الرئيسية التسجيل مكتبي الرسائل الخاصة  
السلام عليك ياعين الحياة
العراق منتصرا
عدد مرات النقر : 563
عدد  مرات الظهور : 2,339,331

فرفشات


العودة   منتديات عشاق الامام علي > • عشاق الإسلامية • > عشاق طاووس الجنة ومنقذ الامة
عشاق طاووس الجنة ومنقذ الامة سيدي ....مولاي إن لقاءك قرة عيني و الوصال بك منى نفسي وإليك شوقي و في محبتكِ ولهي مولاي إنَّ رؤيتك طلبي و قربك غاية سؤلي و عندك كشف كربتي فكن أنيسي في وحشتي سيدي يا صاحب العصر و الزمان إن ضميري انعقد على عشقك و محبتك كيف تحرقه بهجرانك و البعد عنك سيدي بحبك عاش قلبي و بمناجاتك بردت ألم الخوف عني

Like Tree1Likes
  • 1 Post By العقيلة

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-08-2016, 10:48 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو

إحصائية العضو







العقيلة has much to be proud ofالعقيلة has much to be proud ofالعقيلة has much to be proud ofالعقيلة has much to be proud ofالعقيلة has much to be proud ofالعقيلة has much to be proud ofالعقيلة has much to be proud ofالعقيلة has much to be proud ofالعقيلة has much to be proud of

العقيلة غير متواجد حالياً

 



اوسمتي

المنتدى : عشاق طاووس الجنة ومنقذ الامة"> عشاق طاووس الجنة ومنقذ الامة
افتراضي «الأمين الصادق»، وبالعدل يحكم ويحارب



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الإمام المهدي في التوراة والإنجيل

