فرفشات



عشاق طاووس الجنة ومنقذ الامة سيدي ....مولاي إن لقاءك قرة عيني و الوصال بك منى نفسي وإليك شوقي و في محبتكِ ولهي مولاي إنَّ رؤيتك طلبي و قربك غاية سؤلي و عندك كشف كربتي فكن أنيسي في وحشتي سيدي يا صاحب العصر و الزمان إن ضميري انعقد على عشقك و محبتك كيف تحرقه بهجرانك و البعد عنك سيدي بحبك عاش قلبي و بمناجاتك بردت ألم الخوف عني

Like Tree1Likes
  • 1 Post By العقيلة

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-02-2016, 08:23 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية العقيلة

البيانات
التسجيل: Feb 2013
العضوية: 4146
المشاركات: 62,793 [+]
بمعدل : 40.57 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 10
نقاط التقييم: 1169
العقيلة has much to be proud ofالعقيلة has much to be proud ofالعقيلة has much to be proud ofالعقيلة has much to be proud ofالعقيلة has much to be proud ofالعقيلة has much to be proud ofالعقيلة has much to be proud ofالعقيلة has much to be proud ofالعقيلة has much to be proud of

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
العقيلة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : عشاق طاووس الجنة ومنقذ الامة
افتراضي تحقيق النظام التدبيري الأحسن وبناء الدولة العادلة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

