فرفشات


   
العودة   منتديات عشاق الامام علي > • عشاق الإسلامية • > معراج العاشقين ( واحة الحج وعيد الاضحى المباركين )

   
معراج العاشقين ( واحة الحج وعيد الاضحى المباركين ) قال جل شأنه : وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَن لّا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ. وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ

Like Tree1Likes
  • 1 Post By عاشق الغربه

 
   
المنتدى المشاركات الجديدة ردود اليوم مشاهدة المشاركات المشاركة التالية
   
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
   
   
قديم 09-12-2016, 07:20 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو

إحصائية العضو








عاشق الغربه غير متواجد حالياً

 



اوسمتي

المنتدى : معراج العاشقين ( واحة الحج وعيد الاضحى المباركين )"> معراج العاشقين ( واحة الحج وعيد الاضحى المباركين )
S433333 من عطاء المشاعر_أجواء إيمانية ..وقلوب تهوى العشق الإلهي

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِ على محمد وآله محمد الطيبين الطاهرين

من عطاء المشاعر

أجواء إيمانية تتلاحم، وقلوب تهوى العشق الإلهي فتتراكض نحو بقعة من أطهر بقاع العالم لتشكل فيما بينها على اختلاف ألوانها،
وأجناسها، وأعراقِها صورة يعجز أيُّ يراع أن يرسمها، أو أن يبيّن نزرا مما جاء فيها من معانٍ جمّة.

أفئدة قد عشقت التسامي، وفاضت بها الأجواء الإيمانية فراحت تحلق في سرب منتظم مرددة: (لبيك اللهم لبيك).
لقد شدّها الوَلَهُ بالنداء، فاعتصمت بحبل الله المتين، وعزمت على الرحيل تاركة وراءها الأهل، والوطن مستجيبة بكل ما تحمله بين حناياها
لـ (وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق) الحج:27.

ما أروع تلك الحشود المتلاطمة وهي تلبي النداء بكلمات موحدة، وما أجمل تلك الصورة التي تعبر عن وحدة الصف الواحد أمام تلك المشاعر الفيّاضة بسمو المعاني،
وما أرقى ذلك الموقف الذي تتهاوى فيه الفوارق العِرقية، والعنصرية ليلبس الغني والفقير، والأسود والأبيض،
والعربي والأعجمي ذلك اللباس الأبيض ليعبِّر عن عملية إلغاءٍ لكل الامتيازات المجتمعية التي خلقها الإنسان من وحي الأنا،
وحب الذات ليرجع بعدها إلى أهله وقلبه أبيض كإحرامه مغسول الذنوب كيوم ولدته أمه.

وما أسمى ذلك الشحن الروحي الذي تطأطئ فيه الرؤوس منحنية لله وحده.
وما أرقّ تلك الدموع التي تنحدر من مآقي حجاج بيت الله العتيق لتغسل صفحة ماضٍ قد سوّدته الذنوب!
إن للوحدة التي تفيض من ذلك اللقاء معنى سامٍ تنجبه تلك المواقف، والمشاعر، وياليتها تبقى،
بل وتتجذر بعمق في قلوب نازلي مكة على طول الخط ليترجموها في سماء أهلهم، وقراهم، ومدنهم، وأوطانهم،
ويجعلوا منها أجندة متراصة الموقف والكلمة أمام ما يتهدد الأمة من أخطار تحدق بها.

فما أجدر بالمسلمين اليوم وكل يوم ومن منطلق تلك الرحاب الطاهرة أن يقفوا يدا واحدة في وجه حركات التآمر، ومَن يقومون على تأجيج نارها،
وتجييرها نحو أهدافهم التي تبغي زعزعة ثوابت الأمة، وأمنها.

وما أجدر بهم أيضا أن يصنعوا من موقفهم في تلك المشاعر رمزا للوحدة، ومشروع سلام، وانفتاح على بعضهم في زمن تهرأت،
وتمزقت فيه مركزية القرار الواحد، لتصبح مراكز قرار متعددة الأطياف، والألوان بحيث لا يعرف غربيُّها شرقيَّها، ولا شرقيُّها غربيَّها.

