الرئيسية التسجيل مكتبي الرسائل الخاصة  
السلام عليك ياعين الحياة
العراق منتصرا
عدد مرات النقر : 594
عدد  مرات الظهور : 2,407,856

فرفشات


العودة   منتديات عشاق الامام علي > • عشاق الإسلامية • > اسلامي هو حياتي
اسلامي هو حياتي الاسلام حقيقة الرسالات وجوهر دعوة الانبياء وبه تسعد البشرية وباتباع نهجه يستنير القلب وتزهر الروح وهو الحقيقة العظمى التي ترسخت في نفوس كل الوجود

Like Tree2Likes
  • 2 Post By خادمة حيدره

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-26-2016, 10:44 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو

إحصائية العضو







خادمة حيدره has a spectacular aura aboutخادمة حيدره has a spectacular aura about

خادمة حيدره غير متواجد حالياً

 



اوسمتي

المنتدى : اسلامي هو حياتي"> اسلامي هو حياتي
افتراضي من آداب الصداقة

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد


من آداب الصداقة
«قال الإمام الصادق 7 لجميل : خياركم سمحاؤكم ، وشراركم بخلاؤكم ، ومن صالح الأعمال البرّ بالإخوان ، والسعي في حوائجهم ، وفي ذلک مرغمة للشيطان ، وتزحزح عن النيران ، ودخول الجنان ، ثمّ قال : يا جميل ! أخبر بهذا الحديث غرر أصحابک ، قلت : ومن غرر أصحابي ؟ قال 7: هم البارّون بالإخوان في العسر واليسر».
لقد ذكرنا في الفصول السابقة بعض الأخبار المرويّة عن أهل البيت : في حدود الصداقة ، وقضاء حوائج المؤمنين ، وبقي علينا أن نشير إلى بعض آداب الصداقة ، فإنّ لكلّ شيء حريم وإطار وحدود، من يتعدّها يفقد ذلک الشيء المقصود، وكذلک عالم الصداقة والأصدقاء، له حريم وآداب خاصّة ، لا بدّ من مراعاتها، حتّى تدوم الصداقة ، ويدوم الصفاء والمحبّة والوفاء والإخاء والخلّة .
وقد اشتهر على لسان الناس المثل المعروف : (بين الأحباب تسقط الآداب )، فإذا كان يعني ذلک كما هو الظاهر الكلفة والتكلّف ، فهذا صحيح «فإنّ شرّ الإخوان من تكلّف له » كما ورد في الحديث الشريف ، ولكن إذا كان بمعنى سقوط الاحترام والحشمة ، فهذا من الكلم القبيح ، لأنّ الآداب الحميدة من الحسن ، فإذا كان ذلک
حسنآ من الغرباء، فلماذا تبخل به على الأصدقاء، فهم أولى بذلک ، فإنّ بين الأحباب تسمو الآداب ، وتنمو وتعين على قوّة الارتباط ، وشدّ أواصر العلاقة الأخويّة والخلّة المبدئية والصداقة الإيمانية .
ثمّ هناک مجموعة من الآداب القيّمة قد شرّعها الإسلام لسعادة الناس ، ولتؤتي الصداقة ثمارها، ويعيش الجميع في أجواء هادئة ، تسودها الطمأنينة والإخاء، متعاضدين ومتلاحمين في الحياة .
فمنها: الاستئذان للدخول ، فإنّ الدخول على الصديق في داره أو حجرته من دون الاستئذان أو الإخبار بالقدوم ، فيه استهانة بالآخرين وإهانة للنفس ، فربما يسمع منه تقريعآ في ذلک ، وقال الله سبحانه في كتابه الكريم : (يا أيُّها الَّذينَ آمَنوا لا تَدْخُلوا بُيوتآ غَيْرَ بُيوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأنِسوا وَتُسَلِّموا عَلى أهْلِها ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ )[1] .
وقال عزّ من قائل : (يا أيُّها الَّذينَ آمَنوا لِيَسْتَأذِنكُمُ الَّذينَ مَلَكَتْ أيْمانُكُمْ وَالَّذينَ لَمْ يَبْلُغوا الحُلُمَ مِنْكُمْ ثَلاثَ مَرَّاتٍ مِنْ قَبْلِ صَلاةِ الفَجْرِ وَحينَ تَضَعونَ ثِيابَكُمْ مِنَ الظَّهيرَةِ وَمِنْ بَعْدِ صَلاةِ العِشاءِ ثَلاث عَوْراتٍ لَكُمْ وَإذا بَلَغَ الأطْفالُ مِنْكُمُ الحُلُمَ فَلـْيَسْتَأذِنوا كَما آسْتَأذَنَ الَّذينَ مِنْ قَبْلِهِمْ )[2] . ويقول الإمام الصادق 7: «ليستأذن أحدكم
من وراء الباب قبل أن ينظر إلى قعر البيوت ، فإنّما اُمرتم بالاستئذان من أجل العين ، فإن قيل : ادخل ، فليدخل ، وإن قيل : ارجع ، فليرجع ، ولا أن يسمع أهل البيت . والثانية : يأخذ أهل البيت حذرهم ، والثالثة : يختار أهل البيت إن شاؤوا أذنوا، وإن شاؤوا لم يأذنوا».
