السلام عليك ياابا عبد الله السلام عليك ورحمة الله وبركاته
صلى الله على محمد وآله وسلم
عدد مرات النقر : 814
عدد  مرات الظهور : 1,458,704

الإهداءات


   
العودة   منتديات عشاق الامام علي > • عشاق الإسلامية • > منتدى القرآن وعلومه وتفسيره وابحاثه واسراره

   
منتدى القرآن وعلومه وتفسيره وابحاثه واسراره عن أبي عبد الله عليه السلام : من قرأ القرآن وهو شاب مؤمن اختلط القرآن بلحمه ودمه، وجعله الله مع السفرة الكرام البررة، وكان القرآن حجيزا عنه يوم القيامة . بحوث , دراسات , فلسفة , سور وايات , تفسير ومفسرون , معاجز القران , اسرار ... قرآنية

Like Tree1Likes
  • 1 Post By العقيلة

إضافة رد
   
المنتدى المشاركات الجديدة ردود اليوم مشاهدة المشاركات المشاركة التالية
   
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
   
#1  
قديم 09-10-2016, 09:28 AM
خــادمة اهــل البيت علـيهم السـلام
العقيلة غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 4146
 تاريخ التسجيل : Feb 2013
 فترة الأقامة : 1382 يوم
 أخر زيارة : 12-05-2016 (07:50 PM)
 المشاركات : 59,383 [ + ]
 التقييم : 1102
 معدل التقييم : العقيلة has much to be proud ofالعقيلة has much to be proud ofالعقيلة has much to be proud ofالعقيلة has much to be proud ofالعقيلة has much to be proud ofالعقيلة has much to be proud ofالعقيلة has much to be proud ofالعقيلة has much to be proud ofالعقيلة has much to be proud of
بيانات اضافيه [ + ]

اوسمتي

افتراضي سبل قرآنية بين الانسان وربه





نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة أقرب الوسائل لمعرفة ان الوجود مخلوق، انما هو التصرف فيه، وإعطاؤه مرة لشيء ثم سحبه منه، فهو اذاً حقيقة يديرها مالكها الله القدير، والموجودات ليست بإله هي الاخرى، بل النجم والشجر يسجدان لله، والشمس والقمر يجريان بتدبير الله والارض خاشعة بأمره، وأبسط الادلة الى ذلك أن معالم الضعف بارزة في الاشياء، ولا ولن تكون هي الله، القدير - سبحانه -.
ان المبدأ الفلسفي الذي يقسم الوجود الى ممكن وواجب، ويتصور أن القسم الاول هو الخليقة، والقسم الثاني هو الخالق، مرفوض في القرآن، إذ ان الله ليس بوجود ولا الخليقة بوجود، انما الوجود نور مملوك لله وموهوب للخليقة، فكيف يمكن ان يشترك الخلق مع الله في قائمة واحدة نسميها الوجود.
بينما هـــــــــي ثلاث قوائم: الله، الوجـــود، الخلـــق؟!
إن الحد الفاصل بين الله وبين الخلق، التباين المطلق بينهما؛ فكلما يجوز في الخلق يستحيل في الخالق وهكذا العكس.
وبهذا التباين نكشف أننا لا نقدر على تحديد الله ولا على اكتشاف صفاته، لأننا نعيش في مناخ المخلوقين ولا نعهد صفة الا بقدر ما هي ظاهرة في مخلوق ما، فصفة القدرة مثلاً نعرفها في الإنسان وفي التيار وفي العاصفة والكهرباء والذرة، صحيح أنها صفة قدرة إلا إنها مثبتة حسب معرفتنا في المخلوق، فلا يمكننا بطبيعة التباين بين الخلق والخالق قياسها على الله، وهكذا صفة العلم والملك وغيرهما.
ولكننا مع ذلك نستطيع أن نعرف ثبوت ما هو أسمى من صفات القدرة والعلم والملك المتوافرة في المخلوقات بثبوت ماهو أسمى منها وأكبر في الخالق الذي غرز في خلقه هذه الصفات المثلى وقد نسمي ذلك الامر الاسمى والأكبر من صفات المخلوقين، بـ «القدرة اللامحدودة» و «العلم التام» و»الملك الدائم»، إلا أنها لا تعني بهذه التسمية ايجاد علاقة بين قدرة الخلق وقدرة الخالق حتى تكونا سواء أو بين علم الخلق وعلم الخالق أو مشيئة الخلق ومشيئة الخالق وما أشبه، إذا لا علاقة بينهما إلا علاقة المقابلة الشديدة الانعكاس، بل انما نريد بهذه التسمية ايجاد علاقة بين لفظ ولفظ، حتى نعرف اشارة ما الى ذلك الأمر الأسمى الثابت للخالق.
من هنا كان اثبات أية صفة لله لا يعدو أن يكون اشارة - في أطار الفهم الذي نملكه - الى صفاته وأسمائه دون أن يكون تحديداً لله أو جعله في اطار المخلوقين وسحب صفاتهم عليه سبحانه.

