العقيلة





رد مع اقتباس
قديم 09-09-2016, 10:51 AM   #4


الصورة الرمزية ابو مناف البصري
ابو مناف البصري غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 5825
 تاريخ التسجيل :  Sep 2015
 العمر : 42
 أخر زيارة : 03-25-2017 (11:56 AM)
 المشاركات : 1,115 [ + ]
 التقييم :  124
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي



بارك الله فيك...و جزاك الله خير الجزاء ..
ويعطيك الف عافية وفي ميزان الحسنات ان شاء الله


 
 توقيع : ابو مناف البصري

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة



رد مع اقتباس
قديم 12-07-2016, 10:26 AM   #5


الصورة الرمزية ياحلاتي بناتي
ياحلاتي بناتي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 5772
 تاريخ التسجيل :  Aug 2015
 العمر : 51
 أخر زيارة : 03-21-2017 (02:20 AM)
 المشاركات : 805 [ + ]
 التقييم :  42
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي





اللَّهُمَّ صَلِ عَلىَ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد
أثابكم الله وزادكم بســطة في العــلم
و
أشكركم على هالتواصل المميز
بنتظار ما يجود به قلمكم
من جديد و مفيد

تقبلو مروري



 


رد مع اقتباس
إضافة رد

   
مواقع النشر (المفضلة)
   

   
الكلمات الدلالية (Tags)
المسيرة, العبادة, الإنسانية, دوافع, في
   

   
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
دوافع قتل أمير المؤمنين درر البتول شمس القلب وقمر الروح ( ياعلي مدد يافاطمة سدد ) 4 12-13-2016 08:47 PM
دوافع الثورة الحسينية حسن الحيدري كربلاء الشهادة وحسين الاباء 10 04-06-2015 07:27 PM
دوافع الحب للرجال حسب عمرهم درر البتول عالم الاسرة والطفولة 12 03-06-2013 12:12 AM
الأربعين بداية المسيرة (2-2) علويه حيدريه كربلاء الشهادة وحسين الاباء 10 01-01-2012 04:59 PM
المسيرة الاصلاحية للامام (عج) ... جمال الولاية عشاق طاووس الجنة ومنقذ الامة 7 05-01-2010 03:38 AM
   

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
   

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


Loading...


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
اللهم بحق أشرف خلقك محمد وبحق سيدة نساء العالمين الزهراء وبحق أمير المؤمنين علي وبحق الشهيد المظلوم أبي عبد الله الحسين وبحق كل أنبيائك ورسلك وبحق التورة والإنجيل والقرآن وبحق القائمان بأمرك المسيح والمهدي أحفظ هذا الصرح الذي هو من فضلك ومن خيرك ومن كرمك ومن عطائك ومن نورك. قسماً بكل أسمائك وكل صفاتك ما هو إلا للوصل لرضائك ولنصرة أهل بيت رسول الله الذين كرمتهم بذكرهم في كتابك المجيد, وما هو إلا صرح لإحقاق الحق على الباطل, ولنصرة المظلوم على الظالم, ولدعم المقاوم أمام المحتل, ولتمهيد ظهور القائدان القائمان بأمرك. اللهم إنّا لا نسألك رد القضاء بل نسألك اللطف فيه والحمد الله على كل حال.

Security team

تصميم الستايل علاء الفاتك    http://www.moonsat.net/vb