وفي الحديث عن جابر بن عبد الله الأنصاري ، قال : خرج رسول الله 9 يريد فاطمة 3 وأنا معه ، فلمّـا انتهينا إلى الباب وضع يده الشريفتين عليه ثمّ قال : السلام عليكم ، قالت فاطمة : وعليكم السلام يا رسول الله؟ قال : أدخل ؟ قالت : إدخل يا رسول الله، قال : أأدخل أنا ومن معي ؟ قالت : يا رسول الله ليس على رأسي قناع . فقال : يا فاطمة خذي فضلا من مدحتک ، فغطّي به رأسک ، ففعلت ، وبدأ رسول الله يستأذن من جديد، ثمّ قال : السلام عليكم . فقالت : وعليكم السلام يا رسول الله، قال : أأدخل ؟ قالت : نعم يا رسول الله، قال : أنا ومن معي ؟ قالت : ومن معک ، ودخل رسول الله ودخلت معه ».
ويقول الإمام الصادق 7: «ليستأذن الرجل على بنته واُخته إذا كانتا متزوّجتين ».
ومنها: السلام قبل الكلام ، فإنّ قولک : (السلام عليكم ) لمن تلقّاه إنّما هو دعاء له بالسلامة والصحّة والعافية وإعلان الحبّ والصداقة والاُخوّة ، وقد قال رسول الله 9: «من بدأ بالكلام قبل السلام فلا تجيبوه ». ويقول الإمام الباقر 7: «إنّ الله يحبّ إفشاء السلام »، فإنّ السلام من أسمائه جلّ جلاله ، ويحبّ الله أن تظهر لأسمائه مظاهر، فهو السلام ويحبّ إفشاء السلام ، ويقول الإمام الصادق 7: «من التواضع أن تسلّم على من لقيت »، ويقول 7: «ليسلّم المارّ على القاعد، والراكب على الجالس ، والعدد القليل على الكثير».
وفي الحديث الشريف : «من تواضع لله رفعه »، وفي آخر: «لا رافع لمن وضعت ولا واضع لمن رفعت »، ومن التواضع أن تسلّم على كلّ من تلقاه ، والنتيجة أنّ الله يرفعک ويعزّک بين الناس ، ولا يمكن لأحد أن يضعک ويقلّ من شأنک ، فإنّ الله يرفعک ، ولا واضع لمن رفعه الله سبحانه ، فاغتنم السلام ،
وانشره في المجتمع الإسلامي ليسوده السلام .
ومنها: احترام الصديق إذا دخل في مجلس ، فإنّه ورد في الحديث الشريف : «المؤمن أعظم حرمةً من الكعبة »، ويقول الإمام الكاظم 7: «لا تذهب الحشمة بينک وبين أخيک ، وابقَ منها، فإنّ ذهابها ذهاب الحياة »، وقال الرسول الأكرم : «إذا أتاكم سيّد قوم فاعرفوا سؤدده »، فاحترام القادم لازم ، لا سيّما الصديق فيقام له إجلالا وإكبارآ، إلّا أنّه ورد في مكارم الأخلاق للمرحوم الطبرسي : أنّ النبيّ كان يكره القيام له ، وكان يقول : «لا يقومنّ بعضكم لبعض كما يقوم العجم بل تزحزحوا عن مكانكم »، ولكن ورد في الخبر أيضآ: «من قام لأخيه المؤمن سلخه الله من ذنوبه كما تسلخ الحيّة جلدها»، والجمع بين الروايتين كما يظهر من التعليل في الاُولى والتشبيه بالعجم ، أنّه تارة يقام لشخص لمكانته الدنيوية ، كالغني وإن كان فاسقآ، أو السلطان وإن كان جائرآ، أو العالم وإن كان سوءآ، فهذا من قيام العجم ، كما يحدّثنا التأريخ به فهو مذموم ، وكان النبيّ يكره ذلک ، ولنا في رسول الله اُسوة حسنة ، واُخرى نقوم للشخص لإيمانه وتقواه ، وإن كان فقيرآ وأسودآ حبشيآ، فإنّ النار لمن عصى الله وإن كان سيّدآ قرشيآ، والجنّة لمن أطاعه وإن كان عبدآ حبشيآ، فمثل هذا القيام الذي يكون لله سبحانه ، وتعظيمآ لمقام العلم المقرون بالحلم والعمل الصالح ، وتكريمآ للإيمان المقرون مع التقوى ، فإنّه ممدوح ويوجب غفران الذنوب ، فتأمّل .
ومنها: التوسّع في المجلس ، فإنّ من حقّ الداخل إلى المجلس ، لا سيّما الصديق والأخ على أخيه ، أن يكرمه بالتوسّع له في المجلس ، قال رسول الله 9 : «ثلاث يصفين ودّ المرء لأخيه المسلم : يلقاه بالبشر إذا لقيه ، ويوسع له في المجلس إذا جلس إليه ، ويدعوه بأحبّ الأسماء إليه »، وفي آخر: «إذا أخذ القوم مجالسهم
فإذا دعا رجل أخاه فأوسع له في مجلسه ، فليأتِ ، فإنّما هي كرامة أكرمه بها أخوه ، وإن لم يوسع له أحد، فلينظر أوسع مكان يجده فليجلس فيه »، وقال : «لئن يوسع أحدكم لأخيه في المجلس خير من عتق رقبة »، ولقد سئل الإمام الصادق 7 عن السبب الذي دعى جماعة إلى أن يقولوا لنبيّهم : إنّا نراک من المحسنين ، فقال 7: «كان يوسع للجليس ويستقرض للمحتاج ويعين الضعيف ». وقال الله سبحانه وتعالى : (يا أيُّها الَّذينَ آمَنوا إذا قيلَ لَكُمْ تَفَسَّحوا في الَمجالِسِ فَافْسَحوا يَفْسَحِ اللهُ لَكُمْ )[3] ، كان رسول الله إذا دخل منزلا، قعد في أدنى المجلس حين يدخل ،
