الرئيسية التسجيل مكتبي الرسائل الخاصة  
السلام عليك ياابا عبد الله السلام عليك ورحمة الله وبركاته
صلى الله على محمد وآله وسلم
عدد مرات النقر : 802
عدد  مرات الظهور : 1,442,893

الإهداءات


العودة   منتديات عشاق الامام علي > • عشاق الإسلامية • > منتدى القرآن وعلومه وتفسيره وابحاثه واسراره
منتدى القرآن وعلومه وتفسيره وابحاثه واسراره عن أبي عبد الله عليه السلام : من قرأ القرآن وهو شاب مؤمن اختلط القرآن بلحمه ودمه، وجعله الله مع السفرة الكرام البررة، وكان القرآن حجيزا عنه يوم القيامة . بحوث , دراسات , فلسفة , سور وايات , تفسير ومفسرون , معاجز القران , اسرار ... قرآنية

Like Tree1Likes
  • 1 Post By العقيلة

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 09-23-2016, 06:52 AM
خــادمة اهــل البيت علـيهم السـلام
العقيلة غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 4146
 تاريخ التسجيل : Feb 2013
 فترة الأقامة : 1382 يوم
 أخر زيارة : 12-05-2016 (07:50 PM)
 المشاركات : 59,383 [ + ]
 التقييم : 1102
 معدل التقييم : العقيلة has much to be proud ofالعقيلة has much to be proud ofالعقيلة has much to be proud ofالعقيلة has much to be proud ofالعقيلة has much to be proud ofالعقيلة has much to be proud ofالعقيلة has much to be proud ofالعقيلة has much to be proud ofالعقيلة has much to be proud of
بيانات اضافيه [ + ]