التسبيح يجعلنا أمام الله!

وأفضل صفة نطلقها على الله؛ هي صفة محورية تدور بين النفي والاثبات؛ النفي لقطع أية صلة تشابه بينه وبين خلقه، والإثبات للايمان بأنه أسمى من خلقه وأكبر؛ فهو القادر غير مقدور، والمالك غير مملوك، والعليم ولا معلوم!، ولترسيخ هاتين الحقيقتين؛ حقيقة ثبوت الله وصفاته المثلى من جهة، ونفي الصفات المعروفة في المخلوقين عنه، كان لابد من التقديس والتسبيح والتنزيه بكلمة «سبحان الله»، التي كثرت في القرآن وأضحت ركيزة الاذكار في الصلاة.
إن التسبيح يجعلنا فجأة أمام الله، فهو ينفي عن أذهاننا المخلوقين فيظهر الخالق، ولأنه من جهة ثانية يحل عقدة مستعصية من نفس البشر، وهي العادة على تحديد الاشياء، فاذا تقف أمام الله وتعجز عن التحديد، تتورط في الشبهات العقيمة بمحاولة مطابقة الله لمقاييس الخلق، فتضل ضلالاً بعيداً، وهنا تأتي كلمة (سبحان الله) لتنقذ البشر مرة واحدة من ورطته الكبيرة، وتقول له: «إنك أمام خالق المخلوقات حيث تعجز الالفاظ وتنهار الحدود وتنحسر المعارف البشرية الساذجة».
من هنا؛ لا نجد صفة عجز او ذل او صغار في المخلوق الا وتهدينا الفطرة الى تعالي الله عنها علوا كبيراً، ولا نرى فعلاً محدوداً منظماً بتدبير حكيم الا ونهتدي به الى الله، وكلما وجدنا الفعل من الدقة والحكمة والفائدة اهتدينا الى نوع من صفات الله وأسمائه الحسنى، فلو وجدنا مثلا وردة بديعة المنظر زاكية العرف، قلنا: سبحان الله اللطيف، أو ليس يتصف باللطف ودقة الصنع، اما لو لاحظنا الاهداف العديدة التي صنعت من اجلها الوردة من تنظيف الجو وإشاعة العبق لاهتدينا الى حكمة بارئها، اما إذا تصورنا الفوائد الصحية التي تصيب الانسان من الوردة عرفنا ان خالقها رحيم بعباده.
إن آيات القرآن تذكرنا مرة بعد اخرى بنوع الافعال التي تشهد على صفات الله تعالى، وقد تسبق التذكرة بالفعل، التذكرة بالصفة التي نهتدي بسببها اليها، وها نحن نستمع الى القرآن يذكرنا بصفات الله في قوله تعالى: {ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ**، (سورة الحج: 61)، وقوله تعالى: {ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ**، (سورة لقمان: 30)، وقوله تعالى: {أَلَمْ تَرَى أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنْ السَّمَاءِ مَاءً فَتُصْبِحُ الأَرْضُ مُخْضَرَّةً إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ**، (سورة الحج: 61).
فالمنهج القرآني يكرس بيانه لمعرفة المخلوق والنظر اليه وملاحظة جوانب الحاجة فيه، على أن ذلك معبر الى الله تعالى، وهذا هو الطابع الذي يميز الحضارة القرآنية عن جاهليات الفلسفة الاغريقية التي تعمقت في ذات الله بعيدا عن النظر الى آياته فضلّت ضلالاً بعيداً. ويقول تعالى: {لا تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ**، (سورة الأنعام: 103)، هنا ينبغي ان نعرف ان النظر في الحياة يهدينا الى ان كل شيء مقدر تقديرا مناسبا ليحقق هدفا معلوما، مما يدل على ان المجموع ايضاً خلق لهدف معين، وهذا لايهدينا فقط الى حكمة الله البالغة، بل وايضا الى عقلانية الحياة، فليس اللانظام يشغل ولا مساحة بوصة واحدة من هذا الكون الفسيح، ولا نظام الا لحكمة معينة.