وقال الإمام العسكري 7: «من رضي بدون الشرف من المجلس لم يزل الله وملائكته يصلّون عليه حتّى يقوم »، «إذا أخذ القوم في مجالسهم فإن دعا رجل أخاه ، وأوسع له في مجلسه فليأته ، فإنّما هي كرامة أكرمه بها أخوه ، وإن لم يوسع له أحد فلينظر أوسع مكان يجده فليجلس فيه ».
ومنها: أن تذكره بكنيته في حضوره ، وتسمّه في غيابه ، فإنّ في الكنية احترامآ للصديق . يقول الإمام الرضا 7: «إذا كان الرجل حاضرآ فكنّه ، وإذا كان غائبآ فسمّه »، فإنّک عندما تذكر صديقک في حضوره بكنيته وتناديه (يا أبا فلان ) فإنّ ذلک يدلّ على تقديرک له واحترامک إيّاه ، ولكن لو كان غائبآ وأردت تعريفه ، فتذكره بالإسم .
ومنها: مراعاة أدب الجلوس والحضور معه ، فإنّه ينمّ ويخبر عن الاحترام والتقدير له ، ويكون الجلوس بكلّ تواضع ولين ، ولا يتخطّى الرقاب لأجل أن يجلس في صدر المجلس ، فإنّ الإمام الصادق 7 يقول : لا ينبغي للمؤمن
أن يجلس إلّا حيث ينتهي به الجلوس ، فإنّ تخطّي أعناق الرجال سخافة »، «أمّا حقّ جليسک ، فأن تلين له جانبک ، وتنصفه في مجاراة اللفظ ، ولا تقوم من مجلسک إلّا بإذنه ، ومن يجلس إليک يجوز له القيام عنک بغير إذنه ، وتنسى زلّاته وتحفظ خيراته ، ولا تسمعه إلّا خيرآ». ومن أوصاف النبيّ أنّه ما رئي مقدّمآ رجله بين يدي جليسٍ له قطّ .
ومنها: أن يسمّي عطسته ، فإنّ العطسة علامة الصحّة والارتياح والنشاط ، وهو من الله سبحانه ، كما أنّ التثاؤب من الشيطان ، وهو علامة الكسل والنوم ، فإذا عطس أخيک المؤمن فهنّئه بالعافية والصحّة ، وادعو له قائلا: (يرحمک الله) أو (يغفر الله لک ) والعاطس يجيبه (أثابكم الله). وعن الإمام الباقر 7: كان إذا عطس فقيل له : يرحمک الله، كان يقول : يغفر الله لكم ويرحمكم ، وإذا عطس عنده إنسان قال له : يرحمكم الله، ولمّـا كان النبيّ وأمير المؤمنين علي يعطس أحدهما، كان يقول الآخر: (رفع الله شأنک على كعابک )، والعطسة إنّما تنبئ عن العافية والسلامة كما في علم الطبّ ، وقد ورد في الحديث الشريف : لو عطس ثلاث عطسات فإنّها عافية وعلامتها، وأمّا إذا عطس أربعة فإنّه يخبر عن المرض ، كما ورد من عطس لا يموت إلى سبعة أيام ، ولمثل هذا يشكر الإنسان ربّه على السلامة والعافية والرحمة ، فيسمت السامع العاطس قائلا: (يرحمک الله) يعني أنّ الرحمة الإلهية شملتک ، وأنّ الغفران الإلهي عمّک ، فيجيبه العاطس : الله يثيبک على ما تفضّلت قائلا: (أثابک الله)، وسعيد حقّآ ذلک المجتمع الذي يسوده الودّ والمحبّة والدعاء، وما أسعد الصديقان اللذان يدعو أحدهما للاخر بالسلامة والعافية والصحّة .
ومنها: ترک المزاح الجارح ، وأصل المزاح بمعنى إدخال السرور في قلب
المؤمن والدعابة المريحة ، فإنّه مباح بل يستحبّ ذلک ، لا سيّما في السفر كما ورد في الخبر، كما جاء في الحديث الشريف : «مزاح المؤمن عبادة »، وفي آخر : «إنّ هذه الأرواح تملّ كما تملّ الأجساد، فروّحوا عنها بطرائف الحكم ». وهذا يعني أنّه في عين أنّه بتمازج لا بدّ أن يكون في ذلک أيضآ طريفة حكمية ، لا مجرّد اللقلقة والقهقهة ، بل لا يتجاوز في مزاحه الحقّ . وقال رسول الله: «إنّي لأمزح ولا أقول إلّا حقّآ»، «المؤمن دعب لعب ، والمنافق قطب غضب »، «ما من مؤمن إلّا وفيه دعابة ـأي مزاح ـ».
ولكن إذا كان المزاح بمعنى كثرة الضحک والسفاهة وجرح مشاعر الآخرين وإهانتهم ، فإنّه لم يكن مذمومآ وحسب ، بل يكون محرّمآ، وما لم يصل إلى درجة الحرام وخرج عن الاستحباب ، فإنّه يكون مكروهآ، وربما الروايات التي تذمّ المزاح من هذا المنطلق ، ففي الحديث الشريف : «كثرة الضحک تمجّ الإيمان مجّآ»، وفي آخر: «إيّاكم والمزاح فإنّه يذهب بماء الوجه »، وفي آخر: «إذا أحببت رجلا فلا تمازحه ولا تماريه »، وفي آخر: «إذا أردت أن يصفو لک ودّ أخيک فلا تمازحنّه ولا تمارينّه ولا تشارينّه »، «إيّاكم والمزاح فإنّه يجرّ السخيمة ويورث الضغينة وهو السبّ الأصغر». ويقول الإمام الصادق 7: «إيّاكم والمزاح فإنّه يذهب بماء الوجه ومهابة الرجل »، ثمّ قال : وكان أصحاب رسول الله يجلسون فيلهون ويتحدّثون ويضحكون ، حتّى أنزل الله قوله : (ألَمْ يَأنِ لِلَّذينَ آمَنوا أنْ تَخْشَعَ قُلوبُهُمْ لِذِكْرِ اللهِ)[4] فلمّـا قرأ رسول الله عليهم هذه الآية تركوا حديث اللهو والمزاح .