اوسمتي

افتراضي الأخلاقيات القرآنية




نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَىٰ أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَىٰ أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴾ 1.
الناس معادن كمعادن الذهب والفضة ، فالمعدن ثمين جداً ، ولكن المشكلة أن المعدن لا يمكن أن يستخرج أو يتحول إلى قيمة مالية إلا بجهد جهيد ، وكذلك هو الإنسان وطاقاته التي لا تحد كماً ونوعاً .
فأنت كطالب في مدرسة ؛ قد أودع الله سبحانه وتعالى فيك أن تصبح أكبر وأعظم خبير بعلم الفيزياء أو الرياضيات أو الطب ، وأن يكون دماغك الأوسع في علم السياسة أو الإدارة … فهذا العقل الذي وهبك الله إياه أعظم وأقوى من الجبال . . أو ليس القرآن إذا أنزل على جبل لرأيته خاشعاً متصدعاً من خشية الله . . أو ليست الأرض والسماوات أبين أن يجملن الأمانة وحملها الإنسان . .
هذا العقل الإنساني القادر على استيعاب معرفة الله سبحانه وتعالى ويصل إلى حيث يقول له جبرائيل حذراً : " والله لو تقدمت أنملة لاحترقت " 2 . هذا العقل المتصل بنور الله . . وهذه الإرادة التي قد تصل إلى حيث يقول تبارك وتعالى : " عبدي اطعني تكن مِِثلي (مَثَلي) أقول للشيء كن فيكون وتقول للشيء كن فيكون " 3 . هذا العقل ، وهذه الإرادة والمهارة تسبح في رحاب واسع في أعمال الغيب ، مثلها في ذلك مثل مناجم الذهب الغاصّة في أعماق الجبال وطبقات الأرض السفلى .
الإنسان وما أدراك ما الإنسان ؟!
ترى كيف يستخرج معدن الإنسان ويمكن أن تُفجر طاقاته وتتبلور إمكاناته فيكون حيث أراد الله سبحانه وتعالى ؟!
من المعلوم أن سلسلة عمليات يتم إجزاؤها على هذا المعدن أو ذاك حتى يتحول إلى الجسم والحجم المطلوب ، كأجهزة الحفر وإثارة الأرض والنار والمناشير وغير ذلك من الطرق المثلى لاستخراج وصقل المعادن .
أما الإنسان ؛ فالكشف عن إمكاناته وصقل شخصيته إنما يتم عبر احتكاكه بإنسان من حوله ، نظراً لأن الله تبارك اسمه قد قال في كتابه المجيد : ﴿ ... وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً ... ﴾ 4 وقد جاء في المعنى اللغوي لمفردة (الفتنة) على أنها تعريض الذهب للنار ، ولأن مفردة البلاء الذي قضي على ابن آدم بالتعرض له في الدنيا عبارة عن عملية استخراج الكامن في داخل كل إنسان .
وعلى ذلك ؛ فإن استخراج معدن الإنسان يتم عبر احتكاكه بنظيره الإنسان ومجتمعه وأمّه وما يلف هؤلاء من ظروف وتحولات .
لقد خلق الله سبحانه وتعالى في الإنسان طاقات هائلة لو فجرها واستغلها لكان الأقوى فعلاً بين سائر المخلوقات . وهكذا الأمر بالنسبة إلى الشعوب والأمم ، حيث أن من الطبيعي لهذه الأمة الأكثر استفادةً من طاقاتها أن تكون الأقوى بين الأمم .
ولكن الله عز وجل لم يخلق الإنسان والمجتمع ليكونا قويين فحسب ؛ وإنما اختط لهما خارطة فذة ودقيقة لتأخذ القوة مسارها الصحيح ، وهذه الخارطة هي عبارة عن المعتقدات والتشريعات التي ينبغي للإنسان والمجتمع تبنيها والالتزام بها والتنافس من أجل تحكيمها على أرض الواقع ، والتنافس والقدرة عليه هو الآخر يمكن التعبير عنه بأنه طاقة عارمة . . وعليه فإن التنافس لابد وأن يكون من أجل الوصول إلى الهدف الإنساني الأرقى ، هو جنان الله ورضوانه عبر فعل الخيرات . . وقد جاء في قوله سبحانه : ﴿ ... فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ ... ﴾ 5، وقوله سبحانه : ﴿ ... وَفِي ذَٰلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ ﴾ 6 كما ورد في رواية مباركة عن أمير المؤمنين الإمام علي عليه الصلاة والسلام قوله بهذا الصدد : " ألا وإن الدنيا أدبرت وآذنت بوداع ، وإن الآخرة أقبلت بطلاع . . ألا وإن اليوم المضمار وغداً السباق ، والسبقة الجنة " 7 .
إذن ؛ فالتنافس ينبغي أن يكون لغرض وصول الإنسان إلى أعلى الدرجات . . وهذه لعمري من أعظم سنن الله في الأرض ، ونتيجتها الطبيعية تحول المجتمع المتنافس في فعل الخير إلى مجتمع متطور ومتقدم لا يجاري في تطوره وتقدمه .
وأقول للشاب المسلم ؛ إن لك أن تتصور سنة التنافس المشار إليها ونتائجها المرجوة ، كما تتصور مصير لعبة كرة القدم إذا ما صادفت تنافساً متواصلاً بين الفرق الكروية ؛ تنافساً قائماً على أصول علمية وفنية وأخلاقية من شأنها ضمان حدوث التطور واستمراره .
كما لك ـ أيها الشاب المسلم ـ أن تتصور مجتمعاً من المجتمعات ينعدم فيه التنافس والتطلع ، كما لو تصورت مصير كرة القدم ـ أو أية لعبة ورياضة أخرى ـ في بلدٍ لا يسمح إلاّ لفريق كروي واحد بمزاولة اللعبة .