الحياة فرص للفلاح والنجاح

ومن حكمة الله التامة تنبثق نظرة القرآن الى هدفية حياة الانسان، فليست الحياة عبثاً ولهواً اراد بها الله سبحانه اللعب او اراد بها تنكيلاً، انما خلق الانسان وقدره، وبين له السبل ويسرها لكي يخضع للتقدير فيفلح، اما اذا اختار العكس فانه سيهوي الى مكان سحيق، ففي الدنيا سيشتري ضنكاً في العيش وقارعة وراء قارعة، اما في الآخرة فسيجزي الله الذين آمنوا جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها ابداً. ان هدفية الحياة تهدينا الى ضرورة الحساب، فإذ لانجد في الدنيا حسابا دقيقاً وحاسما للانسان نتطلع الى الآخرة التي سيحاسب فيها الكافر حسابا عسيراً، ويلقى جزاءه موفوراً، فمعرفة اليوم الآخر نابعة من معرفة الله وبالذات من معرفة صفتي الحكمة والقدرة فيه، اذ الحكمة هي التي تهدينا الى ضرورة الآخرة والقدرة الى امكانها.
ومعالجة القرآن للقيامة آتية من هاتين الزاويتين؛ وكلما كملت فيه معرفة صفتي الحكمة والقدرة كلما زادت معرفته بالساعة ودقة حسابها.
ويمكن ان نجد تجسيداً لهذه الفكرة في الآيات المباركات: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ**، (سورة الذاريات: 56)، وقوله تعالى: {أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لا تُرْجَعُونَ**، (سورة المؤمنون: 115).
فهناك غاية من الخلق هي العبادة والتسليم لسنن الكون وشرائع الحياة التي جعلها الله سبحانه، وليست الغاية اللعب الذي يختلف جذرياً عما نلاحظه في الكون من آثار الحكمة وآيات الهدف، ان مسيرة الحياة تدل على انها الحق، وان الباطل لا حول له فيه، فليس هناك ما يدعو الى تصور ان اللعب هو غاية الحق، لأن اللعب هو غاية الحياة، إذ اللعب نوع من الباطل الذي يدمغه الله ويدعه زاهقاً.
وذوو العقول يعرفون آيات الحياة وما بها من لطف التدبير وعمق التقدير في ليلها ونهارها، ذلك لانهم يعبرون من آيات الكون نحو تذكرالله، فلا قيام ولاقعود الا وفيه نوع جديد من الاثارة نحو الله سبحانه، فهم يتفكرون فيما وراء خلق السماوات والارض من غايات حكيمة، ويقولون ربنا ما خلقت هذا باطلاً فكل شيء جعلته فيه حق، ويهدف شيئاً مقدراً. ومن صفتي الحكمة والقدرة في الله سبحانه، نعرف ضرورة وامكانية الرسالة السماوية ايضاً، فلأن الله حكيم لايخلق الناس ليعذبوا، ولا يعذبهم حتى يبين لهم ما يتقون، ولانه سبحانه قادر على ان يبعث اليهم رسلاً من انفسهم يهدونهم الى رضوان ربهم، نعرف انه بعث فعلاً انبياءه الذين ختموا بمحمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله وسلم، ولكن؛ بموت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يبقى الناس محتاجين الى هداة ميامين هم الأئمة الطاهرون عليهم السلام.
كتبه: زكي الناصر







 توقيع : العقيلة




رد مع اقتباس
قديم 09-10-2016, 03:10 PM   #2
اميــ بكلمتي ــرة


الصورة الرمزية درر البتول
درر البتول غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1812
 تاريخ التسجيل :  Sep 2010
 أخر زيارة : يوم أمس (08:52 PM)
 المشاركات : 72,512 [ + ]
 التقييم :  942
 الدولهـ
Iraq
 الجنس ~
Female
 SMS ~
وانت الذي جئت مختلفا... لست صديقا ... ولا حبيبا .. ولكنك حيااااااة♤
لوني المفضل : Darkblue