وهناک روايات تمدح المزاح ولكن بشروط ، قال الإمام الصادق 7: «إنّ الله
يحبّ المداعبة بالجماعة بلا رفث »، أي بلا فسوق وجدل وجرح المشاعر. وفي الحديث الشريف : «ما من مؤمن إلّا وفيه دعابة »، وكان النبيّ كثير التبسّم ، بشره في وجهه ، وهذا يعني مدح التبسّم ، ولكنّ الضحک والقهقهة بالخصوص فإنّه مذموم ، كما ورد في الخبر الشريف : «القهقهة من الشيطان »، وقال الأمير 7: «إحذر الهزل واللعب وكثرة الضحک والمزح والترّهات »، «من قلّ عقله كثر هزله »، «الكامل من غلب جدّه هزله »، «كثرة الهزل آية الجهل »، «غلبة الهزل تبطل عزيمة الجدّ»، «لا تهزل فتحقر»، «من كثر مزاحه قلّ وقاره »، «الإفراط في المزاح خرق ».
ومنها: ترک التناجي أمام الآخرين ، فيما كان المجلس خاصّآ يضمّ عددآ قليلا من الأصدقاء والأحبّاء، قال الله تعالى : (إنَّما النَّجْوى مِنَ الشَّيْطانِ ليحْزن الَّذينَ آمَنوا)[5] ، ويقول أمير المؤمنين 7: «إذا كان القوم ثلاثة من المؤمنين فلا يتناج
منهم اثنان دون صاحبهما، فإنّ ذلک ممّـا يحزنه ويؤذيه »، وقال رسول الله 9 : «إذا كنتم ثلاثة فلا يتناجى رجلان دون الآخر حتّى يختلطوا بالناس ، فإنّ ذلک يحزنه »، قال الله تعالى : (ألَمْ يَعْلَموا أنَّ اللهَ يَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَنَجْواهُمْ وَأنَّ اللهَ عَلّامُ الغُيوبِ )[6] .
والنجوى بين الإثنين مع حضور ثالث كإنّما يخمش وجهه ، والخمش من فعل الحيوانات الضارية ، فيدلّ على الروح السبعيّة التي لم تهذّب ، وتسلّطت القوّة الغضبيّة السبعيّة على باقي القوى ، فمثل هذا يكون في حدّ الحيوانية ، ولم يصل
إلى جوهره وحقيقته وحدّه الإنساني الملاكي ، فإنّ الإنسان بين أن يعلو ويصل إلى قاب قوسين أو أدنى ، وتخدمه الملائكة وتفرش له أجنحتها كطالب العلم كما ورد في الخبر الشريف ، وبين أن يكون في الهاوية كالأنعام بل أضلّ سبيلا، وذلک لما يحمل الإنسان من الروح الإلهيّة (وَنَفَخْتُ فيهِ مِنْ روحي )[7] من جانب ، ولما يحمل
من النفس الحيوانية من جانبٍ آخر، وحينئذٍ لو لم يصل إلى كمالاته المكنونة في جبلته ، ولم تنتهي تلک الروح إلى مفيضها الأوّل سبحانه وتعالى ، بل تغلّبت عليه النفس الحيوانية من اتّباع الشهوات والوهميات ، فإنّه يكون أضلّ من الأنعام ، فإنّ الأنعام لم تكن لها الروح الإنسانية والنفس الناطقة ، وهذا كان له ، ومع ذلک أصبح كالأنعام ، فلا ريب يكون أضلّ سبيلا، فتدبّر.
ومنها: الزيارة في الحضر، فإنّه من زار أخاه المؤمن ، كأنّما زار الله في عرشه كما ورد في الخبر الشريف ، وقال رسول الله 9: «من زار أخاه المؤمن إلى منزله ، لا حاجة منه إليه ، كتب من زوّار الله، وكان حقيقآ على الله أن يكرم زائره »، وقال الإمام الصادق 7: «من زار أخاه في الله عزّ وجلّ قال الله: (إيّاي زرت ، وثوابک عليّ، ولست أرضى لک ثوابآ دون الجنّة )». وقال الإمام الكاظم 7 : «ليس شيء أنكى لإبليس وجنوده عن زيارة الإخوان في الله بعضهم »، وقال الإمام الصادق 7: «من زار أخاه في الله ولله، جاء يوم القيامة يخطر بين قباطي من نور، لا يمرّ بشيء إلّا أضاء له »، «ما زار مسلم أخاه في الله ولله، إلّا ناداه الله عزّ وجلّ : أيّها الزائر طبت وطابت لک الجنّة »، وقال الأمير 7: «لقاء أهل الخير عمارة القلوب »، وقال الإمام الباقر 7: «تزاوروا في بيوتكم فإنّ ذلک حياة
لأمرنا، رحم الله عبدآ أحيا أمرنا». ولازم مثل هذا التزاور أن يذكر فيه فضائل ومناقب أهل البيت ومثالب أعدائهم ، حتّى يتمّ معنى إحياء أمر الأئمة الأطهار : وولايتهم الكبرى التي هي من ولاية الله ورسوله ، والتي لا تتمّ إلّا بالتولّي والتبرّي .