- تحقيق النظام التدبيري الأحسن وبناء الدولة العادلة:
من المعلوم أنَّ الإنسانَ عانى ويعاني من كلِّ نظامٍ جرَّبه طيلة التاريخ، لذا نجده ينشدُّ فطرياً وثقافياً إلى بلوغ النظام الأحسن والأتمّ في دولة عادلة مطلقاً. ويذكر السيِّد الشهيد محمّد باقر الصدر (رضوان الله تعالى عليه) في شأن ذلك: (والواقعُ أنَّ إحساس الإنسان المعاصر بالمشكلة الاجتماعية أشدّ من إحساسه بها في أيِّ وقتٍ مضى من أدوار التاريخ القديم، فهو الآن أكثر وعياً لموقفه من المشكلة وأقوى تحسّساً بتعقيداتها، لأنَّ الإنسانَ الحديثَ أصبحَ يعي أنَّ المشكلةَ من صنعه، وأنَّ النظامَ الاجتماعي لا يُفرَض عليه من أعلى بالشكل الذي تُفرَض عليه القوانين الطبيعية، التي تتحكَّم في علاقات الإنسان بالطبيعة، على العكس من الإنسان القديم الذي كان ينظر في كثير من الأحايين إلى النظام الاجتماعي وكأنَّه قانون طبيعي، لا يملك في مقابله اختياراً ولا قدرةً، فكما لا يستطيع أن يُطوِّر من قانون جاذبية الأرض، كذلك لا يستطيع أن يُغيِّر العلاقات الاجتماعية القائمة)
(٢٢).
وإذا كان الإنسان قد أدركَ أنَّ المشكلةَ هي من نفسه ومن نفس النظام الذي صبغَ حياته ومصيره به، دون أن يبحث عن النظام الأكمل والأحسن والأصلح، فلا بدَّ له من طلب التغيير في النظام المُجَرَّب والذي لم يُحقِّق أهدافه وتطلّعاته، لينحصر خياره في النهاية بخيار الله تعالى وإرادته بعد أن هجرها مليَّاً، (وَما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذا قَضى اللهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً مُبِيناً) (الأحزاب: ٣٦)، وهذا الخيارُ هو خيارُ المعصوم شخصاً ونظاماً، والقائمُ عليه هو الإمام المهدي عليه السلام كما تعتقدُ به الفرقةُ الإماميَّة الاثني عشرية الحقَّة في منظومتها العقدية، فقد ورد عن أبي جعفر (الإمام الباقر عليه السلام)، قال: «دولتنا آخر الدول، ولن يبقَ أهلُ بيتٍ لهم دولة إلَّا ملكوا قبلنا، لئلَّا يقولوا إذا رأوا سيرتنا: إذا ملكنا سرنا مثل سيرة هؤلاء، وهو قول الله (عزَّ وجلَّ): (وَالْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ) (الأعراف: ١٢٨)»(٢٣).
وإنَّما يجب أن يكونَ النظامُ المُرتَقبُ والمطلوبُ والمنصوصُ والمنصوبُ أصلاً معصوماً، ذلك لدفع الفساد، واختلال النظام، وشيوع الظلم والباطل. ولأجل تدبير النوع الإنساني، وحفظه وإرشاده للتي هي أقوم سبيلاً وشرعةً ومنهاجاً. من هنا قد تبنَّت الطائفة الشيعية هذه الرؤية السديدة، رؤية النظام الأحسن والإنسان المعصوم شخصاً، وقد فصَّل العلَّامة الحلّي (رضوان الله تعالى عليه) هذه الرؤية العقدية القويمة بقوله: (يجب أن يكون الإمامُ معصوماً عند الشيعة، لأنَّ المقتضي لوجوب الإمامة ونصب الإمام، جواز الخطأ على الأُمَّة، المُستلزم لاختلال النظام، فإنَّ الضرورةَ قاضيةٌ بأنَّ الاجتماع مظنَّة التنازع والمغالبة، فإنَّ كلَّ واحدٍ من بني النوع يشتهي ما يحتاج إليه، ويغضب على من يزاحمه في ذلك، وتدعوه شهوته وغضبه إلى الجور على غيره، فيقع من ذلك الهرج والمرج، ويختلُّ أمر الاجتماع، مع أنَّ الاجتماع ضروري لنوع الإنسان، فإنَّ كلَّ شخص لا يمكنه أن يعيش وحده، لافتقاره إلى غذاء وملبوس ومسكن، وكلّها صناعية لا يمكن أن تصدر عن صانع واحد، إلَّا في مدَّة لا يمكن أن يعيش تلك المدَّة فاقداً لها، أو يتعسَّر إن أمكن، وإنَّما يتيسَّر لجماعة يتعاونون ويتشاركون في تحصيلها، يفرغ كلُّ واحد منهم لصاحبه عن بعض ذلك، فيتمُّ النظام بمعاوضة عمل بعمل ومعاوضة عمل بأجرة، فلهذا قيل: الإنسان مدني بالطبع، فلا بدَّ حينئذ من سلطان قاهر، مُطاع، نافذ الأمر، متميِّز عن غيره من بني النوع، وليس نصبه مفوَّضاً إليه، وإلَّا وقع المحذور، ولا إلى العامَّة، لذلك أيضاً، بل يكون من عند الله تعالى، ولا يجوز وقوع الخطأ منه، وإلَّا لوجب أن يكون له إمام آخر، ويتسلسل، فلهذا وجبَ أن يكون معصوماً، ولأنَّه تعالى أوجب علينا طاعته وامتثال أوامره، لقوله تعالى: (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً) (النساء: ٥٩)، وذلك عامٌّ في كلِّ شيء، فلو لم يكن معصوماً لجاز أن يأمر بالخطأ، فإن وجب علينا اتِّباعه لزم الأمر بالضدّين وهو محال، وإن لم يجب بطل العملُ بالنصِّ)(٢٤).
إنَّ تحقيق النظام الأحسن إنَّما يكون بفعل وجود الدولة العادلة تدبيراً وسياسةً، ذلك لما يتأكَّد من أساسيَّة العدل قيمةً واعتقاداً وثقافةً وسلوكاً في بُنية النظام الأحسن، فالدولة العادلة التي تقوم على أساس النظام الأحسن يجب تتوفَّر على عناصر مهمَّة من أهمّها عنصر العلم والحكمة، والمعرفة والقيم الأخلاقيَّة الثابتة والقارَّة في منتظم العقلاء، وعنصر الاقتصاد، وحتَّى عنصر الاعتراف ومفهوم السيادة، والقوَّة والذي يُسمّيه القرآن الكريم بالبأس الشديد في قوله تعالى: (لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلَنا بِالْبَيِّناتِ وَأَنْزَلْنا مَعَهُمُ الْكِتابَ وَالْمِيزانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ) (الحديد: ٢٥).
وقد تنبَّه إلى هذه العناصر الأساسية في بناء الدولة العادلة أو المرتقبة عالمياً، المفكِّرُ الأمريكي المعاصر (فرانسيس فوكوياما)، حيث ذكر في كتابه الشهير (نهاية التاريخ وخاتم البشـر) في فصل الدولة العامَّة والمتجانسة: (إنَّه يمكن النظرُ إلى الدولة العامَّة والمتجانسة التي ستظهر في نهاية التاريخ، باعتبارها قائمة على أساسين : الاقتصاد والاعتراف، فالمسار التاريخي الإنساني الذي يؤدّي إلى تلك الدولة، كان يدفعه إلى الأمام مُحرِّكان متساويان: الازدهارُ المستثمر في العلوم الطبيعية الحديثة والسعي إلى نيل الاعتراف...، ولا يمكن لأيِّ وصفٍ للمسار التاريخي (أي التاريخ العامّ الحقّ للبشرية) أن يكون كاملاً دون الحديث عن هذين الأساسين تماماً، كأيِّ وصفٍ للشخصيَّة الإنسانية هو غير كاملٍ ما لم يتحدَّث عن الرغبة والعقل والثيموس(٢٥) (٢٦).
إذاً يتبيَّن أنَّ قيام الدولة العادلة بنظامها الأحسن يتوقَّف على شروط علمية وأخلاقية ومعرفية وتدبيرية تطابق عليها العقل والعقلاء، ولذا نجدُ أغلب الحَراك الثقافي الواعي يأخذ هذه الوجهة القويمة وجهة التنمية في العلم والمعرفة والقوَّة والقيم والتنظيم والتطوّر التقني والتي ندب التوجّه إليها القرآن الكريم في آية (٢٥) من سورة الحديد.
مجلة الموعود
كتبه
مرتضى علي الحلي












