السلام عليك ياعين الحياة
شهر رمضان المبارك
عدد مرات النقر : 2
عدد  مرات الظهور : 16,328

فرفشات



معراج العاشقين ( واحة الحج وعيد الاضحى المباركين ) قال جل شأنه : وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَن لّا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ. وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ

Like Tree1Likes
  • 1 Post By عاشق الغربه

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-12-2016, 07:20 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عاشق الغربه

البيانات
التسجيل: Sep 2010
العضوية: 1710
المشاركات: 28,948 [+]
بمعدل : 11.80 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 10
نقاط التقييم: 1946
عاشق الغربه has a brilliant futureعاشق الغربه has a brilliant futureعاشق الغربه has a brilliant futureعاشق الغربه has a brilliant futureعاشق الغربه has a brilliant futureعاشق الغربه has a brilliant futureعاشق الغربه has a brilliant futureعاشق الغربه has a brilliant futureعاشق الغربه has a brilliant futureعاشق الغربه has a brilliant futureعاشق الغربه has a brilliant future


الإتصالات
الحالة:
عاشق الغربه غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : معراج العاشقين ( واحة الحج وعيد الاضحى المباركين )
S433333 من عطاء المشاعر_أجواء إيمانية ..وقلوب تهوى العشق الإلهي

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِ على محمد وآله محمد الطيبين الطاهرين

من عطاء المشاعر

أجواء إيمانية تتلاحم، وقلوب تهوى العشق الإلهي فتتراكض نحو بقعة من أطهر بقاع العالم لتشكل فيما بينها على اختلاف ألوانها،
وأجناسها، وأعراقِها صورة يعجز أيُّ يراع أن يرسمها، أو أن يبيّن نزرا مما جاء فيها من معانٍ جمّة.

أفئدة قد عشقت التسامي، وفاضت بها الأجواء الإيمانية فراحت تحلق في سرب منتظم مرددة: (لبيك اللهم لبيك).
لقد شدّها الوَلَهُ بالنداء، فاعتصمت بحبل الله المتين، وعزمت على الرحيل تاركة وراءها الأهل، والوطن مستجيبة بكل ما تحمله بين حناياها
لـ (وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق) الحج:27.

ما أروع تلك الحشود المتلاطمة وهي تلبي النداء بكلمات موحدة، وما أجمل تلك الصورة التي تعبر عن وحدة الصف الواحد أمام تلك المشاعر الفيّاضة بسمو المعاني،
وما أرقى ذلك الموقف الذي تتهاوى فيه الفوارق العِرقية، والعنصرية ليلبس الغني والفقير، والأسود والأبيض،
والعربي والأعجمي ذلك اللباس الأبيض ليعبِّر عن عملية إلغاءٍ لكل الامتيازات المجتمعية التي خلقها الإنسان من وحي الأنا،
وحب الذات ليرجع بعدها إلى أهله وقلبه أبيض كإحرامه مغسول الذنوب كيوم ولدته أمه.

وما أسمى ذلك الشحن الروحي الذي تطأطئ فيه الرؤوس منحنية لله وحده.
وما أرقّ تلك الدموع التي تنحدر من مآقي حجاج بيت الله العتيق لتغسل صفحة ماضٍ قد سوّدته الذنوب!
إن للوحدة التي تفيض من ذلك اللقاء معنى سامٍ تنجبه تلك المواقف، والمشاعر، وياليتها تبقى،
بل وتتجذر بعمق في قلوب نازلي مكة على طول الخط ليترجموها في سماء أهلهم، وقراهم، ومدنهم، وأوطانهم،
ويجعلوا منها أجندة متراصة الموقف والكلمة أمام ما يتهدد الأمة من أخطار تحدق بها.

فما أجدر بالمسلمين اليوم وكل يوم ومن منطلق تلك الرحاب الطاهرة أن يقفوا يدا واحدة في وجه حركات التآمر، ومَن يقومون على تأجيج نارها،
وتجييرها نحو أهدافهم التي تبغي زعزعة ثوابت الأمة، وأمنها.

وما أجدر بهم أيضا أن يصنعوا من موقفهم في تلك المشاعر رمزا للوحدة، ومشروع سلام، وانفتاح على بعضهم في زمن تهرأت،
وتمزقت فيه مركزية القرار الواحد، لتصبح مراكز قرار متعددة الأطياف، والألوان بحيث لا يعرف غربيُّها شرقيَّها، ولا شرقيُّها غربيَّها.

إنّ سلسلة الحياة مترابطة الحلقات، والإنسان للإنسان، ولذا فمن الحكمة أن تقف الأمة صفا واحدا في زمن المهاترات لتجمّد خلافاتها
من أجل صُنع أمة تكبر على الوعي الموروث الذي لا يمت إلى روح الإسلام بصلة، لتعانق ذلك الموروث المضيئ الذي تركته لنا تعاليمُ الدين ومبادئه،
والذي قد دفع به إلى الأمام فكرٌ أصيلٌ كفكر أهل البيت(عليهم السلام) القائمين على ترجمة الوحي لتسيير دفة السفينة نحو الهدف المنشود بأمان وأمان
في عباب بحر هذه الحياة المتلاطمة أمواجها بفتن لا يُحمد عقباها.