ومنها: المكاتبة في السفر، فإنّها من أسباب المودّة والعلاقة الوثيقة بين الصديقين ، فإنّ من يكتب لأخيه وصديقه ، إنّما يسجّل له حبّه وتقديره للتأريخ ، فعلينا أن نعوّد أنفسنا على كتابة الرسالة ، كما علينا أن نجيب الرسائل ، يقول الإمام الصادق 7: «ردّ جواب الكتابة واجب كوجوب ردّ السلام »، وقال 7 : «يستدلّ بكتاب الرجل على عقله وموضع بصيرته ، وبرسوله على فهمه وفطنته »، قال الأمير 7: «كتابک أبلغ ما ينطق عنک »، وقال الإمام الصادق 7 : «التواصل بين الإخوان في الحضر التزاور، والتواصل في السفر المكاتبة ».
ومنها: ترک خيانة الصديق ، فإنّ علاقة الصداقة من العلائق المقدّسة ، والخيانة تضرم النار فيها وتحرقها وتفنيها، والخيانة في عالم الصداقة تعني أن يبطن الصديق لصديقه عكس ما يظهره ، ففي الوجه كالمرآة ، ولكن في الخلف خنجر قتّال . قال الإمام الصادق 7: «المسلم أخ المسلم ، لا يظلمه ولا يخذله ولا يغشّه ولا يغتابه ولا يخونه ولا يكذبه »، فالصديق حقّآ من يصدق معک في كلّ الحالات ، في الغيبة والحضور، في الظاهر والباطن ، سرّآ وعلنآ، في السرّاء والضرّاء، في الفقر والغنى ، عنه 7: «لا تغشش الناس فتبقى بغير صديق »، وقال رسول الله 9 : «من غشّنا فليس منّا».
وعلينا أن نكتم أسرار الصديق ، ففي الحديث الشريف : «سرّک في دمک فلا يجر في غير أوداجک »، وقال الإمام الصادق 7: «من الخيانة أن تحدّث بسرّ أخيک »، ولا تخون الصديق عند الاستشارة ، يقول رسول الله 9: «من أشار
على أخيه بأمر يعلم أنّ الرشد في غيره فقد خانه ».
ولا نضمر السوء للأصدقاء، يقول الإمام الباقر 7: «عليكم بتقوى الله، ولا يضمرنّ أحدكم لأخيه أمرآ لا يحبّه لنفسه ، فإنّه ما من عبد يضمر لأخيه أمرآ لا يحبّه لنفسه ، إلّا جعل الله ذلک سببآ للنفاق في قلبه »، يقول الشاعر :
يعطيک من طرف اللسان حلاوة ويروغ عنک كما يروغ الثعلبُ
والنفاق ثقيل على النفس ، فلماذا لا نتعامل مع الناس ومع الأصدقاء بصدق ، فلنحبّ بصدق ولنكره بصدق ، ومن صدق الصداقة أن لا يحفظ على الصديق زلّاته ، يقول رسول الله: «أدنى الكفر أن يسمع الرجل من أخيه الكلمة فيحفظها عليه يريد أن يفضحه بها، اُولئک لا خلاق لهم »، ومن الصدق أن لا تكذب على الصديق ، يقول الإمام الصادق 7: «كبرت خيانة أنّ تحدّث أخاک حديثآ هو لک به مصدّق ، وأنت له به كاذب ». ومن الصدق حفظ الصديق أن لا يسقط ، قال الإمام الصادق 7: «من رأى أخاه على أمر يكرهه ولم يردعه فقد خانه ، وله الحقّ غدآ عليه ».
والصداقة تنمو برعايتها وسقايتها بماء الحبّ والإخلاص ، فأخبر من تحبّه بذلک كما وردت الروايات في ذلک ، بل قال رسول الله 9: «من كان لأخيه المسلم في قلبه مودّة ، ولم يعلمه فقد خانه ».
وتحرم الغيبة بأن يذكر في الطرف الآخر ما لو سمعه كرهه ، ويقول الرسول 9: «من روى عن أخيه رواية يريد بها هدم مروءته وسلبه ، أوبقه الله بخطيئته حتّى يأتي بمخرج ممّـا قال ، ولن يأتي بالمخرج أبدآ»، ويقول الله سبحانه : (وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضآ أيُحِبُّ أحَدُكُمْ أنْ يَأكُلَ لَحْمَ أخيهِ مَيْتآ فَكَرِهْتُموهُ )[8] .
ثمّ علينا أن نغتنم فرصة إقبال الناس علينا، فإنّه ورد في الحديث الشريف :
«ما اكتسب العبد بعد الإيمان أفضل من أخٍ في الله»، فلا تزهد فيمن رغب فيک ، يقول أمير المؤمنين علي 7: «زهدک في راغب فيک نقصان حظّ ، ورغبتک في زاهد فيک ذلّ نفس »، والمؤمن عزيز بعزّة الله سبحانه ، ولا يحقّ له أن يذلّ نفسه مهما كانت الظروف ، فلا يرضى بالذلّ والهوان والخنوع ، فمن يزهد فيک ولا يرغب في صداقتک كيف ترغب إليه ؟!!
