اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم ياكريم
صلى الله على محمد وآله وسلم
عدد مرات النقر : 1,376
عدد  مرات الظهور : 3,217,774 السلام عليكم يااهل بيت النبوة
عدد مرات النقر : 219
عدد  مرات الظهور : 1,501,950

الإهداءات


   
العودة   منتديات عشاق الامام علي > • عشاق الإسلامية • > اسلامي هو حياتي

   
اسلامي هو حياتي الاسلام حقيقة الرسالات وجوهر دعوة الانبياء وبه تسعد البشرية وباتباع نهجه يستنير القلب وتزهر الروح وهو الحقيقة العظمى التي ترسخت في نفوس كل الوجود

Like Tree2Likes
  • 2 Post By العقيلة

إضافة رد
   
المنتدى المشاركات الجديدة ردود اليوم مشاهدة المشاركات المشاركة التالية
   
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
   
#1  
قديم 09-21-2016, 08:29 PM
خــادمة اهــل البيت علـيهم السـلام
العقيلة غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 4146
 تاريخ التسجيل : Feb 2013
 فترة الأقامة : 1423 يوم
 أخر زيارة : اليوم (08:12 PM)
 المشاركات : 60,239 [ + ]
 التقييم : 1143
 معدل التقييم : العقيلة has much to be proud ofالعقيلة has much to be proud ofالعقيلة has much to be proud ofالعقيلة has much to be proud ofالعقيلة has much to be proud ofالعقيلة has much to be proud ofالعقيلة has much to be proud ofالعقيلة has much to be proud ofالعقيلة has much to be proud of
بيانات اضافيه [ + ]

اوسمتي

افتراضي أيّها الوجهاء!! ... مَنْ منكم وجيهٌ حقاً ؟




نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
أيّها الوجهاء!! ... مَنْ منكم وجيهٌ حقاً ؟


فهل أنت وجيه حقاً؟ أم متطفل ومتطاول على الوجاهة؟
هل أنت وجيه باقتدار؟ أم وجاهة ورثتها من أبيك؟ والوجاهة الحقيقية لا توَرَّث.