وقد تجد الفارق شاسعاً جداً حينما تلاحظ الانشداد العالمي حينما تعرض المباريات على الصعيد العالمي ، وذلك لوجود حالة التنافس على أعلى مستوياته وأتقنها فنياً وعلمياً . وهذا الانشداد من شأنه التضاؤل كلما هبطت نسبة وجود التنافس وأصوله .
وكذلك هو شأن الدول الشيوعية والاشتراكية التي جربت طريقة القضاء على سنة التنافس على أكثر من صعيد ، إذ كان كثير منها يصر على الإبقاء على مصنع واحد للسيارات ، ومصنع واحد للدراجات ، أو مؤسسة إعلامية واحدة ، أو حتى حزب سياسي واحد . . فكانت النتيجة أن تراجعت الصناعة والحرية واضمحل الفكر السياسي ، وهو ما عكس نتائج سلبية أخرى ، كان في مطلعها تكريس التخلف العلمي والديكتاتورية.
إن سنة التنافس في الأمور المادية هي نفسها سنة التنافس في الأمور المعنوية .
وإذا ما تناولنا فريضة الحج المقدسة وما تستوعب من آفاق التنافس في طياتها ، عرفنا بشكل جلي أن هذه الفريضة تختزل أصول التنافس الروحي والاجتماعي بأبهى وأروع أشكاله .
فالحج ليس إلاّ دعوة صريحة للتنافس في بقعة أو بقاع مقدسة ، حتى أن الله جل جلاله قد أوصى الحجاج بما لا مناص عنه بقوله الكريم : ﴿ ... وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَىٰ ... ﴾ 8. وهذا يعني أن على الإنسان القاصد لهذه الفريضة أن يفتح قريحته ويرقى بتطلعه نحو الاغتراف من منهل الخير هذا ، نظراً لأن كل نوع من أنواع المناسك المرسومة والمشرّعة في فريضة الحج لها أبعادها وآفاقها اللامتناهية فضلاً عن أصل فلسفتها ، والحكمة من وراء تشريعها ، وبالتالي فإن المرء لابد وأن يشعر ويتأكد أنه يقف أمام نعمة إلهية عظمى وفرصة تاريخية قد لا تعوض ، إذ أنه قد دعي دعوة ربانية من بين مليارات البشر ، ليتصل بمصدر الوحي في أرض الوحي .
فكان حرياً به أن يتنافس ويتنافس لنيل أعلى الدرجات من خلال ما تحمل مناسك الحج من قدرة على النهوض بمستوى الإنسان الحاج من الناحية الفكرية والروحية والاجتماعية ، ولا مبرر يمكنه رفعه في قبول الدرجة الدانية وهو قد تجشم ما تجشم من العناء وبذل من المال وعانى الغربة.
وعوداً على بدءٍ أؤكد أن معدن التنافس لابد أن نستخرجه من داخل أنفسنا ، حيث الاحتكاك بالآخرين والخروج من الفتنة والاختبار برأس مرفوع ، وربنا العزيز العليم يؤكد لنا قدرتنا على النجاح في الابتلاء والاختبار وذلك إذا ما اعترفنا ببعضنا البعض فيقول سبحانه : ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ... ﴾ 9ولا شك أن مفردة " أكرم " تفيد التفضيل ، أي أن هناك من هو كريم ، وهناك من هو أكرم منه ، والآية المباركة تشير ـ كما تشير آيات قرآنية أخرى ـ إلى وجود حالة تسابق وتسارع إلى الخيرات ، وإلى أن الكريم هو التقي ، فضلاً عن أن الأكرم هو الأتقى .
أما كيفية الوصول إلى المستوى الأكرم والأتقى ؛ فتتم عبر حذف الجوانب السلبية من حالة التنافس ، والقضاء ما أمكن على الانتقاص من شخصية الطرف المقابل ، بل وأولى من ذلك أن يكون الجمع المؤمن كتلة واحدة ، دون الذي هو حادث ، حيث تتعدد الرؤوس وتتعدد صور التناقض .
إن الاعتراف بالآخرين يعني احترام حقوقهم وعدم السخرية والاستهزاء بهم ومصادرة حقوقهم ، لأن السخرية تنتهي إلى القضاء على أداة التنافس وهي شخصية الإنسان ، وإذا قضي على التنافس سيطرة الديكتاتورية على الأنانية والإبداع والتطور .
إن القرآن الكريم يزودنا بالخطوط العامة والقواعد الأساسية لأخلاقيات الحالة الاجتماعية السليمة الصالحة لخلق حالة التنافس وصيانتها عن الانحراف والانحدار إلى حالة التناوش والتشكيك وتحطيم الشخصيات ومصادرة الآراء .
ولعل من أهم تلك الأخلاقيات القرآنية الفرصة النورانية التي تتاح أمام المؤمنين خلال أداء فريضة الحج ، إذ يدخل المؤمنون دورة أخلاقية وثقافية مكثفة لكي ينشط في داخلهم عوامل وخصال الخير بمختلف أبعادها .
فالمؤمنون مأمورون بالامتناع عن الكذب والجدال والفسوق والأنانية والتظاهر والتكبر والغش والخداع ، وغير ذلك من المساوئ والرذائل التي من طبيعتها تحطيم الشخصية الاجتماعية والفردية على حدّ سواء ، حتى أن كثيراً من فقهائنا ومراجعنا الماضين ـ رحمهم الله ـ كانوا حينما يتحدثون عن الحج يؤكدوا قبل ذلك على الحديث عن مكارم الأخلاق ، إذ يخصصون له باباً أو فصلاً خاصاً به ، نظراً إلى أن فريضة الحج تؤَدي في حالة السفر ، ومعلوم أنّ من خصائص السفر الكشف عن الشخصية الكامنة لدى الإنسان وطبائعه الأخلاقية والنفسية .
ولا يأتي الحاج المسلم إلى مكة إلا ليرتفع ويسمو بأخلاقيات ويغير القسم الرديء من عاداته حتى يصل إلى درجة العبودية لله وحده لا شريك له 1 .
من كتاب : في رحاب بيت الله : الفصل الثالث ، للسيد محمد تقي المدرسي .





