فرفشات


   
العودة   منتديات عشاق الامام علي > • عشاق الإسلامية • > منتدى القرآن وعلومه وتفسيره وابحاثه واسراره

   
منتدى القرآن وعلومه وتفسيره وابحاثه واسراره عن أبي عبد الله عليه السلام : من قرأ القرآن وهو شاب مؤمن اختلط القرآن بلحمه ودمه، وجعله الله مع السفرة الكرام البررة، وكان القرآن حجيزا عنه يوم القيامة . بحوث , دراسات , فلسفة , سور وايات , تفسير ومفسرون , معاجز القران , اسرار ... قرآنية

Like Tree1Likes
  • 1 Post By العقيلة

إضافة رد
   
المنتدى المشاركات الجديدة ردود اليوم مشاهدة المشاركات المشاركة التالية
   
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
   
   
قديم 09-28-2016, 07:41 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو

إحصائية العضو







العقيلة غير متواجد حالياً

 



اوسمتي

المنتدى : منتدى القرآن وعلومه وتفسيره وابحاثه واسراره
افتراضي ﴿ ... سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ ﴾ج1

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
قال الله تعالى : ﴿ ... سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ * لِلْكَافِرِينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ ﴾ 1.
تبدو هاتان الآيتان سؤالاً عن عذاب موعود سيقع حتماً ، لا أكثر ، ويمكن لأحد أن يقول إنه عذاب الآخرة الموعود ، فليس بالضرورة أن يكون عذاباً في الدنيا . لكن الآيات والأحاديث تدلك على أن هذا العذاب في الدنيا ، وقد وقع منه مفردات ، وبقيت مفردات !
وفي آيات العذاب الدنيوي تجد طلباً عجيباً من مشركي قريش ، لم تطلبه أي أمة من نبيها عبر التاريخ ! قال الله تعالى : ﴿ وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا قَالُوا قَدْ سَمِعْنَا لَوْ نَشَاءُ لَقُلْنَا مِثْلَ هَٰذَا إِنْ هَٰذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ * وَإِذْ قَالُوا اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَٰذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ * وَمَا لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَا كَانُوا أَوْلِيَاءَهُ إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ﴾ 2.أما مصادر السلطة فقد زعمت أن العذاب بهذا الدخان تحقق عندما دعا النبي صلى الله عليه و آله على قريش فأصابهم القحط والجوع فكان أحدهم يرى أمامه كالدخان من الجوع ! قال بخاري : 2 / 15 : ( إن النبي ( ص ) لما رأى من الناس إدباراً قال : اللهم سبعاً كسبع يوسف فأخذتهم سنة حصت كل شئ حتى أكلوا الجلود والميتة والجيف ، وينظر أحدهم إلى السماء فيرى الدخان من الجوع ، فأتاه أبو سفيان فقال : يا محمد إنك تأمر بطاعة الله وبصلة الرحم ، وإن قومك قد هلكوا فادع الله لهم ، قال الله تعالى : ﴿ فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ ﴾ 6إلى قوله ﴿ يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَىٰ ... ﴾ 7، فالبطشة يوم بدر ، وقد مضت الدخان والبطشة واللزام وآية الروم ) 8 .
وفي صحيح مسلم : 8 / 130 : ( عن مسروق قال : كنا عند عبد الله جلوساً وهو مضطجع بيننا ، فأتاه رجل فقال : يا أبا عبد الرحمن إن قاصاً عند أبواب كندة يقص ويزعم أن آية الدخان تجئ فتأخذ بأنفاس الكفار ويأخذ المؤمنين منه كهيئة الزكام! فقال عبد الله وجلس وهو غضبان : يا أيها الناس إتقوا الله ، من علم منكم شيئاً فليقل بما يعلم ، ومن لم يعلم فليقل الله أعلم . . ) . ثم أورد حديث بخاري وقال : ( فالبطشة يوم بدر وقد مضت آية الدخان والبطشة واللزام وآية الروم ) .انتهى .
أقول : ترى علماء السلطة يصرون على إبعاد العذاب الدنيوي والأخروي عن هذه الأمة وخاصة عن قريش حتى عن فراعنتها وأئمة الكفر منها كأبي جهل 9 ! وقصدهم بالبطشة قوله تعالى : ﴿ ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقَالُوا مُعَلَّمٌ مَجْنُونٌ * إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلًا إِنَّكُمْ عَائِدُونَ * يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَىٰ إِنَّا مُنْتَقِمُونَ ﴾ 10، وباللزام آخر سورة الفرقان : ﴿ قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا ﴾ 11. فهم يفسرون البطشة الكبرى واللزام والعذاب ببدر! ويقولون إن أنواع العذاب الموعود قد مضت !
بل تراهم افتروا على النبي صلى الله عليه و آله بأنه دعا على قومه فوبخه الله تعالى ! فاقرأ مالا تصدقه عيناك في تفسير قوله تعالى : ﴿ لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ ... ﴾ 12، وكيف صوروا النبي صلى الله عليه و آله ضيق الصدر مبغضاً لقريش عدوانياً عليها ! فينزل الوحي مدافعاً عن هذه القبائل المقدسة !
قال في الميزان : 18 / 137 : ( واختلف في المراد بهذا العذاب المذكور في الآية ، فقيل : المراد به المجاعة التي ابتلى بها أهل مكة . . وقيل إن الدخان المذكور في الآية من أشراط الساعة وهو لم يأت بعد . . . والقولان كما ترى ) 13 .
أقول : التأمل في آيات العذاب يوجب القول بوجود عذاب دنيوي أيضاً وعد الله به بعض الناس ، منه ما تحقق ومنه ما يكون على يد المهدي عليه السلام ومنه ما يكون قبله ، أو بعده في الرجعة ، أو قرب القيامة .
ومن أدلته الواضحة قوله تعالى : ﴿ ... وَلَئِنْ قُلْتَ إِنَّكُمْ مَبْعُوثُونَ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَٰذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ * وَلَئِنْ أَخَّرْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِلَىٰ أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ لَيَقُولُنَّ مَا يَحْبِسُهُ أَلَا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفًا عَنْهُمْ وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴾ 14. فهو ينص على عذاب موعود مؤخر الى ( الأمة المعدودة ) الذين يبعثهم الله لعذاب الظالمين ، وقد ورد أنهم أصحاب الإمام المهدي عليه السلام . وكذا قوله تعالى لنبيه عيسى عليه السلام : ﴿ إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَىٰ إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ... ﴾ 15. . . ﴿ فَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَأُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ ﴾ 16. ولا يتسع المجال لبحث الموضوع ، وغرضنا منه العذاب الموعود في قوله تعالى : ﴿ ... سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ ﴾ 17، وقد وردت أحاديث في أنه يتعلق بقريش ، وأنه وقع بعضه يوم بدر ، وبعضه على أثر يوم الغدير . وبعضه يكون عند ظهور الإمام المهدي عليه السلام كما قال الإمام الصادق عليه السلام : ( تأويلها فيما يأتي ، عذابٌ يقع في الثوية يعني ناراً حتى تنتهي إلى الكناسة )
الشيخ علي الكوراني العاملي