اوسمتي

افتراضي



بارك الله فيك على موضوع القيم


 
 توقيع : درر البتول

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة








رد مع اقتباس
قديم 10-16-2016, 07:22 AM   #3
خــادمة اهــل البيت علـيهم السـلام


الصورة الرمزية العقيلة
العقيلة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4146
 تاريخ التسجيل :  Feb 2013
 أخر زيارة : 12-05-2016 (07:50 PM)
 المشاركات : 59,383 [ + ]
 التقييم :  1102
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي



حياكم الله


 
 توقيع : العقيلة





رد مع اقتباس
قديم 12-02-2016, 01:41 AM   #4


الصورة الرمزية محبة الميامين
محبة الميامين غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 5222
 تاريخ التسجيل :  Jul 2014
 أخر زيارة : يوم أمس (09:54 AM)
 المشاركات : 331 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



شُــكْرَاً لِطَــرَّحِكِ الْهَــًـادِفْ وَالْمُفِيّدَ
إِخْتِيــارِ مُوّفَــق وِمِوَضُــوَعَ رَّاقِي
الله لا يَحَرّمَنْـٍـا مِنْ هَذَا الْعَطَاءَ
الْلَّه يُعْطِيــْـكٌمْ الْعَــافِيَّة
مَوَدَّتِي لَكُمْ


 
 توقيع : محبة الميامين

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


رد مع اقتباس
قديم 12-02-2016, 12:42 PM   #5


الصورة الرمزية ولآء~
ولآء~ غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6113
 تاريخ التسجيل :  Nov 2016
 أخر زيارة : اليوم (05:06 PM)
 المشاركات : 1,033 [ + ]
 التقييم :  56
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي



لطروحاتك رونق خاص
سلمت الايادي المبدعةة
ودام عطاءك وتألقك
لروحك السعادهه


 


رد مع اقتباس
إضافة رد

   
مواقع النشر (المفضلة)
   

   
الكلمات الدلالية (Tags)
الانسان, بين, سبل, وربه, قرآنية
   

   
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مفاهيم قرأنية ( 2 ) حسن الحيدري منتدى القرآن وعلومه وتفسيره وابحاثه واسراره 10 06-29-2015 01:46 AM
لطائف قرآنية سيد علي اللكاشي منتدى القرآن وعلومه وتفسيره وابحاثه واسراره 3 06-01-2015 02:51 AM
مرحلة الابتلاء وخلافة الانسان, رحلة الانسان الثالثة نور الايمان اسلامي هو حياتي 8 08-17-2013 02:15 PM
إحصائيات قرآنية المعلمه رو منتدى القرآن وعلومه وتفسيره وابحاثه واسراره 13 03-02-2013 05:37 AM
معجزة خلق الانسان تصويرحي وحقيقي لعملية تحول النطفة الى الانسان الكامل نور الايمان منتدى الصوتيات والمرئيات 15 03-27-2011 11:49 PM
   

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
   

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


Loading...


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
اللهم بحق أشرف خلقك محمد وبحق سيدة نساء العالمين الزهراء وبحق أمير المؤمنين علي وبحق الشهيد المظلوم أبي عبد الله الحسين وبحق كل أنبيائك ورسلك وبحق التورة والإنجيل والقرآن وبحق القائمان بأمرك المسيح والمهدي أحفظ هذا الصرح الذي هو من فضلك ومن خيرك ومن كرمك ومن عطائك ومن نورك. قسماً بكل أسمائك وكل صفاتك ما هو إلا للوصل لرضائك ولنصرة أهل بيت رسول الله الذين كرمتهم بذكرهم في كتابك المجيد, وما هو إلا صرح لإحقاق الحق على الباطل, ولنصرة المظلوم على الظالم, ولدعم المقاوم أمام المحتل, ولتمهيد ظهور القائدان القائمان بأمرك. اللهم إنّا لا نسألك رد القضاء بل نسألك اللطف فيه والحمد الله على كل حال.

Security team

تصميم الستايل علاء الفاتك    http://www.moonsat.net/vb