هل أنت وجيه للمجتمع؟ أم وجاهة سلطة طاغية غاصبة لحقوق المجتمع وهبتك فتاتاً تنسج به قناعاً من الوجاهة التي هي (أي السلطة) لا تملكها؟ ولكن وهب الطاغي ما لا يملك.
هل أنت وجيه بمكارم الأخلاق؟ أم وجاهة مالٍ جُمع على حساب القيم والمستضعفين؟ والحال أنه ما جاع فقير إلا بما متِّع به غني.
هل أنت وجيه عند الله؟ أم هي وجاهة مهنةٍ أو فنٍّ أو علمٍ ألبست لباس علم الشريعة نفاقاً، أو لباس فن الحياة بادعاء الأدب مقلوباً، أو لباس مهنة التكنوقراط بزعم الفنون العلمية منكوسة؟ ولكن سماه أشباه الناس عالماً، أو أديباً، أو دكتوراً.
هل أنت وجيه بالقيم والمبادئ؟ أم هي وجاهة بطشٍ وغلبةٍ، فرضتها سلطة القوة على المجتمع الضعيف كيف ما كان؟ لأن المجتمع الذي يرفض قوة الحق لا ريب سيغرق في تيه القوة.
فيا أيها الوجهاء... مَنْ منكم وجيهٌ حقاً؟
وهل أنتم وجهاء حقاً؟ أم متطفلين ومتطاولين على الوجاهة؟
فهل وجاهتكم وجاهة حقيقة مؤسسة على حقائق الوجاهة من التقوى والرضوان الإلهي؟ أم هي وجاهة دعاوي تأسست على دعاوي وأوهام الوجاهة على شفا جرف هارٍ؟. يقول الإمام الحسين عليه السلام: (إلهي من كانت محاسنه مساوئ، فكيف لا تكون مساوئه مساوئ. ومن كانت حقائقه دعاوي، فكيف لا تكون دعاويه دعاوي).
هذا سؤال موجه إلى كل مَنْ يَدَّعي الوجاهة في المجتمع، أو يشار إليه بالبنان أنه وجيه اجتماعي، وأخص منهم مَنْ يتداخل مع السلطة السياسية، أو الأمنية، بلباس ديني، أو شعار سياسي، أو غطاء اجتماعي، أو غير ذلك، مبرراً دخوله بالمصلحة الاجتماعية والدينية.
ولذلك من حق المجتمع ومن الرشد والحكمة والعقل أن يسأل المجتمعُ هل هذا الإنسان وجيهٌ حقاً؟ وهل هو لسانُ المستضعفين؟ أم هو بوقُ زورٍ، وعبدٌ ذليلٌ، وذيلٌ حقيرٌ للطاغي؟. ولكنه يستضعف المجتمع، ويتسيَّد على المستضعفين، فكثيرٌ - وليس الكل - ممن يدَّعي ويزعم الوجاهة ما هم إلا أبواقُ زورٍ للطغاة، وعبيدٌ لهم، حيث اتخذوا الطغاة آلهة لهم لعلهم بعزة الطغاة - كما يتوهمون - يتسيدون على المستضعفين من المجتمع، ويحققون تطلعاتهم الوهمية، وطموحاتهم الشيطانية، وينتصرون على مَنْ ينافسهم الزعامة والتسلط على الناس، ويتغلبون على أزمات ومعوقات الحياة التي يصنعها الطاغي. يقول الله تبارك وتعالى: ﴿ ... وَقَالُوا بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ الْغَالِبُونَ ﴾ 5 .
والحال والحقيقة أن العزة لله جميعاً، وليس للطاغي فيها ذرة من خردل. يقول الله تبارك وتعالى: ﴿ الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا ﴾ 6 .
ومَنْ يريد العزة فإن العزة جميعاً لله، وعند الله، وفي شرعة السماء، ومنهاج الرسالة. يقول الله تبارك وتعالى: ﴿ مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُولَٰئِكَ هُوَ يَبُورُ ﴾ 7 .
ولن تتحقق العزة إلا من العزة الإلهية ولا يمكن تحقيق ذلك إلا حينما تستوحِي العزة شرعتها من الشرعة الإلهية، ولن توجد العزة إلا بالعزة الإلهية ولا يمكن تحقيق ذلك إلا حينما تتخذ العزة منهاجها من المنهاج الإلهي، فمن العزة الإلهية وبالعزة الإلهية يعتز المؤمنون. يقول الله تبارك وتعالى: ﴿ يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَٰكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ ﴾ 8 .
إن كل مَنْ يَزعُم الوجاهة ويتسلق صهوة جيادها، وهو ليس لها بأهل، سيتمرمر في عقدة وداء انفصام الشخصية، التي تقلبه في شخصية مزدوجة في تيه وضلال الازدواجية الشخصية المتلونة بالكذب والنفاق، فهو يراقب الحراك الاجتماعي ضد الطاغي في صعوده ونزوله، في تقدمه وتراجعه، في إقدامه وتقهقره، في انتصاراته وهزائمه، وذلك لاستغلال الأحداث، وسرقة جهود المخلصين، لمآربه الشخصية. فحين تكون للمجتمع المكنة والقدرة والغلبة على الطاغي ترى مَنْ يَزعُم الوجاهة يحشر نفسه في الحراك الاجتماعي طلباً لسرقة الغُنْم دون أن يشارك في دفع الغُرْم، ويتضعضع للمجتمع، ويطلب وده ورضاه، بل يتكالب من أجل الصدارة الاجتماعية، وتسلق الوجاهة زاعماً مشاركته ودوره الفعَّال في تحقيق المطالب والأهداف الاجتماعية بعدما كان متعالياً على المجتمع، مستخفاً بقدراته، محتقراً لتطلعاته، مزدرياً لأفعاله، وحين ترجح كفة الطاغي على المستضعفين سينقلب على عقبيه، ويهرول لزريبة الطاغي، ويتضعضع له، ويتزلف إليه طالباً لَحْس ذيلِه، والاستطعام من فتات فضلاته. يقول الله تبارك وتعالى: ﴿ الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ فَإِنْ كَانَ لَكُمْ فَتْحٌ مِنَ اللَّهِ قَالُوا أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ وَإِنْ كَانَ لِلْكَافِرِينَ نَصِيبٌ قَالُوا أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ وَنَمْنَعْكُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا ﴾ 9 .