ومن هنا يجب علينا أن نمرِّغ جباهنا لله وحده بكل إيمان، وصدق نية، ونتعبد بشريعته السمحاء بحذافير أحكامها
كيلا يأتي ذلك اليوم الذي يضطر فيه بعضُنا لمنعطفات سحيقة قاهرة تحت سطوة السيف، والجلاد، والنطع، والسوط،
والصولجان ليدسوا أنوفهم مُرغمين في الوحل والتراب، وحتى لا تُصفع وجوههم غدا أيضا بيد بني جلدتهم في زمن لا حول لهم فيه ولا قوة
سوى تمتمات تأتي خائفة وجلِة في يوم عَسِرٍ، وقد كتب بين أعينهم: (قد سبق السيف العذل)،
ذلك لأنهم قد كابروا على الحقيقة يومها فوضعوها وراء ظهورهم، أو خنقوها بين كماشتي المواقف الارتجالية اللامسؤولة،
وبفتل العضلات في يوم هم فيه أكثر حاجة للعقل، والمنطق الصحيح،
والفكر الصائب المتزن الذي لا يتناغم مع خفق النعل، وهز البطن، وتصفيق اللاوعي!

ولذا فمن تلك الرحاب الطاهرة، ومن عبق نفحاتها نجدد العهد، والولاء بالسير على خط،
وخطى العلم والعلماء ورثة الأنبياء(عليهم السلام) في مشارق الأرض، ومغاربها – المصلحين، والمخلصين لدينهم، وأمتهم- فحسب لنصون أمانة السماء،
ذلك لأنهم تروس الأمة، وحصون الإسلام المنيعة لتتجسد ومن تحت عباءاتهم معاني الوحدة بأروع صورها في ساحات الملاحم الإسلامية،
والوطنية على طول الخط.












العقيلة likes this.
توقيع :

كن عن امورك معرضأً.. وكل الأمور إلى القضاء
لربـما اتسع المضيق ..وربـما ضـاق الفضـا
ولرب أمـر متعـب..لك في عواقبـه رضـا
الله يفعـل ما يشـاء ..فـلا تكـن متعرضـا
الله عـودك الجميـل..فقس على ما قد مضـى

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
اُحبّ الصالحين ولست منهم... لعلّ الله يرزقنـي صلاحـاً

عرض البوم صور عاشق الغربه   رد مع اقتباس
قديم 09-13-2016, 09:23 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية العقيلة

البيانات
التسجيل: Feb 2013
العضوية: 4146
المشاركات: 62,876 [+]
بمعدل : 40.55 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 10
نقاط التقييم: 1169
العقيلة has much to be proud ofالعقيلة has much to be proud ofالعقيلة has much to be proud ofالعقيلة has much to be proud ofالعقيلة has much to be proud ofالعقيلة has much to be proud ofالعقيلة has much to be proud ofالعقيلة has much to be proud ofالعقيلة has much to be proud of


الإتصالات
الحالة:
العقيلة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عاشق الغربه المنتدى : معراج العاشقين ( واحة الحج وعيد الاضحى المباركين )
افتراضي

اللهم صل على محمد وال محمد
احسنتم البحث المبارك
شكرا كثيرا
بارك الله بكم












توقيع :



عرض البوم صور العقيلة   رد مع اقتباس
قديم 09-13-2016, 10:06 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية درر البتول

البيانات
التسجيل: Sep 2010
العضوية: 1812
المشاركات: 77,082 [+]
بمعدل : 31.58 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 10
نقاط التقييم: 1000
درر البتول has much to be proud ofدرر البتول has much to be proud ofدرر البتول has much to be proud ofدرر البتول has much to be proud ofدرر البتول has much to be proud ofدرر البتول has much to be proud ofدرر البتول has much to be proud ofدرر البتول has much to be proud of


الإتصالات
الحالة:
درر البتول غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عاشق الغربه المنتدى : معراج العاشقين ( واحة الحج وعيد الاضحى المباركين )
افتراضي

يعطيك العافية على الموضوع القيم
لا حرمنا تواجدك ياغلاااااا












توقيع :

انا ملكة في زمن كثرت بيه الجواري

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة














عرض البوم صور درر البتول   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
من, المشاعر, عطاء


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عاشوراء مذبح العشق الإلهي عاشق الغربه كربلاء الشهادة وحسين الاباء 1 11-12-2015 08:45 PM
شفاه تلثم ابواب الجنان ... وقلوب تهوي صوب الضريح العقيلة عشاق معرض آلصــــور والفلاشيات 7 06-01-2014 04:35 PM
عاشوراء مذبح العشق الإلهي درر البتول كربلاء الشهادة وحسين الاباء 10 05-24-2014 11:32 AM
مظاهر تجلي العشق الإلهي في كربلاء عاشقة الامام المجتبى أرشيف عشاق الإمام علي (عليه السلام) 1 12-02-2011 09:00 PM
مظاهر تجلي العشق الإلهي في كربلاء السلطان الجريح كربلاء الشهادة وحسين الاباء 6 12-15-2010 09:58 AM


الساعة الآن 02:54 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
اللهم بحق أشرف خلقك محمد وبحق سيدة نساء العالمين الزهراء وبحق أمير المؤمنين علي وبحق الشهيد المظلوم أبي عبد الله الحسين وبحق كل أنبيائك ورسلك وبحق التورة والإنجيل والقرآن وبحق القائمان بأمرك المسيح والمهدي أحفظ هذا الصرح الذي هو من فضلك ومن خيرك ومن كرمك ومن عطائك ومن نورك. قسماً بكل أسمائك وكل صفاتك ما هو إلا للوصل لرضائك ولنصرة أهل بيت رسول الله الذين كرمتهم بذكرهم في كتابك المجيد, وما هو إلا صرح لإحقاق الحق على الباطل, ولنصرة المظلوم على الظالم, ولدعم المقاوم أمام المحتل, ولتمهيد ظهور القائدان القائمان بأمرك. اللهم إنّا لا نسألك رد القضاء بل نسألك اللطف فيه والحمد الله على كل حال.

Security team