وعلينا أن لا نفرّط بالأصدقاء القدامى ، يقول رسول الله 9: «إنّ الله يحبّ المداومة على الإخاء القديم فداوموا عليه »، ويقول أمير المؤمنين عليّ 7: «إختر من كلّ شيء جديده ، ومن الأخوان أقدمهم »، وقال 7: «من علامة كرم النفس بكاؤه على ما مضى من زمانه ، وحنين إلى أوطانه ، وحفظه قديم إخوانه »، وجاء في وصيّة النبيّ داود لولده سليمان قائلا: «يا بني لا تستبدلنّ أخآ قديمآ مستفادآ ما استقام لک ، ولا تستقلنّ أن يكون لک عدوّ واحد ولا تستكثرنّ أن يكون لک ألف صديق »، «عدوّ واحد كثير وألف صديق قليل »، بل علينا أن نراعي حقوق أصدقاء الوالد أيضآ، فقد قال رسول الله 9: «لا تقطع أوداء أبيک فيطفئ نورک »، كما على الصديق أن يحفظ أولاد صديقه ، فيزورهم ويتعهّدهم ، ويقضي حوائجهم ويكرمهم ويعزّهم ، وورد في الحديث الشريف : «يحفظ المرء في ولده ».
ولا نصادق من يكون ملولا، فيقول الإمام الصادق 7: «لا تثق بمودّة ملول ، فإنّه أوثق ما كانت به خذلک وأوصل ما كنت قطعک »، وقال 7 : «ليس لملول علم ولا لملول صديق ولا لملول حظّ في هذه الحياة »، وقال 7 : «الملل يفسد الاُخوّة »، فلا بدّ من المحافظة على الأصدقاء القدماء، ولا نملّ من كسب الصداقة الجديدة .
وإذا قطع الصديق علاقته لسوء تفاهم مثلا، فعلينا أن نبادر في صلته ، يقول أمير المؤمنين 7: «إحمل نفسک من أخيک عند صرفه على الصلة إذا قطعک ، وعند جموده على البذل ، وعند تباعده على الدنوّ، وعند شدّته على اللين ، وعند جرمه على العذر، حتّى كأنّک له عبد».
وقال 7: «عاتب أخاک بالإحسان إليه واردد شرّه بالإنعام عليه »، «عجبت لمن يشتري العبيد بأمواله ، كيف لا يشتري الأحرار بإحسانه »، صحيح ما ورد في الحديث الشريف : «إنّ الله أوكل إلى عبده المؤمن كلّ شيء ولم يوكل إليه أن يذلّ نفسه »، فالمؤمن عزيز لا يذلّ نفسه ، وهيهات منه الذلّة ، فكيف يكون لصديقه عبدآ؟ فأجاب أمير المؤمنين على ذلک قائلا: «وإيّاک أن تضع ذلک في غير موضعه ، أو أن تفعله لغير أهله »، فالتواضع والتذلّل لأهله ممدوح ، كما قال سبحانه وتعالى : (أذِلَّة عَلى المُؤْمِنينَ أعِزَّة عَلى الكافِرينَ )، فلا بدّ من معرفة كميّة المجاملة والتذلّل وكيفيّتها، ومع من يكون ذلک ؟ فإنّ الصديق لو كان متكبّرآ؟ فقد ورد في الحديث الشريف : «التكبّر على المتكبّر عبادة »، فالتواضع والصلة مع أهلها جيّدة . والعاقل العادل الذي يضع الأشياء في مواضعها.
وجاء في دعاء مكارم الأخلاق للإمام السجّاد 7: «اللّهم سدّدني لأن اُعارض من غشّني بالنصح وأجزي من هجرني بالبرّ، واُصيب من حرمني بالبذل ، واُكافئ من قطعني بالصلة ، واُخالف من اغتابني إلى حسن الذكر، وأن أشكر الحسنة وأغضي عن السيّئة ».
وقال أمير المؤمنين علي 7: «أطع أخاک وإن عصاک ، وصله وإن جفاک »، وقال 7: «من المروءة احتمال جنايات الإخوان ».
وعلى المرء أن يكون متواضعآ كالبحر، فيلمّ بين طيّاته الكنوز واللالي،
ثمّ إذا شاءت الظروف قطيعة الصديق ، فحاول أن تجعل لنفسک خطآ للرجوع ، ولا تكسر كلّ الجسور خلفک ، يقول أمير المؤمنين علي 7: «إن أردت قطيعة أخيک فاستبقِ له من نفسک بقيّة ، يرجع إليها إن بدا له ذلک يومآ ما».
ثمّ علينا أن نصافي بين صديقين متنازعين ، قال أمير المؤمنين في أواخر لحظات حياته الشريفة في وصيّة لولديه الحسن والحسين 8: «اُوصيكما وجميع أهلي وولدي ومن بلغه كتابي هذا بتقوى الله ونظم أمركم ... الله الله في إصلاح ذات بينكم فإنّي سمعت جدّكما رسول الله 9 يقول : إصلاح ذات البين أفضل من عامّة الصلاة والصيام ».
وقال الإمام الصادق 7: «صدقة يحبّها الله: الإصلاح بين الناس إذا تفاسدوا، والتقريب بينهم إذا تباعدوا»، وقال : «كلّ كذب مسؤول عنه يوم القيامة إلّا ثلاثة : رجل كائد في حربه ، فهو موضوع عنه ، ورجل أصلح بين اثنين يلقى هذا بغير ما يلقى هذا، ورجل وعد أهله شيئآ ولا يريد أن يتمّ لهم عليه ، يريد بذلک دفعآ». فكن أيّها الأخ الكريم حاملا لوردة الإصلاح ، حينما يكون الخلاف بين صديقين وقريبين ، وسوف تلمس وتحسّ بلذّة عملک هذا، فسارعوا إلى مغفرة من ربّكم وجنّةٍ عرضها السماوات والأرض .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] () النور: 27.
[2] () النور 57 ـ 58.
[3] () المجادلة : 11.
[4] () الحديد: 16.
[5] () المجادلة : 10.
[6] () التوبة : 78.
[7] () الحجر: 29.
[8] () الحجرات : 11.