إن شياطين الجن والإنس والطواغيت يوهمون الناس بأن القدرة والمكنة بيد الطواغيت، ولا مجال ولا يمكن لأحد أن يحقق وجوده، فضلاً عن تطلعاته وأهدافه المشروعة وغير المشروعة، وبالخصوص طموحاته الجامحة إلا عبر بوابة الطاغوت، ولأن الله خلق الإنسان بطبعه ضعيفاً، لكي يكون الضعف دليلاً قاطعاً، وبرهاناً ساطعاً، ويقيناً كاملاً لمعرفة الله، فيستشعر الفقر والحاجة إلى ربه، ويخضع ويتذلل لخالقه، ولا يتجبَّر في البلاد، ولا يدَّعي الإلوهية على العباد، ولكي يبقى الإنسان دائماً يتحسس الضعف البشري في ذاته، مما يجعله دائم البحث عن القوة التي بها يستمد العزة، ويحافظ على الكرامة التي لن يجدها إلا عند الله تبارك وتعالى، ولن يكون هناك حظ من العزة للطغاة، ولا نصيب لهم، ولا للمنافقين، ولا للكافرين كذلك. يقول الله تبارك وتعالى: ﴿ الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا ﴾ 6 .
ولكنه بدل أن ينظر بهديِّ عقله، وبصيرة قلبه، ويلجأ إلى الله، ويستلهم منه القوة التي لا تُحد، ويستمد العزة التي لا تمَانع، تراه ينظر بضلال هواه، وغشاوة شهواته، ولذلك يتكالب على أوهام الآلهة من الجاه، ويلهث وراء آلهة الأوهام من الطغاة، لينتصر على ضعفه، ويتعالى على شعبه، ويتسيد على مجتمعه، وذلك لأن الطغاة تمكنوا من الإيحاء والإيهام لكثير من أصحاب التطلعات والقدرات من العلماء والوجهاء والمترفين، وجميع الملأ من الناس، وكل الأعيان الاجتماعية، بأن استثمار إمكاناتهم، وتفعيل قدراتهم، وتحقيق طموحاتهم، وبلوغ تطلعاتهم، لا يمكن بل ويستحيل أن تتحقق من دون تأليه الطاغي، والعبودية له، والخضوع لدولته، والاستسلام لشريعة فساده، والإتباع لنهج طغيانه، مما يدفعهم هذا الوهم إلى اتخاذ الطواغيت آلهة من دون الله، لعلهم يلحسون ذيل الأمارة، أو يستنشقون النتن من الوزارة، أو يتصدرون كرسي الفتوى أو القضاء، أو يملكون مفاتيح صدئة لسراب خزائن المال والثراء، أو يتسلقون صهوة الوجاهة والزعامة على البسطاء والضعفاء. يقول الله تبارك وتعالى: ﴿ وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لَعَلَّهُمْ يُنْصَرُونَ ﴾ 10 .
إنّهم عبيد حتى النخاع لآلهة القوة الوهمية للمال والسلطة الاقتصادية، سلطة الدينار والدرهم والدولار. وهُم عبيد إلى درك الغيبوبة لآلهة القوة الوهمية للحكم والسلطة السياسية، سلطة الظلم والجور والطغيان. فهم يعبدون الطغاة لكي ينتصروا بعزة الطغيان على كوابح العقل والوحي، ويحققوا جوامح الهوى والشهوات، ويتسلقوا وهْم الزعامة والجاه والتسيِّد على المجتمع.
إن سذاجة الهوى، وغباء الشهوات تسلب الإنسان البصيرة العقلية، وتمنعه من الرؤية الثاقبة، وتحجب عنه الحكمة البالغة، فيصاب بالعمى، فلا يرى الدليل القاطع، ولا يبصر البرهان الساطع، ولا يستشعر الحجة البالغة، فيُشرب قلبَه حب الكفر، ويُشغفه بعشق الفسوق، ويُهيمه في العصيان، فلا يرتوي من ظمأ الدنيا أبداً، لأنه لم يستسقي إلا ماء البحر الذي لا يزيد شاربه إلا عطشاً، فيخرج عن جادة الحق، ويتنكب طريق الهدى، ويعاكس سبيل الرشاد، فيسقط في مستنقع ظلمة الجبن والخوف والرهبة، ويهوي في وحل ظلمة الجشع والبطر والطمع، ويتخبط في تيه ظلمة التردد والتلون والببغاوية، ظلمات بعضها فوق بعض، فلا يكاد يرى الحقائق، ولا يدرك سنن الحياة، ولا يتعظ بوقائع عصره، ولا يستوعب عِبَر الأحداث، فيتشبث بقشة الغريق، فيشرك بخالقه وربه ومالكه وإلهه، ويعبُد بنسبة معينة آلهة القوة والثروة والجاه، فيفقد بذات النسبة قوته التي وهبها الله له لمصلحة تلك الآلهة المزيفة، وهو يزعُمُ أنه يكتسب منها قوة ومنعة وعزاً وغلبة ونصراً، ولذلك يتخذ الإنسانُ الأعمى نظيرَه الإنسانَ الطاغي إلها من دون رب العزة والكون، لينصره أمام سنن الله الحاكمة، وقدَرِه المحتوم، وقضائه المبرم، ولذلك نرى أغلب الناس يشركون بربهم. يقول الله تبارك وتعالى: ﴿ وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لَعَلَّهُمْ يُنْصَرُونَ ﴾ 10 .
والسؤال هو هل يمكن لهذه الأوهام أن تتحول إلى حقيقة؟ وهل يمكن للأوهام الذهنية أن تصنع على أرض الواقع واقعاً حقيقياً في الخارج مستوحى من الخيال الوهمي والأحلام الذهنية الوهمية؟ وهل يقوم الطغاة بنصر المتملقين لهم والعابدين لسلطانهم من المنافقين والدجالين؟ .
.
. الموقع الرسمي لنقل أفكار آية الله المجاهد الشيخ نمر باقر آل نمر .