توقيع :



عرض البوم صور العقيلة   رد مع اقتباس
قديم 10-02-2016, 06:27 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية درر البتول

البيانات
التسجيل: Sep 2010
العضوية: 1812
المشاركات: 76,951 [+]
بمعدل : 31.56 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 10
نقاط التقييم: 1000
درر البتول has much to be proud ofدرر البتول has much to be proud ofدرر البتول has much to be proud ofدرر البتول has much to be proud ofدرر البتول has much to be proud ofدرر البتول has much to be proud ofدرر البتول has much to be proud ofدرر البتول has much to be proud of

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
درر البتول متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : العقيلة المنتدى : عشاق طاووس الجنة ومنقذ الامة
افتراضي

سعدت جداً بتواجدي بين
طيآت متصفحك الرآقي
سلمت أناملك على هذا الجمال
فكل الشكر لسموك
بإنتظآر جديدك بكل شوق
لروحك جنآئن الورد












توقيع :

انا ملكة في زمن كثرت بيه الجواري

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة














عرض البوم صور درر البتول   رد مع اقتباس
قديم 10-03-2016, 08:52 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية العقيلة

البيانات
التسجيل: Feb 2013
العضوية: 4146
المشاركات: 62,793 [+]
بمعدل : 40.57 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 10
نقاط التقييم: 1169
العقيلة has much to be proud ofالعقيلة has much to be proud ofالعقيلة has much to be proud ofالعقيلة has much to be proud ofالعقيلة has much to be proud ofالعقيلة has much to be proud ofالعقيلة has much to be proud ofالعقيلة has much to be proud ofالعقيلة has much to be proud of

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
العقيلة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : العقيلة المنتدى : عشاق طاووس الجنة ومنقذ الامة
افتراضي

حياكم الله












توقيع :



عرض البوم صور العقيلة   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المحشو, التدبيري, الجولة, العايلة, النظام, تحقيق, وبناء


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
لن تحصد في الآخرة إِلَّا ما زرعته في العاجلة شجون فاطمه اسلامي هو حياتي 3 05-03-2016 09:41 AM
النظام التدبيري الأحسن وبناء الدولة العادلة العقيلة عشاق طاووس الجنة ومنقذ الامة 4 04-21-2016 09:11 PM
المعصيه بين اللذّة العاجلة والعقوبة الآجلة شجون فاطمه من كل بستان زهرة 4 12-13-2014 07:46 PM
عملاق الباك اب Norton Ghost 15.0 لعمل نسخ من النظام واستعادة النظام فى ثوانى درر البتول عشاق آلكمبيـــوتر وآلآنتـــرنت 4 09-09-2014 11:05 PM
اداة قويه لتنظيف النظام من فيروس الاوتورن وغيره والتى تسبب مشاكل النظام+الشرح دلال مغربي عشاق آلكمبيـــوتر وآلآنتـــرنت 4 01-31-2012 08:27 PM


الساعة الآن 11:51 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
اللهم بحق أشرف خلقك محمد وبحق سيدة نساء العالمين الزهراء وبحق أمير المؤمنين علي وبحق الشهيد المظلوم أبي عبد الله الحسين وبحق كل أنبيائك ورسلك وبحق التورة والإنجيل والقرآن وبحق القائمان بأمرك المسيح والمهدي أحفظ هذا الصرح الذي هو من فضلك ومن خيرك ومن كرمك ومن عطائك ومن نورك. قسماً بكل أسمائك وكل صفاتك ما هو إلا للوصل لرضائك ولنصرة أهل بيت رسول الله الذين كرمتهم بذكرهم في كتابك المجيد, وما هو إلا صرح لإحقاق الحق على الباطل, ولنصرة المظلوم على الظالم, ولدعم المقاوم أمام المحتل, ولتمهيد ظهور القائدان القائمان بأمرك. اللهم إنّا لا نسألك رد القضاء بل نسألك اللطف فيه والحمد الله على كل حال.