جاء على لسان (القديس يوحنا) في رؤياه (19):
«ثم رأيتُ السماء مفتوحةً، وإذا بفَرسٍ أبيض والجالس عليه يُدعى أميناً وصادقاً، وبالعدل يحكم ويحارب. وعيناه كلهيب نار، وعلى رأسه تيجان كثيرة، وله اسم مكتوبٌ ليس أحد يعرفه إلا هو. وهو مُتسربل بثوبٍ مغموس بدم، ويُدعى اسمه كلمة الله .. والأجناد الذين في السماء كانوا يتبعونه على خيل بيض، لابسين بزَّاً أبيض ونقيّاً. ومن فمه يخرج سيفٌ ماض، لكي يضرب به الأمم . وله على ثوبه وعلى فخذه اسمٌ مكتوب مَلِكُ الملوك وربُّ الأرباب ..».
في هذه الرؤيا، وردت صفات الإمام المهدي المنتظر (عجل الله تعالى فرجه الشريف) كما نصه: (إنه يُدعى بـ«الأمين الصادق»، وبالعدل يحكم ويحارب، تُقاتل معه الملائكة، يخرج سيف من فمه يضرب به الأمم).
وللتعرف إلى شخصية قائد الفئة المؤمنة الذي هيّأه الله للقضاء على قوى الكفر في العالم، في أكبر حرب ستعرفها البشرية، وفي أعظم عملية إصلاح وخلاص للبشرية، ينبغي دراسة صفاته التي وردت في هذه الرؤيا.
وقد تناولت الحلقة السابقة صفة (بالعدل يحكم)، وهذه الحلقة مكرسة للصفة الثانية (تُقاتل معه الملائكة).
روي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنه قال بشأن حفيده الإمام المهدي المنتظر (عجل الله تعالى فرجه الشريف): «.. يمدّه اللهُ بثلاثة آلاف من الملائكة يضربون وجوه من خالفهم وأدبارهم»( الحاوي ج2/73).
وهذا ما أشار إليه صاحب الرؤيا بقوله: «وكان الأجناد الذين في السماء يتبعونه على خيل بيض، لابسين بزّاً أبيض ونقيّاً»( سفر الرؤيا 19 : 14).
* يخرج من فمه سيفٌ ماض، لكي يضرب به الأمم وهو سيحكمهم بعصاً من حديد:
قال صاحب الرؤيا واصفاً الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف): «ومن فمه يخرج سيف ماض، لكي يضرب به الأمم وهو سيرعاهم (سيحكمهم) بعصا من حديد وهو يدوس معصرة خمر سخط وغضب الله القادر على كل شيء»(سفر الرؤيا 19:15).
يُفهم من هذا النص أن الإمام المهدي المنتظر (عجل الله تعالى فرجه الشريف)، وقبل أن يبدأ معركته الفاصلة مع القوى التي ستقف في وجهه، سوف يقوم بإقامة الحجّة على الناس جميعاً على اختلاف أديانهم وعقائدهم، وسيوضح لهم دين التوحيد الخالص ويدحض عقائدهم الفاسدة، خاصّة تلك التي تدعو إلى عبادة المخلوقات ورفعها إلى درجة الربوبية، كما هو الحال عند النصارى الذين يؤلِّهون عيسى المسيح (عليه السلام). وهذا هو المعنى الذي يُستفاد من قول صاحب الرؤيا: «ومن فمه يخرج سيف ماض لكي يضرب به الأمم»، فالسيف هنا هو سيف الحجّة القوية والبرهان القاطع، فإن الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف) «حُجَّةِ الله على خلقه».
وبعد أن يلقي حجته على الناس، فمن تبعه منهم وآمن به وصدَّقه فقد اهتدى وأنقذ نفسه ونجا من الهلاك، وأمّا أمام المخالفين والمعاندين فإنه سيلجأ (عجل الله تعالى فرجه الشريف) إلى استعمال القوة التي منحه الله إيّاها، وهي المعبَّر عنها في هذه الرؤيا، وأيضاً في الرؤيا الثانية عشرة، كما رأينا بـ«عصا من حديد» التي سيضرب بها الأمم الضالَّة المعاندة للحق وللعدل ضرباً ويسوقها سوقاً، ويُدمِّر معاقل الكفر والفساد والضلال أينما وُجدِت على الأرض.
يشير الشهيد السيد حسن الشيرازي في موسوعة الكلمات (كتاب: كلمة الإمام المهدي) إلى أن التغيير العظيم الذي سيحدثه الإمام المنتظر (عجل الله تعالى فرجه الشريف)، لا يطال طبائع الناس ونوازع الشر في نفوسهم، كما لا يطال الانحرافات العقدية والفكرية, وإلا لبطلت تجربة الحياة والموت اللتان عبرهما يُختبر الناس أيهم أحسن عملاً.
وإن حكومة الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف) ستمنع استبداد الحاكم بالمحكوم واستعباد القوي للضعيف, لكن قد يبقى كافر وعاص ومنافق، ما يؤكد ثوابت الإسلام المقدسة في حرية الرأي والمعتقد، فـ"لا إكراه في الدين".
وإن الإمام (عجل الله تعالى فرجه الشريف) سيبني دولة العدل التي يتمكن عبرها بنو البشر من امتلاك أدوات إنتاج الإنسان الصالح والمجتمع الصالح. وأن العالم الجديد الذي سيشيده الإمام (عجل الله تعالى فرجه الشريف) لن يكون السيف أداة صنعه الوحيدة والذي به سيواجه الذين يسعون في الأرض فساداً الذين عميت بصيرتهم وخبثت نفوسهم واسودت قلوبهم كالتكفيريين الإرهابيين وحكام الجور والاستبداد، وإنما سيكون للعقل والفكر دوراً استراتيجياً في بناء دولة العدل، فإن عالم الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف) عالم إيمان وصلاح وسيكون الإنسان فيه حراً ومصانة عقيدته ومحترمة كرامته، ومن يريد الحق سيجد من يدله عليهـ ومن يبتغي ظلم الناس فسيجد من يمنعه.
عن الإمام الرضا (عليه السلام)، قال: إذا خرج (عجل الله تعالى فرجه الشريف) أشرقت الأرض بنوره، ووضع ميزان العدل بين الناس فلا يظلم أحد أحداً، وهو الذي ينادي مناد من السماء يسمعه جميع أهل الأرض بالدعاء إليه، يقول: ألا إنّ حجّة الله قد ظهر عند بيت الله فاتّبعوه، فإن الحقّ معه وفيه".
إضاءة
قال الإمام الصادق (عليه السلام): يُنادى باسم القائم في ليلة ثلاث وعشرين "من شهر رمضان"، ويقوم في يوم عاشوراء، وهو اليوم الذي قتل فيه الحسين بن علي، لكأني به في اليوم العاشر من المحرم قائماً بين الركن والمقام، جبرئيل عن يمينه ينادي البيعة لله، فتصير إليه شيعته من أطراف الأرض، تطوى لهم طياً حتى يبايعوه، فيملأ الله به الأرض عدلاً كما ملئت جوراً وظلماً.
موقع الشيرازي نت