 توقيع : العقيلة




رد مع اقتباس
قديم 09-21-2016, 09:29 PM   #2
اميــ بكلمتي ــرة


الصورة الرمزية درر البتول
درر البتول غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1812
 تاريخ التسجيل :  Sep 2010
 أخر زيارة : يوم أمس (11:32 PM)
 المشاركات : 73,718 [ + ]
 التقييم :  960
 الدولهـ
Iraq
 الجنس ~
Female
 SMS ~
وانت الذي جئت مختلفا... لست صديقا ... ولا حبيبا .. ولكنك حيااااااة♤
لوني المفضل : Darkblue

اوسمتي

افتراضي







طرح رائع وجميل جداً
سلمت وسلم لنا نبض قلبك وقلمك
شكراً جزيلاً لك
والله يعطيك العآفيه
تحياتي لك









 
 توقيع : درر البتول

انا ملكة في زمن كثرت بيه الجواري

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة









رد مع اقتباس
قديم 09-22-2016, 02:04 AM   #3


الصورة الرمزية عسل
عسل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 5943
 تاريخ التسجيل :  Feb 2016
 أخر زيارة : 01-13-2017 (07:18 PM)
 المشاركات : 3,143 [ + ]
 التقييم :  151
 الدولهـ
Iraq
 الجنس ~
Female
 SMS ~
نحن نعيش بفضل الله لا بفضل الآخرين ♡
لوني المفضل : Black

اوسمتي

افتراضي



اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجّل فرجهم وألعن عدوهم
بارك الله بكم
تحيآتي


 
 توقيع : عسل

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


رد مع اقتباس
قديم 12-07-2016, 10:34 AM   #4


الصورة الرمزية ياحلاتي بناتي
ياحلاتي بناتي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 5772
 تاريخ التسجيل :  Aug 2015
 العمر : 51
 أخر زيارة : 12-16-2016 (02:00 AM)
 المشاركات : 768 [ + ]
 التقييم :  42
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي





اللَّهُمَّ صَلِ عَلىَ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد
أثابكم الله وزادكم بســطة في العــلم
و
أشكركم على هالتواصل المميز
بنتظار ما يجود به قلمكم
من جديد و مفيد

تقبلو مروري



 


رد مع اقتباس
إضافة رد

   
مواقع النشر (المفضلة)
   

   
الكلمات الدلالية (Tags)
..., أيّها, مصنع, منكم, الوجهاء!!, حقاً, وجيهٌ
   

   
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالاخِرَةِ درر البتول منتدى القرآن وعلومه وتفسيره وابحاثه واسراره 0 03-14-2016 09:03 PM
جعفر أيّها الصدّيق (رواية) العقيلة وان في قصصهم لعبرة 4 01-22-2015 03:31 PM
أيّها القلبُ الغافل ! محبوبي نور الله أرشيف عشاق الإمام علي (عليه السلام) 8 10-02-2012 11:23 PM
بين يدَيك.. أيّها الحبيب عاشق الغربه ولاؤنا تخطه اناملنا 5 03-22-2012 01:53 AM
هَلّ عَرّفْتَ مَنْ أنَا أيّها الّرَجل ملاك العشق مرآة الحياة وساحة الافكار 11 07-18-2010 08:35 PM
   

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
   

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


Loading...


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
اللهم بحق أشرف خلقك محمد وبحق سيدة نساء العالمين الزهراء وبحق أمير المؤمنين علي وبحق الشهيد المظلوم أبي عبد الله الحسين وبحق كل أنبيائك ورسلك وبحق التورة والإنجيل والقرآن وبحق القائمان بأمرك المسيح والمهدي أحفظ هذا الصرح الذي هو من فضلك ومن خيرك ومن كرمك ومن عطائك ومن نورك. قسماً بكل أسمائك وكل صفاتك ما هو إلا للوصل لرضائك ولنصرة أهل بيت رسول الله الذين كرمتهم بذكرهم في كتابك المجيد, وما هو إلا صرح لإحقاق الحق على الباطل, ولنصرة المظلوم على الظالم, ولدعم المقاوم أمام المحتل, ولتمهيد ظهور القائدان القائمان بأمرك. اللهم إنّا لا نسألك رد القضاء بل نسألك اللطف فيه والحمد الله على كل حال.

Security team

تصميم الستايل علاء الفاتك    http://www.moonsat.net/vb