التوقيع

في هواكا في هواكا ابكي ويبكيني دعاء الندبِ
هل تراكا .. هل تراكا .. عيني كما رأتك عين القلبِ

الذاك الجمال البيك مشتاقه عيني وسيف العواذل راد يذبح حنيني
ماتطفي هالأيام لهفة سنيني واشما حجت هالناس ثابت يقيني

فيك أتلو .. فيك أتلو .. إني على بينة من ربي
هل تراكا .. هل تراكا .. عيني كما رأتك عين القلبِ

رد مع اقتباس
قديم 09-27-2016, 12:04 AM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو

إحصائية العضو








المهذب is a glorious beacon of lightالمهذب is a glorious beacon of lightالمهذب is a glorious beacon of lightالمهذب is a glorious beacon of lightالمهذب is a glorious beacon of light

المهذب غير متواجد حالياً

 



اوسمتي

كاتب الموضوع : خادمة حيدره المنتدى : اسلامي هو حياتي"> اسلامي هو حياتي
افتراضي

جزاكم الله خيرا ~







رد مع اقتباس
قديم 09-28-2016, 07:24 AM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو

إحصائية العضو







العقيلة has much to be proud ofالعقيلة has much to be proud ofالعقيلة has much to be proud ofالعقيلة has much to be proud ofالعقيلة has much to be proud ofالعقيلة has much to be proud ofالعقيلة has much to be proud ofالعقيلة has much to be proud ofالعقيلة has much to be proud of

العقيلة غير متواجد حالياً

 