التوقيع



رد مع اقتباس
   
   
قديم 09-30-2016, 07:36 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو

إحصائية العضو







درر البتول غير متواجد حالياً

 



اوسمتي

كاتب الموضوع : العقيلة المنتدى : منتدى القرآن وعلومه وتفسيره وابحاثه واسراره
افتراضي


سلمت يدآك
على جميل طرحك وحسن ذآئقتك
يعطيك ربي ألف عافيه
بإنتظار جديدك بكل شوق







التوقيع

انا ملكة في زمن كثرت بيه الجواري

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
























رد مع اقتباس
   
   
قديم 10-03-2016, 08:54 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو

إحصائية العضو







العقيلة غير متواجد حالياً

 



اوسمتي

كاتب الموضوع : العقيلة المنتدى : منتدى القرآن وعلومه وتفسيره وابحاثه واسراره
افتراضي

حياكم الله







التوقيع



رد مع اقتباس
   
   
قديم 12-02-2016, 01:35 AM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو

إحصائية العضو







محبة الميامين غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : العقيلة المنتدى : منتدى القرآن وعلومه وتفسيره وابحاثه واسراره
افتراضي

شُــكْرَاً لِطَــرَّحِكِ الْهَــًـادِفْ وَالْمُفِيّدَ
إِخْتِيــارِ مُوّفَــق وِمِوَضُــوَعَ رَّاقِي
الله لا يَحَرّمَنْـٍـا مِنْ هَذَا الْعَطَاءَ
الْلَّه يُعْطِيــْـكٌمْ الْعَــافِيَّة
مَوَدَّتِي لَكُمْ






التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
رد مع اقتباس
   
إضافة رد

   
مواقع النشر (المفضلة)
   

   
الكلمات الدلالية (Tags)
﴾ج1, ﴿, ..., بِعَذَابٍ, سَأَلَ, سَائِلٌ, وَاقِعٍ
   

   
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
﴿فلا أقسم بالنفس اللوّامة﴾، العقيلة منتدى القرآن وعلومه وتفسيره وابحاثه واسراره 3 12-02-2016 01:28 AM
﴿وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا﴾ ĂĐмйŤ.7βĶ منتدى القرآن وعلومه وتفسيره وابحاثه واسراره 5 12-01-2016 09:43 PM
﴿ ... سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ ﴾ج2 العقيلة منتدى القرآن وعلومه وتفسيره وابحاثه واسراره 5 12-01-2016 09:37 PM
الغرض من صيغة الجمع ﴿خَلَقْنَا﴾ درر البتول منتدى القرآن وعلومه وتفسيره وابحاثه واسراره 7 06-17-2014 04:45 PM
سبب نزول آية " سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذابٍ وَاقِعٍ أبن دجلة الخير منتدى القرآن وعلومه وتفسيره وابحاثه واسراره 14 06-13-2012 12:16 PM
   

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
   

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


Loading...


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
اللهم بحق أشرف خلقك محمد وبحق سيدة نساء العالمين الزهراء وبحق أمير المؤمنين علي وبحق الشهيد المظلوم أبي عبد الله الحسين وبحق كل أنبيائك ورسلك وبحق التورة والإنجيل والقرآن وبحق القائمان بأمرك المسيح والمهدي أحفظ هذا الصرح الذي هو من فضلك ومن خيرك ومن كرمك ومن عطائك ومن نورك. قسماً بكل أسمائك وكل صفاتك ما هو إلا للوصل لرضائك ولنصرة أهل بيت رسول الله الذين كرمتهم بذكرهم في كتابك المجيد, وما هو إلا صرح لإحقاق الحق على الباطل, ولنصرة المظلوم على الظالم, ولدعم المقاوم أمام المحتل, ولتمهيد ظهور القائدان القائمان بأمرك. اللهم إنّا لا نسألك رد القضاء بل نسألك اللطف فيه والحمد الله على كل حال.

Security team

تصميم الستايل علاء الفاتك    http://www.moonsat.net/vb