إنّ سلسلة الحياة مترابطة الحلقات، والإنسان للإنسان، ولذا فمن الحكمة أن تقف الأمة صفا واحدا في زمن المهاترات لتجمّد خلافاتها
من أجل صُنع أمة تكبر على الوعي الموروث الذي لا يمت إلى روح الإسلام بصلة، لتعانق ذلك الموروث المضيئ الذي تركته لنا تعاليمُ الدين ومبادئه،
والذي قد دفع به إلى الأمام فكرٌ أصيلٌ كفكر أهل البيت(عليهم السلام) القائمين على ترجمة الوحي لتسيير دفة السفينة نحو الهدف المنشود بأمان وأمان
في عباب بحر هذه الحياة المتلاطمة أمواجها بفتن لا يُحمد عقباها.

ومن هنا يجب علينا أن نمرِّغ جباهنا لله وحده بكل إيمان، وصدق نية، ونتعبد بشريعته السمحاء بحذافير أحكامها
كيلا يأتي ذلك اليوم الذي يضطر فيه بعضُنا لمنعطفات سحيقة قاهرة تحت سطوة السيف، والجلاد، والنطع، والسوط،
والصولجان ليدسوا أنوفهم مُرغمين في الوحل والتراب، وحتى لا تُصفع وجوههم غدا أيضا بيد بني جلدتهم في زمن لا حول لهم فيه ولا قوة
سوى تمتمات تأتي خائفة وجلِة في يوم عَسِرٍ، وقد كتب بين أعينهم: (قد سبق السيف العذل)،
ذلك لأنهم قد كابروا على الحقيقة يومها فوضعوها وراء ظهورهم، أو خنقوها بين كماشتي المواقف الارتجالية اللامسؤولة،
وبفتل العضلات في يوم هم فيه أكثر حاجة للعقل، والمنطق الصحيح،
والفكر الصائب المتزن الذي لا يتناغم مع خفق النعل، وهز البطن، وتصفيق اللاوعي!

ولذا فمن تلك الرحاب الطاهرة، ومن عبق نفحاتها نجدد العهد، والولاء بالسير على خط،
وخطى العلم والعلماء ورثة الأنبياء(عليهم السلام) في مشارق الأرض، ومغاربها – المصلحين، والمخلصين لدينهم، وأمتهم- فحسب لنصون أمانة السماء،
ذلك لأنهم تروس الأمة، وحصون الإسلام المنيعة لتتجسد ومن تحت عباءاتهم معاني الوحدة بأروع صورها في ساحات الملاحم الإسلامية،
والوطنية على طول الخط.






العقيلة likes this.
التوقيع


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
يللي تناشدني عليمن تهمل العيـن..كل البچه والنوح والحسره على احسـين
حبه ابگلبي او تظهره ابصبها ادموعـي..مجبور في حبه ولا شوفه ابطـوعي
ياليت گبل اضلوعه انرضت اضلوعـي..او من دون خده اتعفرت مني الخدين
أبچي على امصابه كل صبح او مسيـه..ابچي وساعد عالبچه الزهره الزچيه
لا زال تندب يا غريب الغاضريـه..يحسين وين اللي يواسيني عله احسـين
   
   
قديم 09-13-2016, 09:23 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو

إحصائية العضو







العقيلة غير متواجد حالياً

 



اوسمتي

كاتب الموضوع : عاشق الغربه المنتدى : معراج العاشقين ( واحة الحج وعيد الاضحى المباركين )"> معراج العاشقين ( واحة الحج وعيد الاضحى المباركين )
افتراضي

اللهم صل على محمد وال محمد
احسنتم البحث المبارك
شكرا كثيرا
بارك الله بكم







التوقيع



   
   
قديم 09-13-2016, 10:06 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو

إحصائية العضو







درر البتول غير متواجد حالياً

 