اوسمتي

كاتب الموضوع : خادمة حيدره المنتدى : اسلامي هو حياتي"> اسلامي هو حياتي
افتراضي

اللهم صل على محمد وال محمد
احسنتم البحث المبارك
شكرا كثيرا عزيزتي
يبربي يبارك بيكم







التوقيع



رد مع اقتباس
قديم 09-30-2016, 07:33 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو

إحصائية العضو







درر البتول has much to be proud ofدرر البتول has much to be proud ofدرر البتول has much to be proud ofدرر البتول has much to be proud ofدرر البتول has much to be proud ofدرر البتول has much to be proud ofدرر البتول has much to be proud ofدرر البتول has much to be proud ofدرر البتول has much to be proud ofدرر البتول has much to be proud of

درر البتول غير متواجد حالياً

 



اوسمتي

كاتب الموضوع : خادمة حيدره المنتدى : اسلامي هو حياتي"> اسلامي هو حياتي
افتراضي


سلمت يدآك
على جميل طرحك وحسن ذآئقتك
يعطيك ربي ألف عافيه
بإنتظار جديدك بكل شوق







التوقيع

انا ملكة في زمن كثرت بيه الجواري

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
















رد مع اقتباس
قديم 12-07-2016, 10:27 AM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو

إحصائية العضو








ياحلاتي بناتي is on a distinguished road

ياحلاتي بناتي غير متواجد حالياً

 



اوسمتي

كاتب الموضوع : خادمة حيدره المنتدى : اسلامي هو حياتي"> اسلامي هو حياتي
افتراضي



اللَّهُمَّ صَلِ عَلىَ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد
أثابكم الله وزادكم بســطة في العــلم
و
أشكركم على هالتواصل المميز
بنتظار ما يجود به قلمكم
من جديد و مفيد

تقبلو مروري







رد مع اقتباس
قديم 01-29-2017, 09:21 PM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو

إحصائية العضو







خادمة حيدره has a spectacular aura aboutخادمة حيدره has a spectacular aura about

خادمة حيدره غير متواجد حالياً

 



اوسمتي

كاتب الموضوع : خادمة حيدره المنتدى : اسلامي هو حياتي"> اسلامي هو حياتي
افتراضي

شكراً لردودكم الطيبه







التوقيع

في هواكا في هواكا ابكي ويبكيني دعاء الندبِ
هل تراكا .. هل تراكا .. عيني كما رأتك عين القلبِ

الذاك الجمال البيك مشتاقه عيني وسيف العواذل راد يذبح حنيني
ماتطفي هالأيام لهفة سنيني واشما حجت هالناس ثابت يقيني

فيك أتلو .. فيك أتلو .. إني على بينة من ربي
هل تراكا .. هل تراكا .. عيني كما رأتك عين القلبِ

رد مع اقتباس
قديم 02-14-2017, 07:31 AM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو

إحصائية العضو







فـــاطمة is a jewel in the roughفـــاطمة is a jewel in the roughفـــاطمة is a jewel in the roughفـــاطمة is a jewel in the rough

فـــاطمة غير متواجد حالياً

 



اوسمتي

كاتب الموضوع : خادمة حيدره المنتدى : اسلامي هو حياتي"> اسلامي هو حياتي
افتراضي

سلمت اناملك
على المشاركة النورانية

بارك الله فيك

ولا يحرمنا من عطاءك المتجدد

مووفقين






التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة



رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
آيات, من, الصداقة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الصداقة مع المشاكل نور الايمان مرآة الحياة وساحة الافكار 4 08-06-2016 10:35 PM
الصداقة الالكترونية حلاووة الايمان عشاق النقاش الجاد 5 10-09-2015 08:44 PM
الصداقة والأخوة سارة الدلوعة عشاق الــقــصــص و الــروايــات 10 03-17-2013 07:31 AM
مااحلى الصداقة همسة امل مرآة الحياة وساحة الافكار 12 01-29-2011 07:01 PM
الصداقة والأصدقاء شذى الشرق عشاق الشموس الزاهرة والاقمار المنيرة 11 06-09-2010 11:43 AM


الساعة الآن 05:36 AM
تصميم وتطوير :علاء الفاتك


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
اللهم بحق أشرف خلقك محمد وبحق سيدة نساء العالمين الزهراء وبحق أمير المؤمنين علي وبحق الشهيد المظلوم أبي عبد الله الحسين وبحق كل أنبيائك ورسلك وبحق التورة والإنجيل والقرآن وبحق القائمان بأمرك المسيح والمهدي أحفظ هذا الصرح الذي هو من فضلك ومن خيرك ومن كرمك ومن عطائك ومن نورك. قسماً بكل أسمائك وكل صفاتك ما هو إلا للوصل لرضائك ولنصرة أهل بيت رسول الله الذين كرمتهم بذكرهم في كتابك المجيد, وما هو إلا صرح لإحقاق الحق على الباطل, ولنصرة المظلوم على الظالم, ولدعم المقاوم أمام المحتل, ولتمهيد ظهور القائدان القائمان بأمرك. اللهم إنّا لا نسألك رد القضاء بل نسألك اللطف فيه والحمد الله على كل حال.

Security team