 توقيع : العقيلة




رد مع اقتباس
قديم 09-23-2016, 01:06 PM   #2
اميــ بكلمتي ــرة


الصورة الرمزية درر البتول
درر البتول غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1812
 تاريخ التسجيل :  Sep 2010
 أخر زيارة : يوم أمس (08:52 PM)
 المشاركات : 72,510 [ + ]
 التقييم :  942
 الدولهـ
Iraq
 الجنس ~
Female
 SMS ~
وانت الذي جئت مختلفا... لست صديقا ... ولا حبيبا .. ولكنك حيااااااة♤
لوني المفضل : Darkblue

اوسمتي

افتراضي



شكرا على هذة الروعة والجمال

وبإنتظار جديدك القادم بكل شوووق


 
 توقيع : درر البتول

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة








رد مع اقتباس
قديم 10-16-2016, 07:19 AM   #3
خــادمة اهــل البيت علـيهم السـلام


الصورة الرمزية العقيلة
العقيلة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4146
 تاريخ التسجيل :  Feb 2013
 أخر زيارة : 12-05-2016 (07:50 PM)
 المشاركات : 59,383 [ + ]
 التقييم :  1102
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي



حياكم الله


 
 توقيع : العقيلة





رد مع اقتباس
قديم 12-02-2016, 01:39 AM   #4


الصورة الرمزية محبة الميامين
محبة الميامين غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 5222
 تاريخ التسجيل :  Jul 2014
 أخر زيارة : يوم أمس (09:54 AM)
 المشاركات : 330 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



شُــكْرَاً لِطَــرَّحِكِ الْهَــًـادِفْ وَالْمُفِيّدَ
إِخْتِيــارِ مُوّفَــق وِمِوَضُــوَعَ رَّاقِي
الله لا يَحَرّمَنْـٍـا مِنْ هَذَا الْعَطَاءَ
الْلَّه يُعْطِيــْـكٌمْ الْعَــافِيَّة
مَوَدَّتِي لَكُمْ


 
 توقيع : محبة الميامين

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لأخلاقيات, القرآنية


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
التربية القرآنية عطاء الروح منتدى القرآن وعلومه وتفسيره وابحاثه واسراره 7 03-16-2015 08:35 PM
الأقسام القرآنية. كعبة العشق منتدى القرآن وعلومه وتفسيره وابحاثه واسراره 6 12-21-2013 08:27 PM
فضل بعض السور القرآنية منتظر علي منتدى القرآن وعلومه وتفسيره وابحاثه واسراره 13 08-07-2013 09:59 PM
قسم الرسائل القرآنية ل255 منتدى القرآن وعلومه وتفسيره وابحاثه واسراره 3 04-11-2012 11:22 PM
معرض الروائع القرآنية روح الإيمان عشاق معرض آلصــــور والفلاشيات 8 04-21-2011 12:16 AM


الساعة الآن 10:58 AM
تصميم وتطوير :علاء الفاتك


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
اللهم بحق أشرف خلقك محمد وبحق سيدة نساء العالمين الزهراء وبحق أمير المؤمنين علي وبحق الشهيد المظلوم أبي عبد الله الحسين وبحق كل أنبيائك ورسلك وبحق التورة والإنجيل والقرآن وبحق القائمان بأمرك المسيح والمهدي أحفظ هذا الصرح الذي هو من فضلك ومن خيرك ومن كرمك ومن عطائك ومن نورك. قسماً بكل أسمائك وكل صفاتك ما هو إلا للوصل لرضائك ولنصرة أهل بيت رسول الله الذين كرمتهم بذكرهم في كتابك المجيد, وما هو إلا صرح لإحقاق الحق على الباطل, ولنصرة المظلوم على الظالم, ولدعم المقاوم أمام المحتل, ولتمهيد ظهور القائدان القائمان بأمرك. اللهم إنّا لا نسألك رد القضاء بل نسألك اللطف فيه والحمد الله على كل حال.

Security team