اوسمتي

كاتب الموضوع : عاشق الغربه المنتدى : معراج العاشقين ( واحة الحج وعيد الاضحى المباركين )"> معراج العاشقين ( واحة الحج وعيد الاضحى المباركين )
افتراضي

يعطيك العافية على الموضوع القيم
لا حرمنا تواجدك ياغلاااااا







التوقيع

انا ملكة في زمن كثرت بيه الجواري

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
























   
   
قديم 08-12-2017, 11:44 AM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو

إحصائية العضو







محبة الميامين غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : عاشق الغربه المنتدى : معراج العاشقين ( واحة الحج وعيد الاضحى المباركين )"> معراج العاشقين ( واحة الحج وعيد الاضحى المباركين )
افتراضي

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
أحســـــنتمـ ~ بارك الله ~ فـــــيكمـ
تشكــــــروا على ~ هــذا ~ الإنتقاء العــــــطر
دام عطــائكــ وأثابكــم العلي القديــر
لا عُدِمــــنا ~ عَطــــائكمـ ~ المتواصــــلْ
جعلــهُ الله فـي ميـزان حسـناتــكمـ
دمتمـ بعين الباري ورعايتهـ
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة






التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   
   
قديم 08-15-2017, 07:55 AM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو

إحصائية العضو








آلام الطفوف غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : عاشق الغربه المنتدى : معراج العاشقين ( واحة الحج وعيد الاضحى المباركين )"> معراج العاشقين ( واحة الحج وعيد الاضحى المباركين )
افتراضي

اللهم صل على محمد وآل محمد
شكراً على عطائِكٌم النير
اللهم يسر لحجاج بيك الحرام أمورهم
وأخلفهم في أهليهم وذريتهم
وبشرهم بمغفرة من كافة الذنوب الخطايا
انك أنت الجواد الكريم







   
 

   
مواقع النشر (المفضلة)
   

   
الكلمات الدلالية (Tags)
من, المشاعر, عطاء
   

   
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عاشوراء مذبح العشق الإلهي عاشق الغربه كربلاء الشهادة وحسين الاباء 1 11-12-2015 08:45 PM
شفاه تلثم ابواب الجنان ... وقلوب تهوي صوب الضريح العقيلة عشاق معرض آلصــــور والفلاشيات 7 06-01-2014 04:35 PM
عاشوراء مذبح العشق الإلهي درر البتول كربلاء الشهادة وحسين الاباء 10 05-24-2014 11:32 AM
مظاهر تجلي العشق الإلهي في كربلاء عاشقة الامام المجتبى أرشيف عشاق الإمام علي (عليه السلام) 1 12-02-2011 09:00 PM
مظاهر تجلي العشق الإلهي في كربلاء السلطان الجريح كربلاء الشهادة وحسين الاباء 6 12-15-2010 08:58 AM
   

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
   

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


Loading...


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
اللهم بحق أشرف خلقك محمد وبحق سيدة نساء العالمين الزهراء وبحق أمير المؤمنين علي وبحق الشهيد المظلوم أبي عبد الله الحسين وبحق كل أنبيائك ورسلك وبحق التورة والإنجيل والقرآن وبحق القائمان بأمرك المسيح والمهدي أحفظ هذا الصرح الذي هو من فضلك ومن خيرك ومن كرمك ومن عطائك ومن نورك. قسماً بكل أسمائك وكل صفاتك ما هو إلا للوصل لرضائك ولنصرة أهل بيت رسول الله الذين كرمتهم بذكرهم في كتابك المجيد, وما هو إلا صرح لإحقاق الحق على الباطل, ولنصرة المظلوم على الظالم, ولدعم المقاوم أمام المحتل, ولتمهيد ظهور القائدان القائمان بأمرك. اللهم إنّا لا نسألك رد القضاء بل نسألك اللطف فيه والحمد الله على كل حال.

Security team

تصميم الستايل علاء الفاتك    http://www.moonsat.net/vb