التوقيع



رد مع اقتباس
قديم 10-08-2016, 08:52 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو

إحصائية العضو







درر البتول has much to be proud ofدرر البتول has much to be proud ofدرر البتول has much to be proud ofدرر البتول has much to be proud ofدرر البتول has much to be proud ofدرر البتول has much to be proud ofدرر البتول has much to be proud ofدرر البتول has much to be proud ofدرر البتول has much to be proud ofدرر البتول has much to be proud of

درر البتول غير متواجد حالياً

 



اوسمتي

كاتب الموضوع : العقيلة المنتدى : عشاق طاووس الجنة ومنقذ الامة"> عشاق طاووس الجنة ومنقذ الامة
افتراضي


الله يعطيك العافية على طرحك القيم

جزاك الله خيراً في ميزان حسناتك

تحيااتي










التوقيع

انا ملكة في زمن كثرت بيه الجواري

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة














رد مع اقتباس
قديم 10-26-2016, 07:58 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو

إحصائية العضو







العقيلة has much to be proud ofالعقيلة has much to be proud ofالعقيلة has much to be proud ofالعقيلة has much to be proud ofالعقيلة has much to be proud ofالعقيلة has much to be proud ofالعقيلة has much to be proud ofالعقيلة has much to be proud ofالعقيلة has much to be proud of

العقيلة غير متواجد حالياً

 



اوسمتي

كاتب الموضوع : العقيلة المنتدى : عشاق طاووس الجنة ومنقذ الامة"> عشاق طاووس الجنة ومنقذ الامة
افتراضي

حياكم الله







التوقيع



رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الصادق»،, ديكم, وبالعدل, ويحارب, «الأمين


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
بالسما هزّ العرش صوت الأمين ..جعفر الصادق گضى ابسمّ اللعين عاشق الغربه ولاؤنا تخطه اناملنا 5 09-10-2015 05:16 AM
القيامة يحكم بها العقل المنتظره لوعد الله اسلامي هو حياتي 13 01-28-2012 10:21 AM
السمك يقوي الذاكرة ويحارب الاكتئاب نور الايمان عشاق العلمي والطـــــــب والصــــــحة 4 03-12-2011 07:52 PM
العقل ام القلب من يحكم ؟ خادمة حيدر عشاق النقاش الجاد 9 02-03-2011 09:14 PM
انا ديكم اشد على اياديكم جواد العيساوي عشاق أحداث العالم 0 02-14-2010 09:20 PM


الساعة الآن 09:48 PM
تصميم وتطوير :علاء الفاتك


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
اللهم بحق أشرف خلقك محمد وبحق سيدة نساء العالمين الزهراء وبحق أمير المؤمنين علي وبحق الشهيد المظلوم أبي عبد الله الحسين وبحق كل أنبيائك ورسلك وبحق التورة والإنجيل والقرآن وبحق القائمان بأمرك المسيح والمهدي أحفظ هذا الصرح الذي هو من فضلك ومن خيرك ومن كرمك ومن عطائك ومن نورك. قسماً بكل أسمائك وكل صفاتك ما هو إلا للوصل لرضائك ولنصرة أهل بيت رسول الله الذين كرمتهم بذكرهم في كتابك المجيد, وما هو إلا صرح لإحقاق الحق على الباطل, ولنصرة المظلوم على الظالم, ولدعم المقاوم أمام المحتل, ولتمهيد ظهور القائدان القائمان بأمرك. اللهم إنّا لا نسألك رد القضاء بل نسألك اللطف فيه والحمد الله على كل حال.

Security team